ألوان

لوحات تشكيلية تتهادى على وقع «الطبول اليابانية»

فرقة «خرشة» تقدم فقرة الطبول اليابانية (الصور من المصدر)

فرقة «خرشة» تقدم فقرة الطبول اليابانية (الصور من المصدر)

فاطمة عطفة (أبوظبي)

قدمت فرقة «خرشة»، عرضاً من فنون الإيقاع على الطبول اليابانية التقليدية، شارك فيه كل من الفنان الياباني هوتارو الملقب بـ«الصقر»، واليابانية مريم، وكل من الأخوين الإماراتيين تريم وتيم الكثيري، جاء هذا مصاحباً لمعرض الشهر الياباني للفن، الذي افتتح أمس الأول في جاليري «آرت هاب» في فرعه الجديد الكائن بمركز «المول العالمي» بأبوظبي، وحضر الافتتاح مؤسس الجاليري أحمد اليافعي وعدد كبير من محبي الفنون التشكيلية، حيث تضمن المعرض حوالي 75 لوحة تشكيلية ويستمر لغاية 25 من الشهر الجاري، وشارك به 5 فنانين وفنانات.

«أبوظبي في الليل»
شارك الفنان لوفينسون كاتسوشيما بعشر لوحات، منها «أبوظبي في الليل، ليوا، هذا الكوكب المربع، طائر بطريق واحة ليوا، بركة لوتس من الصمت، كما عرض ثلاث لوحات من وحي ألوان الرمال في ليوا، وجميع أعماله ملونة بالأكريليك على الكانفاس.
وقدمت الفنانة أيكو شونو 12 لوحة، منها واحدة بعنوان «بداية» مرسومة بقلم الرصاص وملونة بالأكريليك، ولوحتان بعنوان «ذات مساء»، واحدة بطريقة الطباعة على النحاس، والثانية على الحجر، ولوحة بعنوان «أشياء متحولة» وهي طباعة على النحاس أيضاً، إضافة إلى ثلاث لوحات مرقمة بعنوان: تحت «رمال تغلي»، وهذه اللوحات بقلم الرصاص.
أما الفنانة أيومي تاكاهاشي، فأكثر أعمالها رمزية بأشكالها وعناوينها وكأنها تستلهم رسومها من عالم الأحلام، وقدمت لوحات بعنوان: حلم طائر، وحلم يقظة، ولوحة الجامع الكبير، والصقر، ومحادثة بلا كلام، إضافة إلى «أزهار» وهي عبارة عن وجوه جميلة لفتيات مغطاة الرؤوس بمناديل ملونة، وجميع أعمالها التشكيلية مرسومة بقلم الرصاص والألوان المائية. وتبدو لوحات تاكاهاشي وكأنها تتجاوز حدود الحياة والموت والولادة والتجدد، لأنها – كما تقول- تهتم بنشأة الحياة وترى الكون الدائم والمتجدد بعين الخيال، لا كما نراه بعيوننا، إنها حالمة دائماً بجوهر الحياة أو بما وراء الحياة.

غموض العينين
شاركت الفنانة ماتشيكو أونو بسبع لوحات لوجوه أطفال مع رصد نظراتهن التي تثير الدهشة والإعجاب، فكل طفلة تحدق بشدة وتركز في وجه المشاهد وكأن عيونهن ناطقة. وتقول أونو: منذ بدايتي المبكرة بالرسم والعيون تشغلني بشكل خاص، وأكثر ما يلفت انتباهي هو بؤبؤ العين، لأن سواد البؤبؤ لا يشبه سواد الشعر ولا أي سواد آخر، فهو يتشرب الضوء وهو متصل بالدماغ، وباستطاعتي أن أقول إن العيون تشكل جزءاً من الدماغ. لذلك حين ننظر في سواد عيني إنسان وغموضهما فكأننا نحدق في دماغه، وهذا ما يثيرني لأن الشخص الذي ينظر في عيني كأنه يراقب ما في دماغي. ويكفي أن نتأمل عناوين اللوحات: احصل على الضوء من جديد، ليس لك أن تتكلم، يوميات الإمارات، لا تزال ألمي، لوحة بلا عنوان، ولوحتان بعنوان «رمل سريع».
وجميع لوحات أونو مرسومة على الورق بالحبر الهندي والباستيل.

لوحة للقطط
أما رينا أوزاكي فقد شاركت بـ(18) لوحة أكثرها مستوحى من الوجوه العربية والتقاليد الإماراتية، ومنها: قهوة عربية، بخور، رائحة القهوة، شيخ، صحراء ليوا، بورتريه، شقيقتان، عطر الأزهار، وأطرف ما في رسوماتها ثلاث لوحات، في كل واحدة منها صورة قطة مختلفة في وقفتها ونظرتها وهي متميزة بعناوينها أيضاً مثل: «قطة في الفجيرة» وتبدو عيناها نصف مغمضتين وكأنها على وشك النوم، «قطة في ليوا»، وتظهر وكأنها تقفز مثل النمر، أما «قطة في أبوظبي» فقد نامت بعمق على وسادة أنيقة.