الإمارات

«الهلال» تبدأ برنامج إغاثة المتأثرين من موجة البرد والصقيع في كازاخستان


أبوظبي (وام)- وضعت هيئة الهلال الأحمر خطة عاجلة للبدء في تنفيذ المرحلة الأولى من برنامج إغاثة المتأثرين من موجة البرد والصقيع في جمهورية كازاخستان.
ويتوجه اليوم الأحد إلى العاصمة الكازاخستانية أستانا، وفد من الهيئة لقيادة عمليات الإغاثة الميدانية والإشراف على توزيع المساعدات الإنسانية على المتضررين.
ويتضمن البرنامج توفير الاحتياجات الحياتية الضرورية للمتأثرين من الأسواق المحلية هناك، ويتم تنفيذه بالتعاون مع مكتب الهيئة في كازاخستان وجمعية الهلال الأحمر الكازاخستانية.
وأكدت نعيمة عيد المهيري نائب الأمين العام لشؤون الإغاثة والمشاريع في الهلال الأحمر بالإنابة أن هذا البرنامج يتم تنفيذه بناء على توجيهات القيادة الرشيدة التي تجاوبت فورا مع الأوضاع الإنسانية التي أفرزتها كارثة البرد والصقيع وتأثيرها المباشر على حياة الكثيرين في كازاخستان، وقالت إن الهيئة ظلت على تواصل دائم خلال الأيام القليلة الماضية مع الساحة الإنسانية هناك، وعملت على تقييم الأوضاع الميدانية عبر مكتبها في كازاخستان.
وأضافت أنه بناء على ذلك تم وضع خطة الإغاثة العاجلة وفقا للاحتياجات الفعلية للمتضررين وتوسيع مظلة المستفيدين منها في المناطق الأكثر تأثرا خاصة في الشمال والشرق والوسط، مؤكدة أن الهيئة تولي برامجها الموجهة للساحة الكازاخستانية اهتماما كبيرا، وتعمل دائما لتعزيز وجودها هناك بناء على توجيهات سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر الذي يتابع عن قرب تحركات الهيئة في كازاخستان وغيرها من المناطق والأقاليم التي تشهد أزمات وكوارث.
وقالت إن الهيئة تلقت نداءات إنسانية من داخل كازاخستان للمساهمة في الجهود الإنسانية المبذولة للتخفيف من معاناة المتأثرين من موجة البرد والصقيع التي اجتاحت كازاخستان مؤخرا.
وأوضحت المهيري أن الهيئة تعمل على توفير الاحتياجات من الأسواق المحلية في كازاخستان لضمان وصولها بالسرعة التي تتطلبها ظروف المتضررين الذين يواجهون ظروفا مناخية سيئة، مؤكدة أن الهيئة لن تدخر وسعا في سبيل تقديم كل ما من شأنه أن يحد من تفاقم الأوضاع الإنسانية للمتأثرين.
وقالت إن الهيئة تنسق مع جمعية الهلال الأحمر الكازاخستانية ومكتبها هناك لتحقيق تطلعات الهيئة في دعم ومساندة المتأثرين وإظهار أكبر قدر من التضامن مع أوضاعهم الإنسانية.
وأكدت أن الهيئة ترتبط بعلاقات شراكة قوية مع نظيرتها في كازاخستان مما يتيح لها العمل بقوة داخل الساحة الكازاخية، وقال إن الهيئة ظلت متواجدة على الدوام داخل كازاخستان سواء في أوقات الكوارث والأزمات أو في الظروف العادية، حيث تكفل 3 آلاف و 103 أيتام وتنفذ الكثير من البرامج الإنسانية والمشاريع على مدار العام.
يذكر أن شمال وشرق ووسط كازاخستان تعرضت لموجة من البرد والصقيع، وصلت خلالها درجات الحرارة إلى نحو 40 درجة تحت الصفر، وتسببت في قطع العديد من خطوط الكهرباء ومصادر الطاقة.