الاقتصادي

10 إجراءات للشركات العقارية عززت مبيعات الوحدات السكنية بالمشاريع الجديدة

سيد الحجار (أبوظبي)

تتسابق شركات التطوير العقاري لاستكشاف وسائل وطرق جديدة لجذب العملاء لشراء الوحدات السكنية الجديدة، والترويج للمشاريع الجديدة، وأسهم تركيز شركات التطوير العقاري على عدة إجراءات ووسائل جديدة في استقطاب العملاء والمشترين، حيث شجعت خطط السداد المرنة كثيرا من العملاء على اتخاذ قرار شراء وحدات سكنية جديدة، كما اهتمت الشركات بتوقيع عقود تمويل مع عدد كبير من البنوك والمؤسسات المالية لتوفير التمويل اللازم للمشاريع الجديدة.
وبخلاف ذلك حرصت شركات عقارية على الإعلان عن عائد استثماري مضمون بالمشاريع، بل والتزمت شركات بضمان هذا العائد لاسيما ببعض مشاريع الشقق الفندقية.
واهتمت الشركات العقارية خلال الفترة الأخيرة بالإعلان بشكل مستمر عن تقدم معدلات الإنجاز بالمشاريع القائمة، لزيادة ثقة العملاء في المشاريع الجاري إنشاؤها، فضلا عن التأكيد والالتزام بتسليم المشروع وجاهزيته للسكن.
واستغلت الشركات التقدم التكنولوجي للتوسع في تصميم الصور والفيديوهات التخيلية بالجرافيك لإبهار العملاء والترويج للحياة بالمشاريع الجديدة بطريقة جذابة، فضلا عن التوسع في استخدام الخدمات الذكية بالمنازل.
وأسهم تركيز المطورين على طرح مشاريعهم الجديدة على مراحل في ضمان تسويق أفضل للمراحل اللاحقة، كما أن الاهتمام بتنويع المساحات أسهم في جذب شريحة واسعة من المستثمرين، لاسيما مع اعتماد استراتيجيات محددة للتسعير.
وترصد «الاتحاد» 10 إجراءات باتت الشركات العقارية تستخدمها بشكل كبير لجذب العملاء وتشجيعهم على شراء الوحدات السكنية بالمشاريع الجديدة.

خطط السداد المرن
توسعت الشركات العقارية خلال الفترة الأخيرة في توفير خطط سداد مرنة بالمشاريع الجديدة، تعتمد على سداد نسبة منخفضة من قيمة العقار على أقساط خلال مدة البناء، وهو ما يحفز العملاء على شراء الوحدات المباعة على الخريطة.
وتعتمد كثير من الشركات على خطة لسداد 30% فقط خلال فترة بناء المشروع، مقابل سداد 70% بعد التسلم، وهو ما يوفر للعملاء إمكانية الحصول على تمويل بكامل القيمة المتبقية من العقار فور التسليم.
وأقرت شركة الدار العقارية مؤخراً خطة سداد أكثر مرونة بمشروع أراضي «جزيرة الناريل» بمنطقة البطين، تسمح بسداد 10% فقط خلال الإنشاء، و90% عند التسليم، وكانت «الدار»، أقرت خطة ميسرة بمشروع «ذا بردجز» بجزيرة الريم، عبر سداد 5% فقط دفعة أولى، (أي ما يعادل 22 ألف درهم للأستوديو البالغ قيمته 450 ألف درهم)، ثم سداد دفعة أخرى بعد 6 أشهر، تليها دفعة بعد 8 أشهر، على أن يتم سداد 30% فقط خلال فترة الإنشاء، ثم 70% عند التسليم.
ووفرت الشركة طرق سداد أخرى، عبر دفع 50% خلال الإنشاء، و50% عند التسليم، مع الاستفادة من نسبة خصم محددة، أو سداد 100% مع الاستفادة بنسبة خصم أكبر.

