الإمارات

مخلفات التخييم تهدد الطبيعة البرية

( استطلاع ) : هالة الخياط وجمعة النعيمي

بعيداً عن صخب المدينة والازدحامات المرورية، تتجه الأسر والشباب لقضاء العطلات في أجواء الطبيعة البرية، والاستمتاع بجمال الطبيعة الساحرة، متخذين من الصحراء مكاناً للتخييم ، وتشكل الرحلات البرية متنفساً وسط جمال الطبيعية، وهدوئها وصفائها، وممارسة هوايات متصلة بالبر، ينعشون من خلالها قيم وتقاليد البداوة ويتعرفون على التنوع البيئي الغني في الصحراء.
ونظراً للإقبال المتزايد على الأماكن البرية، مستفيدين من الأجواء الشتوية المميزة، وفي خطوة نحو الحفاظ على مكنونات البيئة البرية تنفذ الجهات المعنية حملات لمرتادي البر للتوعية بالممارسات البيئية غير الضارة بالطبيعة، إضافة إلى الالتزام بالممارسات الغذائية الصحية.
واستطلعت «الاتحاد» آراء قرائها عبر منصتها على «تويتر»، بشأن أفضل الوسائل لحماية البيئة خلال رحلات البر، حيث يرى 48% من المستطلعة آراؤهم أن تحمل الأفراد لمسؤولياتهم وإزالة النفايات يعد أبرز وسيلة لحماية البيئة، فيما يؤكد 32% أهمية تطبيق غرامات على المخالفين، و20% يرون أن تكثيف حملات التوعية تعد سبيلاً لحماية البيئة خلال رحلات التخييم في البر. ورصدت الجهات المعنية من «تدوير» وبلدية مدينة أبوظبي أن الإلقاء العشوائي للنفايات، واستخدام الأكياس البلاستيكية بكثرة، وإيذاء النباتات البرية باستخدام الدراجات الهوائية، من أكثر التعديات التي تتعرض لها البيئة الصحراوية من مرتادي البر.

