صحيفة الاتحاد

الرياضي

الرميثي: الجزيرة قدم وجهاً مشرفاً لكرة الإمارات

الرميثي يتفقد المرافق الإعلامية في استاد مدينة زايد الرياضية

الرميثي يتفقد المرافق الإعلامية في استاد مدينة زايد الرياضية

أمين الدوبلي (أبوظبي)

هنا معالي محمد خلفان الرميثي، رئيس اللجنة المحلية العليا المنظمة لمونديال الأندية، الإدارة العليا في نادي الجزيرة، وعلى رأسها سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، الرئيس الفخري للنادي، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، على تأهل الجزيرة إلى نصف نهائي مونديال الأندية، معتبراً أنه إنجاز أسعد كل شعب الخليج، وعشاق الكرة في الدولة.
وأشاد الرميثي بدور شركة الكرة، واللاعبين والجهاز الفني في الإنجاز الذي يحدث للمرة الأولى، ويتبعه إنجاز آخر، بلقاء فريق عالمي، بحجم ريال مدريد في بطولة رسمية، وهو الأمر الذي لم يحدث من قبل لأي نادٍ عربي في نصف النهائي، متوقعاً أن يكون المشهد رائعاً في الحضور الجماهيري، في ظل حضور بطل أوروبا، مع بطل الإمارات، مؤكداً أن نجاح ممثل الدولة المضيفة في التأهل إلى «مربع الذهب» يسهم في إنجاح البطولة، لأن مهمة اللجنة المنظمة المحلية في الأساس تقوم على محورين، هما النجاح التنظيمي وتقديم الصورة المميزة للدولة، ودعم نجاحات الفريق الذي يمثل الكرة الإماراتية.
وقال: الجزيرة قدم وجهاً مشرفاً لكرة الإمارات، وأتمنى أن تنتبه الجماهير لذلك، وليس هناك عذر أمام عشاق الكرة لأن الإجازات المدرسية بدأت، والطرف الآخر فريق عالمي، ومن حقنا على كل جماهير الأندية والمنتخب من المواطنين والمقيمين، أن يصطفوا خلف ممثل الوطن الذي عبر عن الكرة الإماراتية بأفضل صورة، وليس هناك أي أعذار في الغياب.وأكد معاليه أن البطولة نجحت من يومها الأول من الناحية التنظيمية، مشيراً إلى أنه كان يتمنى أن يصاحب النجاح التنظيمي نجاح جماهيري موازٍ، ولكن العادة جرت في كل الدول التي استضافتها من قبل، على أن تكون الأدوار التمهيدية بلا كثافة جماهيرية. وقال: هناك لقاءات يومية مع «الفيفا»، ولدينا إشادات من مسؤوليه، ومن كل الوفود، وأصبحنا متمرسين على استضافة وتنظيم الأحداث الكبيرة، ونملك باعاً طويلاً من الخبرة في كل بطولات «الفيفا»، وهو الأمر الذي جعل لنا رصيداً كبيراً لديه، وثقة كبيرة في إمكانياتنا لاستقبال أي حدث مهما كان مهماً، وملاعب التدريب على أعلى مستوى ولقيت إشادات كبيرة من كل الوفود، لأنها من أجود ما يكون، وبالنسبة للملعبين، سواء هزاع بن زايد أو مدينة زايد، فإنهما من أفضل ملاعب العالم، ونفتخر بمرافق استاد هزاع بن زايد، وأيضاً باستاد مدينة زايد الرياضية بعد صيانته، خصوصاً أننا على أبواب استضافة النسخة القادمة لكأس العالم للأندية، وبعدها نكون على الموعد مع استضافة بطولة أمم آسيا في ثوبها الجديد للمرة الأولى، في ظل مشاركة 24 منتخباً، وعموماً نحن سعداء بمستوى رضا «الفيفا» على التنظيم.
وعن توقعاته للعدد الإجمالي للجماهير الذين يحضرون النسخة الرابعة عشرة من كأس العالم للأندية، قال: نتوقع أن يصل عدد الحضور الجماهيري إلى 200 ألف مشجع، ولو حققنا هذا الرقم سنكون وصلنا إلى الهدف، ونتمنى أن نكون قدمنا لإعلاميي البطولة كل ما يحتاجونه، وبزيارتي لكل المرافق الخاصة بالإعلاميين وجدت أن لديهم كل العوامل المساعدة، ووسائل الدعم كافة، والإعلاميون هم أحد أهم عناصر النجاح في أي بطولة، ومن جهتي أشكرهم على الدعم وإبراز الصورة الباهرة لأبوظبي، وهذا ما ننتظره دائماً من وسائل الإعلام التي نعتبر ممثليها دائماً جزءاً من الحدث.
وعما إذا كانت هناك ترتيبات خاصة لنصف النهائي والنهائي، قال: قدمنا دعوات لعدد من الشخصيات العربية، وهناك شخصيات رياضية أخرى تمت دعوتها من «الفيفا»، وسوف يصل رئيس الاتحاد الدولي، ومن هنا يظهر لدينا عدد من الشخصيات المهمة في نصف النهائي والنهائي، وأمورنا مرتبة، ولم ترد إلي أي شكاوى أو ملاحظات سلبية، والأمور تسير كما خطط لها، وهناك دور كبير للمتطوعين يجب أن نشيد به، وكلنا يداً بيد، حتى نخرج بالبطولة إلى بر الأمان.
وحول حفل الختام قال: كل شيء سوف يكون مبسطاً، وهذه اشتراطات «الفيفا»، وسوف نلتزم بها، لأن الاتحاد الدولي يستهدف البساطة في التنظيم، من دون المظاهر المبالغ فيها، وبالنسبة لي فإن زيارتي لمرافق مدينة زايد زادت عندي الثقة في الخروج بالحدث في أبهى صورة، ومدينة زايد دائماً وأبداً كانت أيقونة الرياضة في الإمارات منذ عام 1979، وتظل بالنسبة لي من أجمل الأماكن في الإمارات لرمزية الاسم الذي تحمله، وتابعنا التطوير الذي حدث فيها آخر عشر سنوات حتى أنها عادت وكأنها جديدة.
وقال: المتطوعون من أهم مكاسب البطولة، ومشهدهم يدعو إلى الفخر، ويقومون بدور رائع، وقد لمست تغييراً كبيراً في ثقافتهم بتلك البطولة، حيث إنني كنت رئيساً للجنة المنظمة المحلية في عامي 2009 و2010، والآن وجدت إقبالاً كبيراً، وسوف نستفيد من كل هذه الكفاءات في البطولات المقبلة، سواء كانت نسخة كأس العالم للأندية أو البطولة الآسيوية.