عربي ودولي

باريس تشكك في إتلاف الأسد «الكيماوي» بالكامل

مسن سوري في غرفة نومه بمنزله المدمر في حلب (أرشيفية)

مسن سوري في غرفة نومه بمنزله المدمر في حلب (أرشيفية)

عواصم (وكالات)

أعرب المندوب الفرنسي لدى الأمم المتحدة، فرانسوا ديلاتر، عن شكوكه في إتلاف النظام السوري كل أسلحته الكيماوية، مؤكداً دعمه لتشكيل لجنة جديدة للتحقيق في الهجمات بغازات ومواد سامة في سوريا، مع مطالبة المجتمع الدولي بمعاقبة المسؤولين على استخدام الأسلحة الكيماوية بالبلاد المضطربة. وقال ديلاتر إنه على المجتمع الدولي تسليط الضوء على استخدام الأسلحة الكيمياوية في سوريا، والإصرار على معاقبة المسؤولين عنه، مشدداً على ضرورة تأمين إتلاف ترسانة نظام الأسد من الأسلحة الكيمياوية بالكامل. وأشاد المندوب الفرنسي لدى المنظمة الدولية بأهمية عمل «آلية التحقيق الدولية» المشتركة بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيماوية التي بذلت جهوداً مضنية، لتحقق من استخدام أسلحة كيمياوية سوريا قبل نهاية ولايتها في نوفمبر الماضي.
من جانب آخر، أعلن طلال سيلو القائد المنشق عن «قوات سوريا الديمقراطية» المعروفة اختصاراً بـ «قسد»، أن الجماعات المقاتلة المدعومة من قبل التحالف الدولي المناهض «لداعش»، أبرمت صفقة سرية بموافقة واشنطن لمغادرة إرهابيي التنظيم المتشدد، مدينة الرقة التي كانت تشكل معقلهم الرئيس في سوريا قبل تحريرها. وقد القائد السابق في «قسد»، عن روايته السابقة حول سقوط الرقة ليقول إن «آلاف من مقاتلي التنظيم الإرهابي غادروا المعقل الرئيس السابق للتنظيم قبل سقوطه، في إطار اتفاق مبرم بينهم وبين القوات الكردية». وقال سيلو إنه تم التوصل لاتفاق على أن يرحل نحو 400 إرهابي وأسرهم. لكنّ مسؤولين أميركيين وصفوا تصريحات سيلو بـ«الزائفة والمختلقة»، كما نفت القوات الكردية إخراج المسلحين الأجانب، في الوقت الذي أكدت فيه صحيفة «التايمز» البريطانية أن مسلحي «داعش» الذين خرجوا من الرقة توجهوا إلى أوروبا، محذرة من شنهم هجمات فيها. ولا يزال الخروج الآمن لمسلحي «داعش» من الرقة يشكل أحد ألغاز المعركة، حيث لم يتضح أين انتهى الحال بمن تم إجلاؤهم عنها.
وفي تطور آخر، أعلن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف رداً على سؤال لشبكة «روسيا اليوم» التلفزيونية، أنه ليس لدى روسيا أي خطط للتعاون مع الولايات المتحدة في إدلب شمال شوريا، معتبراً ذلك «أمراً معدوم الفائدة». وقال لافروف خلال مؤتمر صحفي على هامش الاجتماع الوزاري لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا في فيينا أمس، «لا يزال الوضع في إدلب صعباً، ونعمل مع الشركاء الأتراك بالدرجة الأولى، وكذلك مع الشركاء الإيرانيين والسوريين، على إطلاق منطقة خفض التوتر هناك بأقصى فاعلية ممكنة». وأضاف «ليس لدينا أي خطط مشتركة مع الولايات المتحدة بشأن هذه المنطقة بالذات، وأعتقد أنه أمر غير مثمر على الإطلاق». وأكد لافروف أن تنظيم «داعش» الإرهابي في سوريا، «مني بهزيمة كاملة ونهائية، وما تبقى من بؤر وجود لمسلحيه، لا تشكل أي خطر يذكر، وسيتم القضاء عليهم».

خطة بريطانية لتصفية رعايا «دواعش» قبل العودة من العراق وسوريا
لندن (وكالات)

طالب وزير الدفاع البريطاني جافين وليامسون، بملاحقة وقتل البريطانيين الذين ينضمون لتنظيم «داعش» الإرهابي في سوريا والعراق.
وقال وليامسون، إن البريطانيين الذين ذهبوا إلى سوريا أو العراق للقتال في صفوف «داعش» يكرهون ما تمثله بريطانيا من قيم ونمط حياة، وإنه يمكن شن ضربات جوية على عدد يقدر بنحو 270 بريطانياً ما زالوا هناك. وأضاف في حديث لصحيفة «ديلي ميل» نشرته أمس، «رأيي ببساطة أن إرهابياً ميتاً لا يمكنه أن يشكل ضرراً على بريطانيا». وتابع وليامسون «ينبغي أن نبذل كل ما بوسعنا لتدمير هذا التهديد والقضاء عليه» في محله، مؤكداً قناعته بأنه لا ينبغي السماح أبداً لأي مقاتل بريطاني انضم للتنظيم الإرهابي، بالعودة لبريطانيا. وتولى وليامسون (41 عاماً) منصب وزير الدفاع قبل ما يزيد قليلاً على شهر، ليحل محل مايكل فالون الذي استقال بسبب فضيحة تحرش جنسي. وأشارت أنباء أن قوات بريطانية أو أميركية قتلت متشددين بريطانيين بارزين انضموا لـ«داعش»، مثل محمد إموازي الشهير بـ«سالي جونز».