أكد مواطنون ومقيمون أهمية الحملات التوعوية لمرتادي البر والمخيمات الشتوية، بهدف رفع الجانب التوعوي لأفراد المجتمع وتعزيز مفهوم الصحة والسلامة للجميع، والابتعاد عن جلب الفوضى والقلق ما يثير انزعاج الأسر والأهالي في أماكن التخييم، والحفاظ على جمال البيئة الصحراوية والطبيعة البرية والتأكد من نظافتها ونقاوة الهواء فيها، وعدم إلقاء النفايات ومخلفات الشواء وتركها والمحافظة على جمالها وصفائها.
وطالبو بضرورة تكثيف الدوريات الشرطية في هذه المناطق البرية لضمان الأمن والسلامة فيها، وتوعية الشباب المراهقين من عدم التهور ومخالفة الأنظمة واللوائح التي وضعتها الدوائر البلدية في الدولة وخاصة لمرتادي المناطق البرية، وأكدوا أن الطبيعة وما تحتوي عليه من مصادر تعتبر أمانة يجب المحافظة عليها والعمل على تنميتها وتعزيزها لتبقى مكاناً وملاذاً آمناً للجميع.
ويرى عبدالعزيز القحطاني أن موضوع التخييم في فصل الشتاء، يعد من المواضيع المهمة التي يتعين الانتباه إليها، حيث إن بعض فئات الشباب من المراهقين يقومون بمخالفات تضر بالبيئة والطبيعة، ناهيك عن التسبب في إزعاج الأسر والأهالي في «كشتات» الصحاري والبراري في مختلف المناطق بالدولة.
وقال إن الجانب التوعوي ضعيف جداً، ومن الضروري أن تكون هناك حملات توعوية على فترات من العام ليكون أفراد المجتمع على يقظة وعلم بما يقومون به أثناء ذهابهم لقضاء نزهة، أو الاستمتاع بالأجواء الشتوية التي تتمتع بها البلاد في مثل هذه الأوقات من كل عام.
وتابع القحطاني: إن الجهات المعنية من البلدية، وتدوير، وهيئة البيئة في أبوظبي والشرطة عليها دور كبير يجب أن تؤديه، وأن يكمل كل منهم عمل الآخر ، فالبلدية يتعين عليها أن تضع مفتشين بين فترة وأخرى للقيام بعملية التفتيش لأماكن البر حيث «كشتات البر» ومخيمات الشتاء، ومعرفة أماكن التخييم ووضع اللوائح الإرشادية التي تساعد في معرفة الأماكن المسموح التخييم فيها، ناهيك عن أنه يجب وضع تحذيرات من السلوكيات الخاطئة للمحافظة على البيئة والطبيعة من التلوث، وتحرير مخالفات لمن يسيئ للبيئة.
ولفت إلى أن هناك فئات من المجتمع لا تأبه أو تكترث بموضوع البيئة والمحافظة عليها، مشيراً إلى أن بعض الشباب المراهقين بحاجة إلى توعية وتثقيف في هذا الجانب، حتى لا تكون هناك سلوكيات خاطئة ومخالفة في أماكن التخييم وكشتات البر، وأكد ضرورة تكثيف دوريات الشرطة في المناطق الرملية، لأنه توجد أماكن خطرة يجب معرفتها وتوخي الحذر أثناء المرور بين جنباتها.
وأشار إلى أن هناك اشتراطات وتصاريح لكل من يريد أن يقوم بعميلة التخييم، لكن ما ينقصنا هنا هو عملية التنظيم بين الجهات المعنية لينعم أفراد المجتمع بخدمات ذي جودة عالية في أماكن التخييم.
من جهته، قال طالب الكثيري: إن تجمعات الشباب بمركباتهم ودراجاتهم النارية في البر في فصل الشتاء موضوع يتكرر كل عام، إلا أن المشكلة تكمن في بعض التجمعات الشبابية التي تحدث فيها مخالفات وأخطاء تضر بشبابنا دون معرفة ذويهم بما يقدمون عليه من أعمال وسلوكيات تضر بهم وبمجتمعهم، مؤكداً ضرورة تكثيف الدوريات المرورية في أماكن التخييم.
وتابع الكثيري: هناك تهور من بعض الشباب المراهقين عند استمتاعهم بمركباتهم وقيادتها بطريقة طائشة ما يتسبب في إلحاق الأذى للناس الجالسين في مخيماتهم أو إحداث الصوت العالي المزعج الذي يثير ضجيجاً وجلبة في المكان الذي يريد الناس قضاء وقت من الراحة والاسترخاء بعيداً عن صخب المدينة.
ولفت إلى أن المصلحة العامة تقتضي مراقبة هذه السلوكيات المخالفة من قبل دوريات الشرطة، ناهيك عن مخلفات الطعام والشراب التي يلقيها بعض الناس، الأمر الذي يهدد البيئة والطبيعة وينشر التلوث في هذه الأماكن التي من المفترض أن تقوم «تدوير» بتخصيص مفتشين لمراقبة نظافة المكان، وتوعية الناس بالتزام الضوابط والقواعد في المحافظة على البيئة وعمل دليل إرشادي يوضح مدى أهمية مكان التخييم والمحافظة عليه من التلوث.
وأكد سيف المرزوقي على ضرورة تكثيف الدوريات الشرطية في أماكن التخييم للحرص على سلامة المكان من العبث من قبل بعض شرائح المجتمع المختلفة الذين يريدون الاستمتاع دون ضوابط ، أو قواعد تضمن سلامة أماكن التخييم والمناطق الصحراوية والبرية.
ويرى المرزوقي أن الحملات التوعوية ضعيفة جدا ويتعين عمل حملات توعوية طوال العام، وفي فترات مختلفة وخاصة في فصل الشتاء حيث يكثر التخييم في عطلة نهاية الأسبوع، ناهيك أن عطلة المدارس قريبة وأغلب الناس تحب المخيمات الشتوية، ما يتطلب تكثيف وجود المفتشين في أماكن التخييم، والتوعية باشتراطات التخييم، والأماكن المحددة للتخييم وآلية استخراج تصاريح التخييم.
وأكد أهمية الحفاظ على البيئة والطبيعة خلال رحلات التخييم، وخاصة أن هناك فئات من الناس تأكل وتشرب وتلقي مخلفات الطعام والشراب من بلاستيك وأوراق وغيرها، ما يتسبب في تلوث البيئة وانتشار الحشرات بين أرجاء وجنبات التخييم، إضافة إلى أنه لا توجد حاويات لإلقاء النفايات وهذا مشهد تراه العين باستمرار كلما مررت في منطقة التخييم في أبوظبي.
ولفت إلى أن ترك البيئة والطبيعة دون رقابة من الجهات المسؤولة مدعاة لحدوث أمور لا تحمد عقباها، وما شوهد في السنوات الماضية من إهمال وتقصير في المحافظة على البيئة أدى إلى تلوث البيئة نتيجة اللامبالاة من قبل بعض الناس الذين يلقون مخلفاتهم في أنحاء وجنبات أماكن التخييم وبهذا تتأذى البيئة والطبيعة الصحراوية.
وناشد المرزوقي الجهات المعنية بالتكاتف والتعاون فيما بينهم لتقديم خدمات مميزة ترقى بالزوار من مواطنين ومقيمين لأماكن التخييم والاستمتاع بالأجواء الهادئة والهواء النقي بعيدا عن ضوضاء المدينة.
من جهته، قال سالم القحطاني، إن موضوع التوعية والاهتمام بالبيئة والطبيعة التي حبانا الله بها أمر ضروري وحاجة ملحة في الوقت ذاته، كما أن توعية الناس بمسألة التخييم في الأماكن المخصصة لا زالت غير كافية، إذ يتعين على الجهات المعنية والمسؤولة عن الرقابة أن تأخذ الأمور على محمل الاهتمام وأن يكونوا متعاونين فيما بينهم، وإلا ذهبت الجهود سدى ودون فائدة ترجى، وما تقوم به الجهات المعنية ليس كافياً، حيث إنه لا يوجد عدد كاف من عمليات التفتيش في أماكن ومناطق التخييم، ناهيك أنه لا توجد حاويات للنفايات، عوضاً عن ذلك يعاني زوار هذه الأماكن من عدم وجود لوحات إرشادية وتعليمات تخبر الزائر والقادم إلى هذه الأماكن باتباع التعليمات ومعرفة الحقوق والواجبات على أفراد المجتمع تجاه البيئة والطبيعة.
وتابع إن الخدمات المتوفرة في مناطق التخييم ضعيفة ولا تتحمل البلديات مسؤولياتها في توفير أماكن الخدمات، إضافة إلى أن تدوير لم توفر هي الأخرى حاويات لإلقاء النفايات، مضيفاً أنه سيدفع رسوماً للتمتع بالخدمات إن طلب منه ذلك.
وأشار القحطاني إلى أن أماكن التخييم تخلو من توفر الماء والكهرباء، ناهيك أن الحملات التوعوية لا زالت هي الأخرى غير كافية ولا تصل إلى الجمهور بالشكل المطلوب للامتثال بالهدف المنشود، إضافة إلى أن دوريات الشرطة قليلة والزيادة مطلوبة لمراقبة حركة الناس وعدم وجود أي شبهة تؤدي إلى حدوث مخاوف تهدد البيئة الصحراوية والطبيعة الخلابة. وأشار إلى أن سيارات الدفع الرباعي و»البيتش باجي» تزعج العوائل والأسر التي تقطن في مخيمات الشتاء وتحدث جلبة في المكان، ما يتعين تخصيص مكان لفئة الشباب الذين يريدون الاستمتاع بمركباتهم ودراجاتهم، كما يتعين توعية الشباب بالحقوق والواجبات المطلوبة عليهم والامتثال للتعليمات والإرشادات على الوجه الأمثل لينعم الجميع بوقت ممتع وراحة في فترة العطلات.
وقال القحطاني إن المخيمات تفتقر لوجود معايير الصحة والسلامة ، فلا توجد هناك إدارة معنية بالصحة والسلامة لمعاينة أماكن التخييم والتأكد من سلامتها وجاهزيتها للأفراد الذين يرغبون بقضاء أوقات الراحة في مخيمات الشتاء، إذ يتعين أن يكون هناك طفاية لكل خيمة، وشخص متخصص يعلم الناس كيفية استخدام طفاية الحريق، إذا نشب حريق. ودعا القحطاني إلى ضرورة تعاون الجهات المعنية ليقوم كل منها بعمله وبما يخدم أفراد الجمهور، وكل ما من شأنه أن يصب في مصلحة العامة، ولفت إلى ضرورة تضافر جهود 4 جهات مسؤولة ومعنية، وهي البلديات ، هيئة البيئة، تدوير ودوريات الشرطة بما يوفر خدمات في أماكن التخييم ذات جودة ترقى بخدمة أفراد المجتمع.
وأشار إلى أنه من الضروري أن تكون هناك رسائل توعوية لأفراد المجتمع قبل فصل الشتاء عن طريق الحملات على التلفزيون وبرامج التواصل الاجتماعي والرسائل النصية لضمان وصول الرسالة إلى الجمهور بكل يسر وسهولة، ما يساعد في تحقيق الهدف والغاية المرجوة.

