الرئيسية

القاعدة تتبنى الهجوم بالجزائر

أعلن مختار بلمختار المكنى خالد أبو العباس أمير كتيبة "الملثمون"، ومؤسس كتيبة "الموقعون بالدماء" عن تبنيه عملية الهجوم على منشأة للغاز واختطاف رهائن غربيين ببلدة عين أمناس بجنوب شرق الجزائر.

وقال مختار بلمختار، في تسجيل مصور بثه موقع "صحراء ميديا" الموريتاني، اليوم الأحد وعرف فيه نفسه لأول مرة بأنه من تنظيم القاعدة الأم، وذلك بعد أشهر من انشقاقه من تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي "إننا في تنظيم القاعدة نعلن عن تبني هذه العملية".

وكانت السلطات الجزائرية أعلنت أمس السبت أن قوات خاصة في الجيش أنهت هجومها على المنشأة الغازية وهو الهجوم الذي أسفر في حصيلة مؤقتة على مقتل 32 مسلحا ووفاة 23 ضحية رهينة.

وعبر بلمختار في التسجيل، الذي كتب أنه سجل في 17 يناير 2013 أي قبل إنهاء الجيش الجزائري لعملية الاختطاف، عن استعداده للتفاوض شريطة وقف العملية العسكرية في مالي، حيث قال "نحن على استعداد للتفاوض مع الدول الغربية والنظام الجزائري بشرط توقيف العدوان والقصف على الشعب المالي المسلم خصوصا إقليم أزواد واحترام خياره في تحكيم الشريعة الإسلامية على أرض أزواد".

وأضاف بلمختار أن عملية الهجوم على مصنع تيجنتورين "قادها 40 من بلاد إسلامية شتى بل وحتى من بلاد الغرب باسم الموقعون بالدماء"، مؤكدا أنها تأتي انتقاما من النظام الجزائري "لسماحه لمستعمر الأمس باستعمال أرضنا وأجوائنا لقتل أهلنا وإخواننا في مالي".

وأعرب قائد كتيبة "الموقعون بالدماء"، عن استعداده لمبادلة الرهائن الأميركيين بإطلاق سراح المصري عمر عبد الرحمن والباكستانية عافية صديقي، المحبوسين في الولايات المتحدة.