الإمارات

شرطة الشارقة تدعو لإعداد نماذج للتنبؤ بالجريمة وحوادث السير

الرادارات الذكية.. إحدى أدوات ضبط السرعات بالمستقبل (من المصدر)

الرادارات الذكية.. إحدى أدوات ضبط السرعات بالمستقبل (من المصدر)

أحمد مرسي (الشارقة)

أوصت دراسة أمنية قامت بها القيادة العامة لشرطة الشارقة حول «الاستشراف والتنبؤ الأمني لإمارة الشارقة، خلال العقود الثلاثة القادمة من 2016 وحتى عام 2045»، بتشكيل فريق دائم ووحدة تنظيمية لاستشراف المستقبل، ووضع الخطط والاستراتيجيات اللازمة لذلك.
كما أوصت الدراسة بتشكيل فريق من الخبراء في مجال استشراف المستقبل، والعمل على إنجاز دراسة لاستشراف الحالة الأمنية بالإمارة والتنسيق مع وزارة الداخلية لإجرائها على مستوى الدولة.
وطالبت الدراسة، التي أعدها الدكتور قاسم أحمد عمر من مركز بحوث شرطة الشارقة، بضرورة إعداد نماذج للتنبؤ بالجريمة وحوادث السير والبيانات الإدارية، وفق تقنيات محددة ومستخدمة بناءً على تحليل منهجي للواقع الحاصل، وكذلك تحديد الاتجاهات العلمية المستقبلية في المجال التكنولوجي والاجتماعي والاقتصادي والبيئي والسياسي.
وتكمن أهمية الدراسة المستقبلية في صناعة مستقبل أفضل وهو الهدف النهائي للدراسات المستقبلية، وأحد أهم المدخلات عند إعداد الخطط الاستراتيجية للدول أو المؤسسات أو الشركات حيث تزيد من فاعلية التخطيط الاستراتيجي والتعرف على التحديات والاستعدادات لمواجهتها وذلك بوضع الحلول والبدائل المناسبة، للتصدي لها والحيلولة دون وقوعها.
وخلصت الدراسة إلى عده نتائج متعلقة بالتنبؤ الإحصائي، خلال الفترة من عام 2016 وحتى عام 2045، وذلك وفقا لدراسات جهات رسمية محلة، حيث توقعت انخفاض إجمالي الجرائم بشكل عام بنحو 40%، وخاصة جرائم الشيك لأكثر من 70%، وبنسبة 68% لجرائم الأحداث و46% لجرائم تقنية المعلومات، و81% للجرائم الماسة بأمن الدولة، و64% للجرائم المقلقة، و39% للسرقة بوسائل النقل، و76% للسرقة من المساكن، 26% لسرقات المنشآت الخاصة.
كما توقعت حدوث انخفاضا بحوادث السير بنسبة تصل ل 36% و45% لحوادث الدهس، و52% لإجمالي ضحايا حوادث السير، و37% لكل من وفيات حوادث السير والإصابات البليغة.