مكان آمن
ودعا هاشم الحوسني إلى الاهتمام بمسألة تنظيف البيئة والطبيعة الصحراوية لينعم الجميع بمكان نظيف وآمن للتخييم في المخيمات الشتوية، وذلك نظراً لوجود بعض الأقليات من الناس التي لا تهتم ولا تكترث بمسألة الحفاظ على البيئة والطبيعة وجعلها مكاناً وملاذاً يستمتع به جميع الناس.
وتابع أنه لا يوجد لوحات إرشادية في هذه الأماكن للتخييم الأمر الذي يدعو إلى الخوف والقلق، حيث يتعين وضع اللوحات الإرشادية في أماكن ومناطق التخييم، ليعلم الشخص الذي يأتي لهذه الأماكن بما يتوجب عليه من واجبات تجاه بيئته والأمور التي يمكن أن يمارسها للاستمتاع بوقته مع أهله وذويه أو أصدقائه، إضافة إلى أن حملات التوعوية قليلة ويجب تكثيفها بين الفينة والأخرى لتعم الفائدة للجميع، ولتبقى ثقافة الحفاظ على البيئة ونظافتها طبيعة وعادة راسخة لدى الناس عند قدومهم للمخيمات للاستمتاع بأجواء الطبيعة الخلابة وهوائها الصافي.