توفير التمويل
حرصت الشركات العقارية مؤخراً على توقيع اتفاقيات مع عدد من البنوك والمؤسسات المالية لتوفير التمويل اللازم للمشترين بمختلف المشاريع الجديدة، ما يعزز ثقة المشترين.
ومع توفر خطة سداد مرنة لتحصيل نسبة قليلة من قيمة الوحدة لا تتجاوز 30% خلال فترة الإنشاء، تتوفر فرص التمويل مع تسلم الوحدة السكنية، وذلك لكامل النسبة المتبقية من قيمة العقار (70%) عند التسلم.
وينص القانون على أن 75% هي الحد الأقصى لنسبة القرض إلى القيمة للوافدين إذا كانت قيمة العقار أقل من 5 ملايين درهم، و80% للمواطنين. ويشترط نظام «قروض الرهن العقاري» تمويل 50% فقط من العقارات قيد الإنشاء.
وتظهر بيانات المصرف المركزي، أن رصيد القروض الموجهة لقطاع الإنشاءات والعقارات ارتفع إلى مستوى 264.7 مليار درهم بنهاية العام الماضي، من نحو 235 ملياراً بنهاية عام 2015، بزيادة قدرها 29.7 مليار درهم، وهي زيادة أكبر من التي تحققت في عام 2015، وبلغت وقتذاك 22.5 مليار درهم.


ضمان العائد
تحرص الشركات العقارية على التأكيد على ضمان العائد الاستثماري للمشاريع المعلن عنها، لجذب العملاء الراغبين في شراء العقارات الجاهزة بهدف طرحها للإيجار، ومن ثم ضمان عائد فوري.
وأعلنت شركة بلووم العقارية خلال أبريل الماضي طرح مشروع «بلووم تاورز» في «قرية جميرا سيركل» بدبي، الذي سيستهدف ذوي الدخل المتوسط في الإمارة، وسيتألف من 3 أبراج، تضم نحو 947 شقة سكنية، مؤكدة أن العائد الاستثماري على الأستوديوهات بدبي يصل إلى 11,5%، وللغرفة وصالة 10.5%.
وتحرص بعض الشركات على ضمان العائد الاستثماري، لاسيما بمشاريع الشقق الفندقية التي يتم طرحها للبيع، حيث يتم الإعلان أحيانا عن عائد استثماري مضمون للمشترين في هذه المشاريع، من خلال إدارة الشركة مباشرة للوحدات الفندقية.
وعرضت شركة بلووم العقارية شققاً فندقية للبيع بمشروع «بارك فيو» في جزيرة السعديات، بعائد استثماري مضمون 8%.

الالتزام بالإنجاز ونماذج الوحدات
باتت كثير من الشركات تحرص على تنفيذ نماذج للفلل والوحدات السكنية بالمشروع لإطلاع العملاء عليها، وتنظيم جولات ميدانية لمقر المشروع بشكل دوري لإطلاع العملاء على تقدم الأعمال الإنشائية، وسط حرص على تأكيد نسب الإنجاز بالمشاريع الجديدة، ما يعزز ثقة المشترين بهذه المشاريع، ويشجع عملاء جدد على اتخاذ قرار الشراء، لاسيما أن كثير من المشاريع يتم إطلاقها عبر مراحل متعددة.
ومؤخراً انتهت شركة الدار العقارية من تجهيز 8 نماذج للفلل بمقر مشروع «وست ياس» الذي تباشر الشركة تطويره في جزيرة ياس، حيث توافد الكثير من العملاء للاطلاع على الفلل، سواء من المشترين الراغبين في الإطلاع على تطور سير العمل، أو العملاء الجدد الراغبين في شراء وحدات بالمشروع.
وأكدت الشركة تقدم الأعمال الإنشائية بالمشروع، تمهيدا لتسليمه خلال الربع الأول من العام المقبل، حيث يضم «وست ياس» 1017 فيلا سكنية مكونة من 4 أو 5 غرف، بمساحات تتراوح بين 600 و800 متر مربع، وتبدأ أسعار الفلل ذات الأربع غرف من 4.35 مليون درهم، والخمس غرف من 5.3 مليون درهم.

التوسع في الخدمات الذكية والتكنولوجية
توسعت الشركات العقارية في استخدام التكنولوجيا الرقمية المتطورة في الترويج للمشاريع الجديدة، عبر استخدام الجرافيك في إعداد صور وفيديوهات تخيلية للحياة بالمشروع عند اكتماله، وهو ما يمثل عنصر جذب رئيسا لكثير من العملاء الذي يشعرون بالانبهار من الصور الجمالية للمشروع.
ورغم نجاح كثير من الشركات في تسويق مشاريعها الجديدة اعتمادا على هذه الصور الجمالية، إلا أن كثيرا من المراقبين يحذرون المشترين من الاعتماد على هذه الصور والفيديوهات التخيلية لاتخاذ قرار الشراء، تجنبا للمشاكل المستقبلية عقب استلام الوحدات السكنية نتيجة عدم تطابق الواقع مع الصور التخيلية أحيانا.
والاستفادة من التطور التكنولوجي لم تقتصر فقط على ذلك، بل امتدت للاهتمام بتوفر الخدمات الذكية بالمشروع والوحدات السكنية، بدءا من المصاعد التي تعتمد على كروت إلكترونية لاستخدامها، وصولا إلى التحكم في كافة الخدمات المنزلية من إضاءة وتكييفات وستائر وأجهزة كهربائية عبر وسائل إلكترونية متقدمة، تتيح الملاك إدارة المنزل من الخارج وعبر الهاتف والأجهزة اللوحية.

