الإمارات

«كلنا الإمارات»: التطوع نهج الوطن

أبوظبي (الاتحاد)

أكد خميس بن روية الخييلي، المدير التنفيذي لجمعية كلنا الإمارات، أن العمل التطوعي أصبح نهجاً وفكراً راسخاً في مجتمع الإمارات، ويترجم رؤية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، في غرس حب الخير وخدمة المجتمع كقيمة عُليا في جميع المؤسسات، ومبدأ أساسي في حياة أبناء الإمارات.
وقال المدير التنفيذي لجمعية كلنا الإمارات، في كلمة بمناسبة اليوم العالمي للتطوع: إن الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، أول من زرع ورسّخ قيم العطاء، وجسد للمعاني السامة للعمل التطوعي والإنساني، فأصبح هذا النهج سمة من سمات المجتمع الإماراتي، وساهم العمل التطوعي بدور كبير في تنمية المجتمع وتماسك أبنائه وتوثيق روابط التعاون والتلاحم والإخاء، فيما بينهم، ونشر ثقافة التسامح، وفتح المجال لتفاعل أبناء الإمارات ومشاركتهم في مسيرة البناء والعطاء وعزز مفهوم العمل الجماعي المشترك لخدمة المجتمع.
وأضاف، أن جمعية كلنا الإمارات وضمن استراتيجيتها الهادفة إلى بث روح العطاء وتعزيز مفهوم التطوع في نفوس الأجيال، انضمت إلى المنصة الوطنية للتطوع، وعملت الجمعية من خلال أجندة (بادر) التي أطلقتها بمناسبة يوم العمل الإنساني على تحفيز المشاركة الإيجابية للمجتمع في الأعمال التطوعية، ضمن البرامج والأنشطة الهادفة إلى تعزيز حس الولاء والانتماء للوطن والقيادة.
وأكد الخييلي، أن تعزيز مفهوم العمل التطوعي ومعنى العطاء وخدمة الوطن، أحد أهم أهداف جمعية كلنا الإمارات، لذا قامت بتأسيس عدد من الفرق التطوعية في عدد من إمارات ومناطق الدولة، فأسست فريق منطقة الظفرة التطوعي، وفريق أبوظبي وفريق عجمان، وفريق مدينة العين، وفريق دبا الحصن، إضافة إلى عزمها تأسيس عدد من الفرق ضمن خططها المستقبلة.
وقال المدير التنفيذي للجمعية: إن الجمعية ولأجل تعزيز مفهوم العمل التطوعي لدى الشباب المواطن، أطلقت العديد من البرامج وورش العمل التي استهدفت فئة الشباب وسخرت الخبرة والإمكانيات الكبيرة لغرس وترسيخ العمل التطوعي من خلال تشجيعهم على استثمار أوقاتهم بشكل إيجابي وصقل مواهبهم وتدريبهم على كل ما مفيد وهادف وتحفيزهم على الإبداع والابتكار، وتأهيلهم للمساهمة في الأعمال التطوعية والمشاركة في المناسبات الوطنية والقيام بدور فعال يسخرون من خلاله الموهبة والمعرفة لخدمة الوطن.
وأشار إلى المشاركات الإيجابية الناجحة لفرق الجمعية في العديد من الفعاليات والمهرجانات الوطنية والاجتماعية والتراثية، أثبتت أن الشباب المواطن يتمتع بالمؤهلات والخبرات وروح العطاء التي تترجم لمفهوم العمل التطوعي وتحقق لكافة أهدافه الوطنية والاجتماعية، وتعمل على إنجاح أهم الفعاليات والارتقاء بها.
دعا الخييلي، جميع شرائح المجتمع للانضمام إلى الفرق التطوعية التابعة للجمعية، بعد استكمال الانضمام للمنصة الوطنية للتطوع، والاستعداد للمساهمة في تنفيذ البرامج والأنشطة التي تنفذها الجمعية، والتي تندرج تحت مفهوم العمل التطوعي.