«تدوير» يحذر من الإلقاء العشوائي للمخلفات

رصد مركز إدارة النفايات في أبوظبي «تدوير» مجموعة من المخالفات التي يقوم بها هواة رحلات التخييم في البر، تمثلت في تكرار الإلقاء العشوائي، وترك المكان غير نظيف، بالإضافة إلى إلقاء الأكياس والطعام المكشوف وعدم الالتزام بجمع المخلفات.
وأكد «تدوير» أن الأشهر المقبلة تشهد زيادة في الإقبال على التخييم، وعليه ينظم المركز سنوياً وبالمشاركة مع جهات أخرى كالبلدية والشرطة المجتمعية وطلبة الجامعة والمتطوعين حملات لتوعية رواد البر من الجمهور والشباب بأهمية الحفاظ على نظافة البيئة البرية من المخلفات الضارة بها.
وتركز حملات التوعية على زيادة الوعي البيئي للحفاظ على المظهر العام في تنظيف البر، وتوعية المجتمع من خلال عدم إلقاء النفايات إلا في الأماكن المخصصة لها، والتخلص من النفايات بطريقة سليمة لمنع انتشار الأمراض، ونقل العدوى.
ويعمل مركز تدوير على توزيع الحاويات والكتيبات الإرشادية وتخصيص أماكن لجمع النفايات، وأكد المركز ضرورة عدم ترك النفايات مكشوفة حتى لا تكون مرتعاً للحشرات والحيوانات السائبة والاحتفاظ بأكياس صغيرة في السيارة لاستخدامها أثناء النزهات للتخلص من النفايات والتقليل من استخدام المواد البلاستيكية، لما تخلّفه من أضرار على الحياة الفطرية والبرية.
وبين المركز أن ترك النفايات بشكل عشوائي في أماكن التخييم له تأثير سلبي ويشوه المظهر العام لجمال الطبيعة والبيئة، ويشكل خطراً على الكائنات الحية وخصوصاً الجمال، لا سيما وأن تطاير الأكياس البلاستيكية وانتشارها في البر يؤدي إلى نفوق الكثير من الحيوانات فأكل هذه الأكياس يؤدي إلى انسداد القناة الهضمية أو الجهاز التنفسي وخاصة الرئتين والقصبات الهوائية في الحيوانات التي تبتلعها ، مما يؤدي إلى نفوقها أو مرضها أو فقدان شهيتها وبالتالي إلى انخفاض إنتاجها سواء من اللحوم أو الحليب.

