الرياضي

الجزيرة يواجه أوكلاند في موعد مع كتابة التاريخ

مصطفى الديب (أبوظبي)

يطرق الجزيرة في التاسعة من مساء اليوم أبواب تاريخ الكرة العالمية، عندما يواجه أوكلاند سيتي النيوزيلندي في افتتاح كأس العالم للأندية على ملعب استاد هزاع بن زايد في العين، في الجولة الأولى للمونديال، بحثاً عن المجد في «الكرنفال» الكبير.

لقاء اليوم هو الصفحة الأولى لـ«فخر أبوظبي» على الصعيد العالمي، وهو أمام فرصة لتكون تلك الصفحة مقدمة رائعة لسجل جديد لكرة الإمارات في هذا المحفل العالمي، بعد مشاركة الوحدة والأهلي في النسختين السابقتين على أرض الإمارات.

ورغم أن مواجهة هذا المساء تأتي بين الجزيرة، الأحدث مشاركة في البطولة بين فرق مونديال الأندية، كونه يظهر للمرة الأولى، وبين أوكلاند سيتي أكثر الفرق مشاركة بثماني مرات، إلا أن كرة القدم لا تعترف إلا بالعطاء داخل المستطيل الأخضر، ويقف «فخر أبوظبي» أمام فرصة لن تتكرر كثيراً لكتابة اسمه بحروف من ذهب في السجل الدولي لكرة القدم.

ويعاني الجزيرة من بعض الغيابات المهمة، خاصة في وسط الملعب بسبب عدم اكتمال شفاء محمد فوزي ومحمد جمال، وهما من الأوراق التي يعتمد عليها الفريق في النواحي الدفاعية، ولكن ذلك لن يؤثر على عزيمة الفريق بحسب تصريحات الجميع.

وستكون مواجهة هذا المساء فرصة من ذهب أمام العديد من نجوم «فخر أبوظبي» للإعلان عن أنفسهم بقوة على الساحة الدولية، ولن يجد علي خصيف حارس عرين الفريق أهم من هذه المباراة لنيل قفاز الإجادة والتأكيد على أنه الحارس الأول في الإمارات، فيما سيواصل المغربي مبارك بوصوفة إبداعاته في قيادة الفرق نحو العالمية، بعد أن قاد منتخب بلاده ببراعة للوصول لمونديال روسيا بتمريراته ومراوغاته في الوسط، وكذلك خبراته في الشق الدفاعي، أما علي مبخوت هداف النادي التاريخي فلن يجد أهم من لقاء اليوم لتأكيد الجدارة والخروج من المحلية إلى العالمية بهز الشباك واستغلال القدرات التهديفية أمام مرمى ممثل أوقيانوسبا هذا المساء.

استعد «فخر أبوظبي» للمباراة من خلال تدريبات يومية ثم معسكر مغلق في العين لمدة ثلاثة أيام، وخاض الفريق تدريبه الأخير على ملعب المباراة مساء أمس تحت قيادة الهولندي تين كات، الذي حاول وضع الرتوش الأخيرة على خطة اجتياز بطل نيوزيلندا، من أجل الارتقاء في سلم الطموحات ومحاولة الظهور في مواجهات الأدوار التالية، وتمثيل كرة الإمارات بالشكل الأمثل.