تأكيد مواعيد التسليم وجاهزية السكن
تدرك الشركات العقارية أهمية التزامها بمواعيد التسليم المعلن عنها، حيث ينعكس ذلك على مصداقية الشركة في السوق، ويزيد من ثقة العملاء بمشاريعها. ولذلك تحرص شركات التطوير حاليا على تسليم المشاريع في مواعيد معلن عنها.. وتجنبا لعدم الالتزام بالمواعيد المحددة بشكل كامل، تلجأ الشركات غالبا لتحديد مواعيد عامة مثل «التسليم مطلع العام أو نهاية العام» أو «التسليم خلال الربع الأول أو النصف الثاني»، وهكذا.
وتلجأ شركات أخرى لإضافة عبارة «التسليم بداية من..» لتلتزم بتسليم عدد قليل من الوحدات السكنية خلال الفترة المعلن عنها والمحددة، بينما قد تستمر عملية التسليم لنحو عام، ولذلك ينصح المراقبون العملاء بضرورة الاهتمام بمعرفة الوقت المحدد لاستلام وحدته الخاصة، من دون الاستناد للمعلومات العامة عن وقت الإنجاز.
وأعلنت شركة الدار العقارية إنها ستبدأ تسليم الفلل السكنية للمشترين في مشروع «وست ياس»، خلال الربع الأول من العام المقبل، حيث يضم المشروع 1017 فيلا، متوقعة تسليم نحو 250 فيلا خلال الربع الأول، ليتم الانتهاء من تسليم جميع الوحدات بحلول الربع الثالث من 2018 تقريباً.
وتبدأ شركة الدار العقارية في تسليم الوحدات السكنية للمشترين بمشروعي «أنسام» في جزيرة ياس، و«الهديل»، في شاطئ الراحة، اللذين يوفران نحو 780 وحدة، خلال الأشهر المقبلة.

طرح المشاريع على مراحل
يسهم طرح المشاريع الجديدة على مراحل في ضمان التسويق الناجح للمشروع، لاسيما أن نجاح بيع كامل وحدات المراحل الأولى يغري المزيد من العملاء على الشراء بالمراحل اللاحقة.
كما أن الإعلان عن توفر وحدات جاهزة للسكن بالمشروع، يزيد من فرص تسويق الوحدات المباعة على الخريطة في مراحل لاحقة، ويعزز من ثقة المشترين باستقرار المشروع.
ويوفر طرح المشروع على مراحل الفرصة أمام الشركات لزيادة الأسعار في المراحل اللاحقة، لاسيما عند بيع جميع وحدات المراحل الأولى وبدء الإنشاء أو التسليم بها.
ومؤخرا طرحت شركة الدار العقارية مشروع «وترز أج»، المناسب لذوي الدخل المتوسط، في جزيرة ياس، خلال مرحلتين، حيث تم بيع الوحدات السكنية المطروحة للمرحلة الأولى، بقيمة 400 مليون درهم، خلال شهر سبتمبر الماضي، قبل أن يتم بيع كامل وحدات المرحلة الثانية، والتي ضمت 340 شقة سكنية، خلال نوفمبر الماضي الماضي.
وطرحت شركة الدار العقارية حتى الآن 3 مراحل من مشروع «ياس إيكرز» الذي سيوفر 1315 فيلا بجزيرة ياس، حيث ضمت المراحل الثلاث 652 فيلا، منها 267 بالمرحلة الأولى، و125 بالثانية، بالإضافة إلى 260 فيلا بالمرحلة الثالثة.
كما أن إضافة عبارة «جاهزة للسكن» ببعض المشاريع تكون كفيلة بجذب المزيد من العملاء الراغبين في السكن مباشرة، وهو ما يزيد من حرص الشركات على طرح المشاريع بعد تجهيز مراحل سكنية بها، حيث يتم تسويق هذه المراحل بسهولة، ويزيد من فرص تسويق المراحل الأخري قيد الإنشاء.