منع قيادة الدراجات الرملية داخل حدود المخيمات
دعت بلدية مدينة أبوظبي إلى الالتزام بالشروط والمعايير الخاصة بتنظيم استخدامات العزب الموسمية والمخيمات الشتوية، والمساهمة في الحفاظ على المظهر العام والبيئة الصحراوية لمواقع العزب والمخيمات ، وحددت البلدية الشروط الواجب توافرها لمنح رخصة إقامة مخيم شتوي أو عزبة، في ضرورة أن يكون المتقدم متمتعا بجنسية دولة الإمارات العربية المتحدة، وألا يقل عمره عن واحد وعشرين عاماً، كما يتوجب عليه دفع قيمة إيجار رمزية.
وبينت أن المناطق المسموح التخييم فيها وإقامة العزب الموسمية المؤقتة هي الختم، الوافية الغربية، الحفار، بوذيب، ودعت البلدية إلى أهمية المحافظة على قواعد الآداب العامة وعدم الإخلال بالنظام العام أو التقاليد والأعراف، الالتزام بحدود الموقع طبقا للإحداثيات الموضحة في التصريح، والالتزام باستخدام السياج من المواد المؤقتة والتي لا تحجب الرؤية، كما يجب وضع لوحة رقمية للمخيم في مكان ظاهر على الواجهة الرئيسية (مدخل المخيم)، وأن تكون الخيمة من مواد مؤقتة، وتوفير طفاية حريق، والالتزام بنظافة الموقع، وعدم الإضرار بالبيئة الصحراوية، إضافة للالتزام باشتراطات الدفاع المدني بشأن الوقاية والسلامة من الحريق.
وأكدت البلدية أهمية عدم استخدام الأضواء الكاشفة ومكبرات الصوت، وردم أي حفريات يتم عملها داخل موقع المخيم، وأشارت إلى أنه على صاحب التصريح أن يزيل المخيم والموجودات التي في داخله وإعادة الأرض إلى ما كانت عليه قبل التخييم، كما يمنع استخدام الألعاب النارية، ويتوجب الحفاظ على سلامة الأطفال داخل منطقة المخيم، وحددت البلدية الحد الأعلى لسرعة السيارات داخل المخيمات بـ 20 كيلو متراً في الساعة، و يمنع قيادة الدراجات الرملية داخل حدود المخيمات.

حملات توعية لمرتادي البر
تنفذ عدد من الجهات الحكومية في أبوظبي حملات توعية لمرتادي البر للتوعية بالممارسات التي تؤثر على مكنونات البيئة.
وأطلقت هيئة البيئة في أبوظبي دليل بعنوان «المغامرات إلى البرية» من خلاله دعت رواد البر إلى استخدام أوعية يمكن إعادة استخدامها، والتخلص من النفايات بشكل مناسب وعدم حرق أو دفن النفايات.
وتؤكد الهيئة على ضرورة شراء الحطب من المحلات ومحطات الوقود وليس من الباعة المتجولين بما يساهم في الحد من التعدي على الأشجار، وأكدت ضرورة عدم قطع الأشجار والنباتات البرية لأن ذلك يهدد البيئة الطبيعية، كما دعت إلى الحرص على القيادة في المسارات الواضحة في المناطق الصحراوية حتى لا تحرم الغير من الاستمتاع بجمال البيئة الصحراوية، واختيار الأماكن الآمنة والمناسبة لإشعال النار عند التخييم، والتأكد من نظافة المكان قبل المغادرة للمساهمة في الحفاظ على البيئة الصحراوية.

«أبوظبي للرقابة الغذائية» : استخدام الفحم الطبيعي أثناء الشواء
وحدد جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية ضوابط ينبغي الالتزام بها خلال رحلات البر للحصول على غذاء آمن، ومنها التأكد من وجود كميات كافية من الثلج لحفظ الأغذية سريعة التلف، والتأكد من وضع اللحوم والدجاج النيئة في أكياس عازلة منفصلة عن المأكولات المطبوخة أو التي لا تحتاج إلى طبخ مثل الخضار والفاكهة، والمحافظة على نظافة الأيدي وكافة الأدوات المستخدمة في تحضير الطعام.
وينصح الجهاز باستخدام الفحم الطبيعي أو الأخشاب أثناء عملية الشواء مع تركها بعيدة عن مكان التجمع بحيث يتم التخلص من جميع أبخرة الكربون والغازات السامة قبل استخدامها، ولفت الجهاز إلى أهمية تفادي استخدام العبوات البلاستيكية المخصصة للأغذية الباردة في احتواء الأغذية الساخنة، كما يفضل استخدام أدوات الطعام التي تستخدم لمرة واحدة لتفادي التلوث العرضي وانتقال الأمراض.
وحذر الجهاز من تناول الأعشاب البرية أو الموسمية والتي تنمو أثناء فصل الربيع ونزول الأمطار، إلا بعد التأكد من معرفتها مسبقا، وأنها شائعة وتؤكل بين عموم الناس وغسلها وتنظيفها وأن تؤكل بكميات معتدلة، وينصح بأن يتم شراء الذبائح المخصصة للشواء من وحدات البيع المعتمدة للتأكد من خلوها من الأمراض.