الاقتصادي

شح السيولة يضغط على الأسهم المحلية

متعاملون في سوق أبوظبي (الاتحاد)

متعاملون في سوق أبوظبي (الاتحاد)

حاتم فاروق (أبوظبي)

تعرضت معظم الأسهم القيادية المدرجة في الأسواق المحلية خلال جلسة تعاملات أمس، إلى ضغوط بيع ساهمت في تراجع المؤشرات المالية، بالتزامن مع حالة من التردد والهدوء النسبي سادت أوساط المستثمرين وإحجام المؤسسات والمحافظ عن الشراء، على الرغم من بلوغ الأسعار لمستويات مغرية مع تدني وشح السيولة.

وسجلت قيمة تعاملات المستثمرين في الأسواق المالية المحلية مع نهاية جلسة تعاملات أمس، نحو 380.7 مليون درهم، بعدما تعاملوا على أكثر من 187.4 مليون سهم، من خلال تنفيذ 3564 صفقة، حيث تم التداول على أسهم 65 شركة مدرجة، ارتفع منها 9 أسهم، فيما تراجعت أسعار 47 سهماً، وظلت أسعار 9 أسهم على ثبات عند الإغلاق السابق.

وأنهى مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية تعاملات أمس على تراجع بلغت نسبته 1.46% عند مستوي 4263 نقطة، بعدما تم التعامل على 50.2 مليون سهم، بقيمة بلغت 101.1 مليون درهم، من خلال تنفيذ 961 صفقة، حيث تم التداول على أسهم 29 شركة مدرجة، ارتفع منها 4 أسهم، فيما تراجعت أسعار 21 سهماً، وظلت أسعار 4 أسهم أخرى على ثبات عن الإغلاق السابق.

أما مؤشر سوق دبي المالي، فقد تعرض لضغوط بيع طالت معظم الأسهم القيادية المدرجة، لينهي تعاملات أمس على تراجع بنسبة 1.11% عند مستوى 3393 نقطة، بعدما تم التعامل على أكثر من 137.2 مليون سهم، بقيمة بلغت 279.6 مليون درهم، من خلال تنفيذ 2603 صفقات، حيث تم التعامل على أسهم 36 شركة مدرجة، ارتفع منها 5 أسهم، فيما تراجعت أسعار 26 سهماً، وظلت أسعار 5 أسهم أخرى على ثبات عند الإغلاق السابق.

وتعليقاً على أداء الأسواق المالية المحلية، قال جمال عجاج مدير عام شركة الشرهان» للأسهم والسندات، إن الأسهم المحلية مازالت تعاني حالة الهدوء النسبي في تعاملات المستثمرين، مما كان له الأثر المباشر في التوقف عن الشراء على الرغم من بلوغ الأسعار إلى مستويات مغرية، مؤكداً أن التعاملات اتسمت بحالة من التردد في اتخاذ القرار الاستثماري.

وأضاف عجاج أن التوقعات كانت تشير إلى انتعاش التعاملات بعد الإعلان عن اكتتاب شركة «ادنوك للتوزيع»، إلا أن تعاملات المستثمرين الأفراد والمؤسسات كانت مخيبة للآمال مع تراجع مستويات السيولة بيعاً وشراء، متوقعاً استمرار حالة الهدوء في التعاملات بالتزامن مع بدء مواسم الإجازات وأعياد رأس السنة.

وتوقع عجاج أن تشهد الأسواق المالية المحلية أداء إيجابياً مع انتهاء فترة الاكتتابات الأولية، وظهور محفزات جديدة منها ارتفاع أسعار النفط في الأسواق العالمية، ووصول الأسهم لمستويات مغرية للشراء، فضلاً عن اتجاه معظم المحافظ والمؤسسات في عمليات تجميع بالتزامن مع ظهور مؤشرات اقتصادية إيجابية.

وتصدر سهم «دانة غاز» مقدمة الأسهم النشطة بالكمية خلال تعاملات سوق أبوظبي للأوراق المالية أمس، مسجلاً كميات تداول بنحو 12.1 مليون سهم، ليغلق عند مستوى 0.69 درهم، خاسراً فلسين عن الإغلاق السابق، فيما جاء سهم «اتصالات» في صدارة الأسهم النشطة بالقيمة، محققاً قيمة تداولات بلغت 20.9 مليون درهم، ليغلق عند مستوى 16.3 درهم، خاسراً 3 فلوس عن الإغلاق السابق.

وفي سوق دبي المالي، جاء سهم «جي إف إتش» في صدارة الأسهم النشطة بالقيمة والكمية مع نهاية جلسة أمس، متأثراً بأخبار تتعلق بتوقيع مجموعة «جي إف إتش» المالية اتفاقية تصل قيمتها إلى 150 مليون دولار مع مجموعة «إنسبايرد» للاستحواذ على جزء من المحفظة التعليمية التابعة لـ «جي إف إتش» في منطقة مجلس التعاون الخليجي، بحسب بيان نشر أمس على موقع سوق دبي المالي.

وسجل سهم «جي إف اتش» تعاملات بقيمة بلغت 46.3 مليون درهم، بعدما قام المستثمرون بالتعامل على أكثر من 27.8 مليون سهم، ليغلق السهم تعاملات الجلسة متراجعاً بنسبة 2.96% عند سعر 1.64 درهم، خاسراً 5 فلوس عن الإغلاق السابق، فيما شهد سهم «اعمار» تراجعاً بنسبة 1.80% ليغلق عند سعر 7.62 درهم، خاسراً 14 فلساً عن الإغلاق السابق.