أخبار اليمن

ميليشيا الحوثي تغير اسم جامع الصالح

لافتة تحمل الاسم الجديد (من المصدر)

لافتة تحمل الاسم الجديد (من المصدر)

صنعاء (مواقع إخبارية)

أقدمت مليشيات الحوثي الإيرانية أمس، على تغيير اسم جامع الصالح الذي بناه الرئيس الراحل علي عبدالله صالح، في خطوة تسعى إلى محو أي آثار تذكر بصالح، وعلقت المليشيات الإيرانية لوحة كتب فيها «جامع الشعب» بدلاً من جامع الصالح. وكان رئيس ما يسمى باللجنة الثورية التابعة للمليشيات قد كشف عقب مقتل صالح عن توجيهات أصدرها زعيم عصابتهم الإجرامية عبدالملك الحوثي بتغيير اسم الجامع، وكذا تغيير اسم ميدان السبعين.
وجامع الصالح هو أكبر جامع في اليمن بني حديثاً. جاء اسمه نسبة إلى الرئيس علي عبد الله صالح الذي بني في عهده ويقع في ميدان السبعين في العاصمة صنعاء، وعلى مساحة قدرها 222 ألفاً و500 متر مربع، ويشمل مبنى الجامع وكلية علوم القرآن والدراسات الإسلامية، والباحة والمواضئ، ومواقف السيارات، والمساحات الخضراء.

.. وتشيع 90 من قتلاها في ميدان السبعين
صنعاء (الاتحاد)

شيعت مليشيات الحوثي المدعومة من إيران أمس جثث 90 من عناصرها في ميدان السبعين - جنوب العاصمة صنعاء قتلوا في مواجهات مع حراسة الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح الذي أعدمه الحوثيون الاثنين الماضي في العاصمة صنعاء.
ونشرت حسابات تابعة للحوثيين صورا لتشييع المليشيات جثث 90 قتيلاً من عناصرها في ميدان السبعين وسط حضور عسكري تابع للمليشيات.
وسقط ذلك العدد من القتلى في مواجهات استمرت ثلاثة أيام مع حراسة الرئيس اليمني السابق في الحي السياسي وشارعي بغداد والجزائر وسط العاصمة، يشار إلى أن القتلى من مرافقي وحراسة الرئيس السابق في عداد المفقودين حتى اللحظة ولم يتم كشف أي تفاصيل عنهم من قبل المليشيات حتى اللحظة.
من جانب آخر قالت مصادر يمنية في صنعاء إن جماعة الحوثي الإيرانية في اليمن، رفضت طلباً تقدمت به منظمات دولية، بتسليم جثمان الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح».
إلى ذلك، نقلت صحيفة «عاجل» السعودية عن مستشار وزير الدفاع اليمني العميد يحيى أبو حاتم، حسب ما ذكرت وسائل إعلام يمنية، أمس، أن الحوثيين وصلوا إلى صالح عبر اللواء عبد الملك السياني وزير الدفاع الأسبق وابن بلدته سنحان، وهو منتمٍ إلى الحوثيين، وأضاف أبو حاتم أن السياني تواصل مع صالح، كوسيط من الحوثيين، للترتيب لتهدئة في العاصمة صنعاء، عقب الأحداث الأخيرة، وكان هدف الانقلابين هو معرفة مكان صالح لقتله.
وأوضح أن الرئيس السابق فكر في قبول خطة التهدئة لإعادة ترتيب أوراقه، مضيفًا أن الحوثيين لفقوا سيناريو مقتله وهو في طريقه إلى بلدته سنحان، ليوحوا لأعضاء حزب صالح «المؤتمر» بأنه كان هاربًا من صنعاء متخليًا عنهم.
وأكد أن صالح قُتل في منزله يوم الأحد الماضي، وليس كما زعم الحوثيون بأنه قتل في كمين نصبوه له على طريق سنحان صباح الاثنين الماضي، مستشهدًا بعدم وجود دماء على جثته، وشحوبه الشديد، وهو ما يدل على أن القتل وقع منذ عدة ساعات قبل تصويره.