أخيرة

بالصور..أكشاي كومار: دبي منصة مرموقة للأعمال السينمائية الهندية

أحمد النجار (دبي)

استضافت «بوليوود باركس» الممثل الهندي أكشاي كومار، والذي يوصف بأنه نجم شباك التذاكر الأشهر، للإعلان عن موعد فيلمه الجديد «jolly llb2m» والمقرر عرضه 9 فبراري الجاري في دبي قبل عرضه في دور السينما الهندية بيوم واحد. وبهذه المناسبة أقيم مؤتمر صحفي أمس الأول حضره كومار بصحبة النجمة الجميلة هوما قريشي. ويعد هذا هو الفيلم الثاني، بعد فيلم شاروخان «raees» الذي تم عرضه مؤخراً في جميع دور سينما دبي، التي تعودت مفاجأة زوارها العرب والأجانب بصفة عامة وأبناء الجالية الهندية بصفة خاصة.



منصة مرموقة
خلال المؤتمر الصحفي استقبل كومار 48 عاماً، أسئلة الإعلاميين التي ركزت في مجملها على تفاصيل فيلمه، ورسالته ومدى تشابهه أو اختلافه عن فيلمه السابق «jolly llb1»، وعلى الرغم من أن المؤتمر لم يتجاوز نصف ساعة فإن أكشاي رد باقتضاب على كل الأسئلة، وفي المقابل رفض التعليق على استفسارات أخرى قد تفتح الباب على خصوصياته.



وعن سبب اختياره لدبي كوجهة لعرض فيلمه الجديد، قال كومار إن دبي أصبحت اليوم سوقاً تجارياً مهماً للسينما الهندية في منطقة الشرق الأوسط بصفتها أهم منصة ترويجية لنقل المنتج السينمائي الهندي إلى الجمهور العربي. مشيراً إلى ما تتمتع به دبي من دور سينما راقية بمواصفات عالمية، مستشهداً بالنجاح الكبير الذي حققه فيلم «رئيس» للنجم شاروخان والذي اختار دبي مكاناً لعرضه، وهذا دليل على مكانة دبي كمنصة سينمائية مرموقة.



بين «بوليوود» و«هوليوود»
وأعرب الممثل الهندي أكشاي كومار عن رفضه القاطع لقبول أي عروض أفلام في هوليوود، وقال «أنا سعيد جداً في بوليوود فقد منحتني الكثير من الشهرة والمال والانتشار وحب الجمهور فضلاً عن أنني حققت بها كل أحلامي وأمنياتي الحياتية، فليس من المنطقي أن أفكر بوجهة سينمائية أخرى، فلا يوجد لديَّ مبرر واحد للاستغناء عنها، فليس ينقصني شيء».



بطابع هندي
وأبدى حماسته لتناول موضوعات وقضايا تهمّ الجمهور العربي، وتساءل باهتمام عن نوعية الموضوعات التي تثير شغفهم، جاء ذلك رداً على سؤال «الاتحاد»، مضيفاً «هناك قواسم مشتركة ثقافية وتاريخية بين الهند والعرب خصوصاً الخليج تربطهم علاقات قوية سواء تجارية أو فنية ولا شك أن هذا التبادل الحضاري سينتج أعمالاً في المستقبل، وإذا توفر لديّ سيناريو جيد وموضوع يجمع بين الثقافتين فلن أتردد في تجسيده على شاشة السينما».



ذكرى سعيدة
ومع خروج النجم أكشاي إلى المنصة الخارجية لمسرح تاج محل ارتفعت الكاميرات، ولوَّحت الأيادي ليدخل كومار مصافحاً العشرات في الصف الأمامي، لتتحول الساحة الخارجية في بوليودو باركس إلى مسابقة سينمائية، وأدى أكشاي دور المذيع مخاطباً جمهور الزوار والمعجبين الذي غصّت بهم الحديقة، والذين قَدموا خصيصاً لملاقاة نجمهم المفضل للتعرف إلى مسيرته السينمائية ليكتشف حب الجمهور ومتابعته له وإلمامه بتاريخه الفني ومقابلاته الإعلامية ومدى اهتمامهم بأعماله لدرجة أنهم هتفوا جميعاً بصوت واحد حين سألهم عن تاريخ ميلاده، ومع كل سؤال طرحه كان المئات يتسابقون للإجابة عنه ليس طمعاً في «الهدية» التي يسلمها «أكشاي» بنفسه، ولكن للفوز بصورة سيلفي بجانبه لتمثل بالنسبة إليهم ذكرى سعيدة.



هموم الشارع
وتحدث كومار عن أهم القضايا الذي يلتزم بتبنيها ومناقشتها لصالح مجتمعه، فقال: «معظم اختيارات أفلامي منذ بداياتي عن القيمة والرسالة التي أحملها للناس، وقد شاركت في أعمال عديدة عالجتُ خلالها مشكلات حياتية مستوحاة من هموم الشارع الهندي». وبسؤاله عن إسهاماته الخيرية ونشاطاته الاجتماعية والإنسانية، رفض التعليق عن ذلك، وقال «لا يمكنني أن أصرّح عن هذه الأعمال لأنها أمور خاصة بي».

البحث عن الحقيقة
يؤدي «كومار» في الفيلم شخصية محامٍ وتشاركه النجمة «هوما قريشي» والمخرج الشهير«سوبهاش كابور»، وقد حصل الجزء الأول من هذا الفيلم على جائزة أفضل فيلم عام 2013. وتدور قصة الفيلم الجديد حول المحامي جاجديش المعروف باسم جولي، والذي تخرّج مؤخراً من كلية القانون، ويقرر جولي الانتقال إلى دلهي ثم يقرر أن يفتح قضية قديمة أشعلت الرأي العام، وخلال رحلته للبحث عن الحقائق والأدلة يصطدم بواقع قاسٍ ويدفع ثمن تلك التضحية بأخلاقه. وأضاف: «جولي 2» مختلف عن «جولي 1».. هذا ما أكده «كومار»، مفيداً أنه لا يوجد أي رابط سينمائي بين الفيلمين سواء في الموضوع أو الفكرة. وأصعب دور قابله في مشواره هو فيلم «غرام مسالا»، مشيراً إلى أن تقمصه للشخصية كان صعباً للغاية، والحوار كان معقداً وتم تصويره تحت ظروف قاسية جداً، على حد وصفه.

أحلام جديدة
رداً على سؤال على الصعيد الشخصي، هل يثق بالمحامين، قال «كومار»: لا يمكن أن نطلق أحكاماً سيئة على الناس بسبب مهنتهم، حيث تربطني علاقة صداقة طيبة بمحامٍ منذ أكثر من 20 سنة. وعن أحلام «كومار» كنجم سينمائي وكإنسان بعد مسيرة سينمائية لأكثر من 26 عاماً، قال «أحلامي لا تنتهي، ففي كل فيلم أعيش حلماً جديداً وأحققه من خلال أدواري».