تنويع المساحات وتحسين المواصفات
أدركت الشركات العقارية أهمية تنوع المساحات، وعدد غرف الوحدات السكنية بالمشاريع الجديدة، لتلبية رغبات العدد الأكبر من العملاء، ليضم المشروع الواحد فلل ذات غرفتين، وصولا إلى 5 غرف أحيانا، كما اهتمت الشركات كذلك لتنويع مساحات الأبراج السكنية لتضم وحدات صغيرة مثل الأستوديوهات، وصولا إلى الشقق الكبيرة التي تزيد على 3 غرف.
واهتمت شركة الدار العقارية مؤخرا في طرح مشروع «ذا بردجز» بجزيرة الريم، بتوفير وحدات صغيرة في ظل ارتفاع الطلب علي المساحات الصغيرة، حيث تم طرح 3 أبراج بالمشروع تضم 636 وحدة سكنية للبيع، بواقع 24 استوديو، و270 شقة ذات غرفة واحدة، و216 شقة ذات غرفتين، و126 شقة مؤلفة من 3 غرف.
وتوسعت شركات التطوير العقاري في إضافة العديد من المرافق الخدمية والترفيهية لتحسين جودة السكن مثل حمامات السباحة وصالات الجيم والحدائق والمتنزهات ومناطق ألعاب الأطفال والمساحات الخضراء والقنوات المائية بالمشاريع الجديدة، فضلا عن تحسين مواصفات السكن من حيث مواد البناء والتشطيب، ما يزيد من عناصر الجذب للحياة في هذه المشاريع. كما توسعت الشركات في إنشاء القنوات والمجاري المائية بالمشاريع الجديدة، مع الاهتمام بزيادة إطلالة العدد الأكبر من الوحدات على المياه والشواطئ، فضلا عن الاهتمام بإنشاء مواقع للمحال التجارية ومناطق تضم جلسات متميزة ومقاه ومطاعم، تجذب كثير من الأشخاص.

التوسع في التسويق الإلكتروني
أدركت شركات التطوير العقاري مبكرا أهمية التسويق الإلكتروني، وهو ما دفعها لتطوير استراتيجيات التسويق بهذا المجال منذ عدة سنوات، بتطوير مواقعها الإلكترونية، والتوسع في إرسال الرسائل الدعائية عبر البريد الإلكتروني أو الرسائل النصية عبر الهواتف المحمولة.
ومؤخرا ومع زيادة انتشار وسائل التواصل الاجتماعي مثل «فيسبوك» و«تويتر» و«واتس اب» و«انستجرام» و«سناب شات»، زاد تركيز الشركات العقارية على هذه الوسائل للوصول للعملاء مباشرة.
وتوفر هذه الوسائل فرصا للشركات لاستعراض الصور والفيديوهات الجمالية لمشاريعها العقارية، وتوصيلها مباشرة للعملاء، لضمان إطلاعهم عليها، وفي ذات الوقت فإنها توفر فرصا للتواصل المباشر بين العملاء والشركة.
وتوفر فرص التواصل المباشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي بين الشركة والعملاء، المزيد من الوقت والجهد على المشترين، الراغبين في الإطلاع على كافة التفاصيل والرد على استفساراتهم بشأن الأسعار وطريقة السداد وفرص التمويل.

