الإمارات

«الهلال»: 5 ملايين درهم لشراء مخزون استراتيجي من مواد الإغاثة


أبوظبي (الاتحاد)- قال الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر إن الهيئة خصصت 5 ملايين درهم لشراء مخزون استراتيجي لمواد الاغاثة يشتمل على المواد الاساسية مثل الخيام والبطانيات والادوية، مشيرا الى ان (الهلال الاحمر) تمتلك حاليا اكبر مخزون استراتيجي من المواد الإغاثية.
واشار الى انه تم افتتاح مركز الاتصال داخل مبنى الهيئة الجديد بعد الاستغناء عن الشركة المتعاقد معها في السابق لتوفير التكاليف ويقوم مركز الاتصال باستقبال المكالمات الهاتفية والرد على استفسارات المتعاملين من داخل وخارج الدولة على مدار 24 ساعة ، وتم ربطه بغرفة الطوارئ لمتابعة الأحداث أولا بأول .
واضاف ان غرفة عمليات الطوارئ بالهيئة تعمل وفق المعايير الدولية وهي متصلة بمواقع عالمية ترصد احدث الكوارث والازمات وجهاز للاخبار العالمية، وهي تعمل على مدار 24 ساعة.
كما اوضح ان الهيئة تتواصل مع البنوك المحلية لتنفيذ الية الاستقطاع الشهري من حساب العملاء وتفعيل مشروع درهم الخير في معظم البنوك، وهو عبارة عن خدمة مضافة في اجهزة الصراف الالي عند نهاية السحب النقدي للتبرع لاحد المشاريع الخيرية التي تنفذها الهيئة داخل وخارج الدولة ويكون التبرع اختياريا بدرهم او اكثر، و تم الانتهاء من مشروع اجهزة التبرع الالي المصاحبة مع مندوبي الهيئة وهو يتيح للمتبرع المحسن اختيار نوع التبرع وبيان التكلفة، حيث يستطيع التنقل بين صفحات الجهاز آليا وهو يوفر الاوراق وتقليل طباعة الكوبونات وانتشارا اوسع لاماكن جمع التبرعات والربط الالكتروني مع خوادم الهيئة لسرعة وتسهيل انجاز الاعمال بالهيئة.
اضافة الى مشروع جمع التبرعات العينية في حاويات تم توزيعها في مختلف ارجاء الدولة وعددها 580 حاوية للتسهيل على المحسنين في تبرعاتهم العينية وتقديم خدمة مجتمعية جديدة.
كما تم انتقال خمسة فروع للهيئة من المباني القديمة الي مبان جديدة وحديثة في مختلف الامارات.
واضاف: تنفذ هيئة الهلال الحمر بالتعاون مع شركائها الاستراتيجيين من الهيئات الحكومية والمؤسسات الخاصة والمحسنين بالدولة عددا من البرامج والمشاريع الانسانية والخيرية داخل الدولة عبر شبكة فروع الهيئة في كافة امارات الدولة وفي العديد من دول العلم عبر مكاتبها المنتشرة في الكثير من الدول الصديقة وذلك بالتنسيق والتعاون مع الجمعيات الخيرية المعتمدة لدى الهيئة.
وقال انه من المشاريع التطويرية للهيئة عملنا على تطوير وتشغيل نظام الربط الالكتروني في مجال المساعدات المحلية بين المقر الرئيسي وفروع الهيئة المنتشرة على مستوى الدولة «نظام المساعدات المحلية المركزي» بهدف اتمتة وتنظيم اجراءات منح المساعدات المحلية بجميع الفروع ويوفر العديد من المزايا لترقية وتجويد الاداء وتفادي الازدواجية في منح المساعدات لمستحقيها من جميع الشرائح المستهدفة من خدمات الهلال علي الساحة المحلية، ويحتوي النظام على قاعدة بيانات متكاملة للمستفيدين من برامج المساعدات داخل الدولة.
وفي مجال رعاية وكفالة الأيتام قال الدكتور محمد الفلاحي إن الهيئة تهتم كثيرا بتعزيز هذا البرنامج الذي يجد الدعم والمساندة من المحسنين والخيرين، مشيرا إلى أن الهيئة تكفل حاليا 68 ألفا و529 يتيما في حوالي 30 دولة إلى جانب كفالة 1187 من ذوي الاحتياجات الخاصة
والأسر المتعففة في عدد من الدول .
يذكر ان هيئة الهلال الأحمر الإماراتية تأسست في عام 1983، ونالت الاعتراف الدولي باعتبارها العضو رقم 139 في الاتحاد الدولي لجمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر في 1986. وتعتبر الهيئة هي المؤسسة الرئيسية لدولة الإمارات المعنية بالإغاثة. وهي جهة مستقلة تضطلع بدور ريادي في الأنشطة الإنسانية نيابة عن الحكومة الإماراتية. وتستند الهيئة في عملها إلى مبادئ الحركة الدولية وهي عدم الانحياز وعدم التدخل والاستقلالية.
تستجيب الهيئة إلى حالات الطوارئ خارج الدولة، كما تقوم بتنفيذ مشاريع صحية وإنسانية. قامت الهيئة بدعم مشاريع في أكثر من 100 دولة.
ولفت الفلاحي الي الاهتمام بتعزيز النشاط الاعلامي للهلال الاحمر خلال عام 2012 بما يتوافق مع التوسع في انشط الهلال على الصعيدين المحلي والدولي حيث حصل الفيلم الوثائقي من انتاج الهيئة بعنوان دمعة من اجل المطر حصل على عدد من الجوائز في مهرجان نيويورك الدولي للتلفزيون والاعلام منها ثلاث ميداليات ذهبية وثلاث ميداليات برونزية بالاضافة الى ثلاث شهادات تقدير بعدما نال الوسام الذهبي العالمي عن فئة القضايا الاجتماعية والوسام الذهبي كافضل اخراج الى جانب ثلاثة اوسمة برونزية كافضل فيلم وثائقي وافضل رواية وموسيقي تصويرية بالاضافة الى شهادات تقديرية في مجال التصوير السينمائي .
كما حصلت الهيئة علي ثلاث جوائز وفضيتين في مهرجان كان الفرنسي لجوائز التلفزيون والاعلام المؤسسي للافلام القصيرة السينمائية والتلفزيون لعام 2012 الذي اقيم مؤخرا في مدينة كان الفرنسية.


تجاوب واسع مع حملات التبرعات
أبوظبي (الاتحاد) - فيما يخص الحملات الموسمية التي تنفذها الهيئة لاستقطاب دعم المتبرعين والمحسنين خلال رمضان والأضاحي أكد الفلاحي أنها شهدت خلال العام الماضي تجاوبا كبيرا من المتبرعين، حيث قدرت الهيئة الإيراد المتوقع لحملة رمضان بمائة مليون درهم إلا أن حصيلتها بلغت 150 مليوناً و341 ألفاً و671 درهماً، بزيادة أكثر من 50 مليوناً، كما حققت حملة الأضاحي إيرادات بلغت 34 مليونا و 265 ألفا و 866 درهما في الوقت الذي تم تقدير الإيرادات قبل الحملة بـ 30 مليون درهم.