الرياضي

داوود علي: «واسطة» لالتقاط الصور مع «الدون»

منير رحومة (دبي)

أكد داوود علي لاعب شباب الأهلي دبي، أن التزام اللاعبين المحترفين مع أنديتهم في البطولات المحلية، سواء الدوري أو كأس الخليج العربي، لن يحول دون متابعتهم لأحداث ومنافسات بطولة كأس العالم للأندية، سواء بمشاهدة المباريات القوية، أو التحول إلى الملعب ومشاهدة اللقاءات بالملعب، مشيراً إلى أن الحدث العالمي، يعتبر من المحطات الكروية الكبيرة في نهاية كل عام، ودائماً ما يحظى بمتابعة جماهيرية غفيرة، لأنه يجمع نخبة من أقوى الأندية التي تمثل مختلف قارات العالم، وعادة ما يحفل بالإثارة والندية، في ظل مشاركة أندية قوية من أميركا الجنوبية وأشهر الأندية الأوروبية، إقامة البطولة في أبوظبي يشد اهتمام الجميع، للاستمتاع بالمباريات، والشعور بالفخر لإقامة المونديال على أرضنا.
وشدد على أن مشاركة ريال مدريد الإسباني في النسخة الحالية، يجعل الاهتمام المحلي، لا يقتصر على الجماهير فقط، لحضور المباريات ومشاهدة تدريبات نجوم «الميرنجي»، وإنما أيضاً لدى اللاعبين المحترفين في أنديتنا، وبعضهم يبحثون عن «واسطة» لحضور تدريبات «الملكي»، أو التقاط صور مع النجوم، وفي مقدمتهم كريستيانو رونالدو.
وعن أهمية المشاركة في البطولة بالنسبة للاعبينا، أكد داوود علي أنه حلم كبير وأمنية كل لاعب بالأندية المحلية، لأن الظهور في هذا الحدث، يعتبر سطراً من ذهب، في السجل الشخصي، لأي لاعب محترف، يفوق في أهميته الفوز بالبطولات والألقاب المحلية، وطموح اللعب في التظاهرات العالمية، قمة أهداف اللاعب، خلال مسيرته الكروية، لذلك فإن اللاعب الإماراتي محظوظ بتنظيم الدولة لمونديال الأندية، لما فيه من استفادة كبيرة على جميع المستويات، وفي مقدمتها نيل شرف اللعب مع نخبة من أشهر الأندية العالمية، ومواجهة مجموعة من النجوم الكبار، الذين يعتبرون قدوة في عالم «الساحرة المستديرة».
وعن أسباب الظهور «المحتشم» في المونديال، خلال التجربتين الماضيتين للأهلي والوحدة، أشار داوود علي إلى أن مشكلة أنديتنا أنها تحتفل بالتأهل إلى كأس العالم بعد فوزها بلقب الدوري، وترى أن المهمة انتهت بذلك، وقال: فرقنا لا تستعد بالجدية المطلوبة لمثل هذا الحدث، والدليل أنها تبدأ موسمها بصعوبة، ولا يبدأ الحديث عن مونديال الأندية، إلا قبل أيام قليلة من المشاركة.
وأضاف: أنديتنا تحتاج إلى تغيير فكرها في التعامل مع البطولة، لأنها فرصة مواتية لتقديم صورة مشرفة عن كرة الإمارات، وترك أفضل الانطباعات لدى الجماهير التي تتابع الحدث، من مختلف أنحاء العالم، لما فيه من استفادة كبيرة للعبة بالدولة.
وأوضح أيضاً أن المنافسة في البطولة، والوصول إلى أدوار متقدمة، ليس بالأمر المستحيل، لأن الفوز في المباراة الأولى، يضمن الاستمرار في السباق، والاقتراب بشكل كبير من الوصول إلى الأدوار النهائية، مؤكداً أن جدول المنافسات، والوصول إلى النهائي أسهل من سباق الدوري أو الكأس، وبالتالي فإن الفريق الذي يستعد جيداً، ويحشد كل جهوده، من أجل النجاح في البطولة، بإمكانه الوصول إلى أبعد محطة ممكنة، وتسجيل اسمه بأحرف من نور.
وفيما يتعلق بطموح المشاركة في النسخة المقبلة التي تقام أيضاً في أبوظبي، تمنى داوود علي أن ينجح شباب الأهلي دبي، في استعادة حقيقة إمكانياته، وتعديل وضعه للمنافسة على لقب دوري الخليج العربي، خاصة أن فريقه يملك لاعبين دوليين لديهم التجربة والخبرة.
وأضاف أن حلم المشاركة في مونديال الأندية، حلم مشروع لكل الأندية، لكنه أثر بشكل كبير على استراتيجية التعامل مع البطولات والمسابقات الخارجية، حيث أصبح الصراع قوياً على لقب الدوري، لأن الأندية تركز جهودها في المسابقة المحلية، بدلاً من المنافسة الآسيوية، لأن اللقب القاري مهمة صعبة ومشوار طويل، مقارنة بانتزاع بطاقة التأهل إلى المونديال عن طريق الفوز بلقب دوري الخليج العربي.