تطوير استراتيجية التسعير وخفض الرسوم
يظل السعر العامل الرئيس في اتخاذ العميل لقرار شراء وحدة سكنية جديدة، وهو ما يدفع الشركات العقارية بالتركيز على طرق لإغراء العميل بالشراء عبر طرق تتعلق باستراتيجية التسعير.
وتعتمد شركات على عرض السعر الأدنى لأصغر وحدة بالمشروع، والتي تكون ذات سعر منخفض، مقارنة بمعظم وحدات المشروع، عبر إضافة عبارة «الأسعار بالمشروع تبدأ من..»، كما تلجأ شركات للإعلان عن سعر القسط الأول فقط، لتضيف على سبيل المثال عبارة «ادفع 50 ألف درهم وتملك شقة في مشروع..» ما يغري كثير من العملاء بالشراء.
كما أن إضافة عبارة الأسعار تبدأ من 400 ألف درهم، على سبيل المثال، قد تغري عددا كبيرا من العملاء للتواصل مع الشركة لشراء وحدة سكنية، ليفاجأ العميل بأن هذا السعر يتعلق بالأستوديوهات فقط، فيما يزيد سعر الشقق عن مليون درهم، كما أنه غالبا ما تكون هذه الوحدات ذات السعر المنخفض غير متوفرة، أو تم بيعها، بيد أن مسؤولي التسويق بالشركة يكونون قد نجحوا في جذب العميل للتواصل المباشر معهم، ليقوموا بعد ذلك بمحاولة إقناعه بشراء الوحدات ذات السعر الأعلى. كما حرصت الشركات العقارية على خفض رسوم الخدمات العقارية بالمشاريع الجديدة، لاسيما في ظل اهتمام كثير من العملاء بقيمة هذه الرسوم عند اتخاذ قرار شراء وحدة جديدة. وشهدت الفترة الأخيرة إعلان إحدى الشركات العقارية بالدولة عن إطلاق عروض خاصة تتعلق برسوم الخدمات في المشاريع العقارية الجديدة، عبر الإعلان عن عدم سداد رسوم خدمات خلال السنة الأولى من الشراء، بهدف تشجيع العملاء على الشراء، وتقليص مخاوفهم من تكاليف هذه الرسوم.

الالتزام بالجودة والمواصفات ووقت التسليم
أبوظبي(الاتحاد)

أكد سامح مهتدي الرئيس التنفيذي لشركة بلووم العقارية أن التزام الشركة بمواعيد التسليم بكافة مشاريعها المعلن عنها، ساهم بشكل رئيس في زيادة ثقة العملاء بمشاريع «بلووم» ما انعكس بشكل مباشر عن زيادة المبيعات.
وأوضح، أن «بلووم» نجحت في تسليم بعض المشاريع قبل المواعيد المعلن عنها، فضلاً عن التزام بالمواصفات وجودة البناء، ما رسخ من مكانة الشركة بالسوق العقاري.
وأشار مهتدي إلى نجاح «بلووم» في تسويق كافة مشاريعها السكنية التي تمتاز بمواقعها المتميزة وقربها من أبرز المناطق الخدمية التي يرتادها السكان، وتشمل مشروعي «بلووم هايتس»، و«بلووم تاورز» في «قرية جميرا سيركل»، وبرج «ستيلا ماريس» في دبي مارينا، إضافة إلى مشروعي «بارك فيو» و«سوهو سكوير» في السعديات في أبوظبي.
ويقع «بلووم هايتس» في «قرية جميرا سيركل»، ويضمن سهولة الوصول إلى جميع الطرق الرئيسة، وسيوفر المشروع الذي يضم برجين، 686 وحدة سكنية تتنوع بين الاستديوهات وغرفتي نوم و3 غرف نوم.
أما مشروع «بلووم تاورز» فيعد المشروع الثاني لـ «بلووم العقارية» في «قرية جميرا سيركل» ويتكون من 3 أبراج توفر 944 وحدة من المقرر الانتهاء منها في الربع الأخير من العام 2020. وسيضم البرجان المخصصان للبيع 689 استوديو وشققاً بغرفة نوم واحدة مصممة بشكل أنيق وعصري.

تسويق الوحدات المباعة على الخريطة
أبوظبي(الاتحاد)

قال خلدون صالح المدير العام لشركة واحة الزاوية للتطوير العقاري إن طرح مبيعات المشاريع العقارية عبر مراحل عدة، يضمن نجاح تسويق المشاريع الجديدة، لاسيما أن بيع كامل وحدات المراحل الأولى يغري المزيد من العملاء على الشراء بالمراحل اللاحقة.
وأوضح إن الإعلان عن توفر وحدات جاهزة للسكن بالمشروع، يزيد من فرص تسويق الوحدات المباعة على الخريطة في مراحل لاحقة، ويعزز من ثقة المشترين بشأن استقرار المشروع.
وذكر صالح أن شركة واحة الزاوية طرحت مؤخرا مبيعات المرحلة الثالثة من مشروع واحة الزاوية في منطقة الفقع بالعين، والتي تضم 400 قطعة أرض، حيث بدأت أسعار الأراضي من 1.1 مليون درهم لقطع الأراضي الصغيرة، وصولا إلى 12 مليون درهم للقطع الكبيرة التي تصل مساحتها لنحو 100 ألف قدم مربع.
وذكر أن متوسط سعر القدم المربعة بالمرحلة الثالثة يقدر بنحو 95 درهماً، وذلك مقارنة بمتوسط 36 درهماً بالمرحلة الأولى، و52 درهماً بالمرحلة الثانية، موضحا أن ذلك يعكس تحسن الطلب بالمشروع وزيادة العائد الاستثماري بأراضي وفلل واحة الزاوية.
وأوضح صالح أن أراضي المرحلة الثالثة تشكل نحو 7% من إجمالي أراضي مشروع واحة الزاوية التي شهدت في الأعوام الماضية إقبالا كبيرا وحققت مبيعات عالية عليها، وتتميز الأراضي بمساحاتها المختلفة وموقعها المتميز.

