الرياضي

دياكيه يستعيد الذاكرة.. و«عجب» يبصم بـ«501»

محمد عبدالرحمن نجح في افتتاح أهداف العين (تصوير عمران شاهد)

محمد عبدالرحمن نجح في افتتاح أهداف العين (تصوير عمران شاهد)

عبدالله القواسمة (الظفرة)

وضع محمد عبدالرحمن بصمته على الهدف رقم 501 للعين ببطولة الدوري أمس، وهو الذي جاء في الدقيقة 50 من عمر هذه المواجهة، وإثر تسديدة بارعة من «عجب» استقرت في الزاوية اليسرى للمرمى، حيث فتح هذا الهدف الباب على مصراعيه أمام العين للتشبث بصدارة البطولة، بعدما أنهى هذه المباراة فائزاً بنتيجة 2-1 وبعد مجريات صعبة قدم فيها الظفرة كل شيء لتحقيق التعادل على أقل تقدير، إلا أن معاناته بدت واضحة من عدم وجود المهاجم الهداف صاحب اللمسة الأخيرة الحاسمة.
وعند الحديث عن هدف محمد عبدالرحمن رقم 501، لابد من الإشارة إلى أن الهدف الذي حمل الرقم 500 كان قد أحرزه ماركوس بيرج في الجولة الماضية التي تغلب فيها «الزعيم» على النصر بنتيجة 2-1.
وأعقب هدف «عجب» أمس، هدف آخر لزميله دياكيه، الذي يعتبر الأول له بالنسخة الحالية لبطولة الدوري، بعدما دفع به زوران المدير الفني للعين في الشوط الثاني لزعزعة الحضور الدفاعي القوي الذي أظهره الظفرة لينجح اللاعب في تلبية تطلعات فريقه بعد 14 دقيقة على دخوله بدلاً من خالد عبدالرحمن، علماً بأن هدف دياكيه جاء بعد 45 دقيقة لعب خاضها في النسخة الحالية لبطولة الدوري بشكل عام توزعت على مدار 4 مباريات.
وحملت المباراة مصادفة أخرى تمثلت في أن الهدف الوحيد الذي أحرزه الظفرة وحمل توقيع سعيد الكثيري يعتبر الأول للاعب في النسخة الحالية للمسابقة وجاء في مرمى فريقه السابق الذي قضى في صفوفه ثلاثة مواسم على التوالي، حيث آثر الكثيري عدم الاحتفال بهذا الهدف.
وفي الوقت الذي كان فيه جميع المتابعين يدركون جيداً أن الظفرة خاض المباراة بلا أنياب هجومية نظراً لغياب المهاجم ألميدا بداعي الإصابة، كان المهاجم العراقي مهند كرار يكتب شهادة مغادرة صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية القادمة، حيث لم يقدم المأمول منه في الفترة التي قضاها مع الفريق، أي طيلة المرحلة الأولى للمسابقة، ويكفي الإشارة هنا إلى أن مهند كرار أضاع فرصة لا تلوح إلا نادراً في مثل هذه المواجهات عندما أخطأ سعيد جمعة مدافع «الزعيم» في إعادة الكرة إلى الحارس خالد عيسي، حيث نجح مهند كرار في خطف الكرة، لكنه فشل في ترجمتها إلى هدف يلبي تطلعات فريقه.

أداء «تكتيكي» عالٍ من الفريقين في الشوط الأول
عبدالرحيم جمعة: زوران صنع الفارق.. ورد فعل قويض متأخر
الظفرة (الاتحاد)

