عربي ودولي

تحرير 10 قرى وتطهير7 آلاف كلم مربع غرب العراق

قوات عراقية في مناطق صحراء الأنبار (أ ف ب)

قوات عراقية في مناطق صحراء الأنبار (أ ف ب)

سرمد الطويل، وكالات (عواصم)

سقط 4 جرحى، أمس، بنيران مسلح، استهدف سوق حي خان خورماني، ذي الغالبية الكردية في مدينة كركوك، قبل أن يتم القبض عليه، دون معرفة دوافعه، بينما أحبطت قوات حرس الحدود العراقية اعتداء شنه تنظيم «داعش» انطلاقاً من الأراضي السورية، مستهدفاً مقرها شمال منفذ الوليد الحدودي بمحافظة الأنبار، مكبدة مسلحي التنظيم الإرهابي خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد، قبل أن ينكفئ الباقون باتجاه عمق الأراضي السورية.
من جهته، صرح الفريق ركن عبد الأمير رشيد يار الله، قائد عمليات تطهير الجزيرة وأعالي الفرات، مساء أمس، أن القوات العراقية تمكنت من تطهير 7 آلاف كيلو متر مربع من سيطرة «داعش» بين محافظتي نينوى والأنبار أقصى غرب البلاد، ضمن الصفحة الثانية من المرحلة الثانية من عمليات تطهير الجزيرة وأعالي الفرات. وقال يار الله في بيان صحفي، إن قطاعات الجيش العراقي متمثلة بقيادة عمليات الجزيرة، وفرقة المشاة السابعة، فرقة المشاة الآلية الثامنة، الفرقة المدرعة التاسعة، تمكنت من تطهير 10 قرى جديدة هي أم العظام، والكويتة، والصخيريات، وبير المراسنة، وادي الطويل، الخرار، وأبو حايط، والكعيدين، وسريب، البصالة، كما تم تطهير مساحة تبلغ أكثر من 7 آلاف كلم مربع، وهي لا تزال مستمرة بعمليات التطهير.
وأكدت مصادر عسكرية أن القوات العراقية تخوض حالياً معارك الأمتار الأخيرة، وأن جانباً من القوات، خاصة «الحشد الشعبي»، اقتربت من الحدود العراقية - السورية، مشيرة إلى أن «إعلان النصر النهائي أصبح في متناول اليد بعد أن فر (الدواعش) إلى داخل الأراضي السورية، تاركين خلفهم كميات كبيرة من الأسلحة والعتاد». تزامن ذلك مع توجه قوة كبيرة من الجيش أمس، لمسك مناطق صحراوية بين الأنبار وصلاح الدين ونينوى.
بالتوازي، أفادت مصادر عسكرية، أن القوات العراقية بجميع قطاعاتها، تمكنت من التوغل بعمق الصحراء وتحرير قرى حلوة، وأم القصب، ودحم، واطميخات، والخرفان، اقتربت من مجمع الصكار غربي مدينة الموصل.
وأوضحت المصادر، أن ميليشيات «الحشد الشعبي» وصلت إلى مفخر توصين على الحدود العراقية السورية، وقامت بتفجير سيارة مفخخة قرب الشريط الحدودي، حيث تم رصد عناصر «داعش» وهم يفرون باتجاه الأراضي السورية.
وبحسب يار الله، فإن المرحلة الثانية من عمليات تطهير الصحراء الواسعة من فلول «داعش»، تهدف لالتقاء القوات في الصحراء بين محافظة نينوى الشمالية ومحافظة الأنبار الغربية، في طريق يمتد نحو مئتي كلم مربع بموازاة الحدود مع سوريا، في وقت يستعد رئيس الوزراء حيدر العبادي لإعلان التحرير الكامل للأراضي العراقية من دنس «داعش». وأكد مصدر عسكري بمحافظة الأنبار، أمس أن قوة كبيرة من الجيش توجهت لمسك الصحراء بين المحافظة مع صلاح الدين ونينوى.
وقال المصدر لموقع «السومرية نيوز» الإخباري، إن «ألوية 27 بالفرقة السابعة، ولواء 31 بالفرقة الثامنة، ولواء 35 بالفرقة التاسعة، توجهت لتطهير ومسك الصحراء بين الأنبار مع صلاح الدين ونينوى». وأضاف المصدر أن «القوة تقدمت من شمال مدينة القائم غرب الرمادي، باتجاه ناحية الحضر».
وكشف رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة ديالى صادق الحسيني، أمس تفجر صراعات داخلية بين خلايا «داعش» في 4 مناطق، مشيراً إلى فقدان التنظيم الإرهابي للقيادة المركزية، ما تسبب بتصدعات داخلية في صفوفه. وقال الحسيني إن خلايا «داعش» النائمة المنتشرة في 4 مناطق بديالى، ومنها حمرين وحوض الوقف والزور وحوض الندا، شهدت مؤخراً صراعات داخلية فيما بينها بسبب سعي قياداتها إلى الإمساك بزمام الأمور والهمينة على هيكيلة التنظيم.
وأضاف الحسيني، «فقدان «داعش» القيادة المركزية ومقتل قياداته البارزة، دفعت إلى تمزيقه داخلياً، بسبب محاولة كل خلية الهيمنة على الأخرى».
وفي تطور متصل، أعلنت خلية الإعلام الحربي التابعة لقيادة العمليات العسكرية المركزية، مقتل مجموعة إرهابية شمال بغداد، مبينة أن طيران التحالف الدولي نفذ 5 ضربات جوية، أسفرت عن تدمير وكر وخطين لإمداد «داعش» بصحراء الأنبار والجزيرة. وأضافت الخلية أن طيران التحالف قتل أيضاً مجموعة إرهابية قرب التاجي قرب بغداد. بينما أعلنت قيادة عمليات نينوى تأمين المنطقة القديمة في الساحل الأيمن‏? ?لمدينة ?الموصل بشكل كامل، ?بعد ?توزيع ?قطعات ?جديدة ?للقوات ?العراقية ?في ?مركز ?المحافظة.