عروض وخصومات مغرية

أبوظبي(الاتحاد)

قال انطوان جورج، المدير التنفيذي لشركة «دوم» للمعارض، المنظمة لمعرض «آيريس» العقاري في أبوظبي إن حرص الشركات العقارية على تقديم عروض وخصوماتٍ مغرية ساهمت في جذب المستثمرين.
وشهدت الدورة الأخيرة من معرض «آيريس» العقاري بأبوظبي تسابق الشركات العقارية في الإمارات لتقديم عروض خاصة، وتخفيضات وتسهيلات متنوعة في السداد لجذب المشترين بالمشاريع العقارية القائمة والجديدة.
وأوضح جورج أن تقديم تخفيضات وعروض خاصة على السداد يشجع كثيرا من العملاء على شراء العقارات، ويساهم في حل معوقات التمويل العقاري أحياناً.
وقدمت شركات خلال المعرض، طرق سداد ميسرة جداً، تمتد إلى 7 سنوات، بل وصلت في أحد المشاريع إلى إمكانية السداد خلال 23 عاماً من دون فوائد، فضلاً عن تخفيضات على الشراء بنسبة 5% ببعض المشاريع، لتصل العروض المقدمة من إحدى الشركات إلى الحصول على شقة مجاناً عند شراء فيلا ببعض الدول الخارجية.
وعلى سبيل المثال كشفت شركة فام القابضة خلال مشاركتها بمعرض «آيريس» العقاري بأبوظبي الشهر الماضي عن تقديم خطط سداد مرنة بمشاريع الشركة كافة، تشمل السداد خلال 6 سنوات، بواقع 3 سنوات أثناء الإنجاز، و3 سنوات بعد التسليم.

الأسعار وطريقة السداد والرسوم تحكم قرارات المشترين
أبوظبي (الاتحاد)

أكد نادر حسن المدير التنفيذي لشركة سكاي لاين للوساطة العقارية أن أسعار الوحدات السكنية تظل العامل الأساسي الذي يحدد قرار العملاء عن شراء العقارات، فضلاً عن طرق السداد والرسوم الإضافية.
وأوضح أن طرح شركة الدار العقارية مؤخراً مشاريع تناسب ذوي الدخل المتوسط مثل «ذا بردجز» في جزيرة الريم، و«ووترز إج» في جزيرة ياس، بأسعار تنافسية وطرق سداد ميسرة، أسهم في بيع كامل الوحدات التي تم طرحها خلال ساعات.
وأطلقت شركة الدار العقارية، نهاية الشهر الماضي مبيعات المرحلة الثانية والنهائية من مشروع «ووترز إج» بجزيرة ياس، وتضم 340 شقة سكنية، حيث شهد مركز مبيعات الدار بجزيرة ياس إقبالاً ملحوظاً من العملاء الراغبين في شراء الوحدات السكنية المناسبة لذوي الدخل المتوسط، ليتم بيع كامل الوحدات خلال ساعات، قبل أن تقرر «الدار» أمس طرح مرحلة مرحلة جديدة من المشروع بعد غد الثلاثاء.
ويتألف مشروع «ووترز إج» من 2255 وحدة سكنية ضمن 13 مبنى سكنياً بتكلفة إجمالية تبلغ 2.4 مليار درهم. وأضاف حسن أن قيمة رسوم الخدمات بالمشاريع العقارية كذلك باتت تحتل أولوية في تحديد خيارات العملاء الراغبين في شراء وحدات سكنية جديدة، في ظل ارتفاع قيمة هذه الرسوم ببعض المشاريع، وتباينها من منطقة لأخرى.