قال عبدالرحيم جمعة، المحلل الفني، إن الشوط الأول من مباراة الظفرة وضيفه العين أمس، شهد أداءً تكتيكياً عالياً من الفريقين، خصوصاً الظفرة الذي نجح في إغلاق مناطقه الخلفية مع الاعتماد على المحاولات المعاكسة لاستغلال القدرات الهجومية للمهاجم العراقي مهند عبدالرحيم، حيث لم يستغل الفرصة التي حصل عليها في هذا الشوط إثر الخطأ الدفاعي من اللاعب سعيد جمعة، موضحاً أن العين لم يستفد من الاستحواذ على الكرة بالوصول إلى مرمى الظفرة من دون خطورة تذكر. وأوضح عبدالرحيم أن خطوة المدرب زوران بدخول اللاعب دياكيه بدلاً من المدافع خالد عبدالرحمن تسببت بخطورة أكبر بفضل الزيادة العددية على مرمى الظفرة، وهو الأمر الذي سمح للاعب محمد عبدالرحمن بافتتاح التسجيل في الزاوية الصعبة على الحارس زايد الحمادي، بعد ثنائية ممتازة مع دياكيه، مشيراً إلى أن الهدف كان الأثر المعنوي الجيد على اللاعبين وهو الأمر الذي قادهم إلى الوصول للمرة الثانية بنجاح إلى مرمى الظفرة عن طريق اللاعب دياكيه بعد تمريرة متبادلة مع زميله ماركوس بيرج داخل المنطقة، على غرار ما حدث في الهدف الأول للعين الذي أحرزه اللاعب محمد عبدالرحمن مع الفارق في الطريقة لأن الأخير سدد الكرة من خارج المنطقة في حين أن دياكيه تبادل الكرة مع بيرج وتقدم لوضع الكرة في المرمى.
وحول رد الفعل من المدرب السوري محمد قويض في المباراة، قال عبدالرحيم جمعة: «كنا نتوقع خطوة أفضل في وقت مبكر من الشوط الثاني وليس انتظار 81 دقيقة للزج بالمهاجم سعيد الكثيري، لأن الوقت كان صعباً لتحقيق رغبة الفريق بالوصول إلى أجواء البداية ومعادلة النتيجة بعد ثنائية العين، والمؤكد أن وجود الكثيري في الملعب تأخر كثيراً أمام العين لتغيير الوضع الميداني».
وأضاف: «يحسب لمدرب العين زوران القراءة الممتازة لمجريات الأمور في الملعب والتدخل في الوقت المناسب للزج باللاعب دياكيه صاحب الخبرة الميدانية الكبيرة، والشيء الجيد أنه لم يتأخر في تقديم الإضافة المطلوبة مع الفريق بفضل دوره الإيجابي في صناعة الهدف الأول وتأكيد الفوز بالبصمة الثانية، كما أن تكتيك المدرب في الشوط الثاني كان جيداً».

قويض: عانينا غياب اللمسة الحاسمة
الظفرة (الاتحاد)

أكد محمد قويض المدير الفني للظفرة، أن فريقه عانى غياب اللمسة الأخيرة الحاسمة أمام العين، لافتاً إلى أن لاعبي الظفرة نجحوا في تكبيل مفاتيح لعب «الزعيم» بالشوط الأول المتمثلة بعموري ودوجلاس وبيرج، كما لاحت له فرصتان محققتان للتسجيل، لكنه لم ينجح في ترجمتهما على الشكل الأمثل.
وبخصوص الشوط الثاني، رأى قويض أن العين نجح في التسجيل من التسديد البعيد وليس من الفرص المحققة، لكن فريقه ظل يعاني غياب اللمسة الأخيرة حتى بعد التبديلات الهجومية التي أجراها على التشكيلة مضيفاً: «نحن نعانى الأمرين في الشق الهجومي مع غياب ألميدا إذ أحدث هذا الأمر مشكلة حقيقية على حضور الفريق الهجومي، وستشهد الفترة القادمة تغييرات كثيرة لعلاج الإشكاليات التي نعاني منها. لو حالف التوفيق المهاجم كرار لكان نجح في خطف هدف على أقل تقدير خلال هذه المباراة».
وقال قويض: «لدينا وضوح بالرؤية والعديد من الخيارات في الفترة القادمة. إدارة النادي تعمل منذ عدة أسابيع على إجراء تعديلات على صفوف الفريق، لا نستطيع البوح بخياراتنا القادمة، والتي قد تتضح الأسبوع القادم».

زوران: أرضية الملعب لم تساعد اللاعبين
الظفرة (الاتحاد)

أكد زوران ماميتش المدير الفني للعين، أن طريقة لعب الظفرة الدفاعية وأرضية الملعب والرياح القوية ساهمت في زيادة صعوبة المباراة على فريقه، لافتاً إلى أن المنافس لم يتح الفرصة للعين كي يلعب بشكل مريح، لكن في النهاية «الزعيم» نجح في حسم النتيجة، وهذا هو المهم بالنسبة له.
ووصف زوران دخول دياكيه في الشوط الثاني بنقطة التحول المهمة في هذه المباراة، حيث ساهم في منح الفريق المزيد من القوة في وسط الميدان ليتوج جهوده بإحراز الهدف الثاني، مؤكداً أن عدم إشراك مهند العنزي في المباراة جاء بسبب معاناة اللاعب من إصابة في العنق.
وعن أسباب اعتراضه المتكرر على الحكام خلال المباراة، أكد زوران أن هذا الأمر عائد إلى أهمية المباراة من جهة إلى جانب بعض القرارات التي اتخذها الحكم وبالأخص بعد إعاقة دوجلاس في منطقة الجزاء، لافتاً إلى إيقاع المباراة لم يكن سريعاً إذ كان على الحكم الضغط على اللاعبين لتسريع عملية اللعب.
ونفى زوران أن يكون تفكيره معلقاً بنتيجة مباراة الوصل، لافتاً إلى أن البطولة ما زال في عمرها 11 جولة ولم تنته بعد، في حين أن تفكيره كان ينصب على فريقه والأداء الذي يقدمه.