الإمارات

«الظفرة الاستراتيجي» يدعو لاستقطاب الطلبة إلى التخصصات الفنية

عدد من القيادات التنفيذية بمنطقة الظفرة خلال الملتقى (من المصدر)

عدد من القيادات التنفيذية بمنطقة الظفرة خلال الملتقى (من المصدر)

إيهاب الرفاعي (الظفرة)

أكد المشاركون في ملتقى الشراكة الإستراتيجي لمنطقة الظفرة الذي نظمه معهد أبوظبي للتعليم والتدريب المهني بالتعاون مع ديوان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة بمقر المعهد في مجمع بينونة على وجود عجز في مختلف التخصصات الفنية بالعديد من الدوائر والمؤسسات، مطالبين بضرورة وضع استراتيجية شاملة لنشر الوعي بين الطلاب وجذب الطلاب للتخصصات الفنية لسد العجز في منطقة الظفرة، وذلك على عكس المؤهلات العليا من البكالوريوس والماجستير التي يوجد بها وفرة وصعوبة في إيجاد الفرص الوظيفية.
وبحث الملتقى الذي حضره عدد كبير من ممثلي الدوائر والمؤسسات الحكومية، وغير الحكومية في منطقة الظفرة احتياجات قطاعات الأعمال التدريبية والعمل على تلبيتها، وسبل التعاون مع المؤسسات المختلفة بهدف تطوير مستوى أداء موظفيهم من خلال التحاقهم بالبرامج التدريبية في المعهد خلال الفترات المسائية، وعطلة نهاية الأسبوع وبحث آليات استقطاب الطلاب والطالبات وتوفير فرص التدريب العملي والمنح الدراسية من خلال التعاون مع المؤسسات.
كما شهد الملتقى افتتاح مركز ريادة الأعمال في مجمع بينونة، بهدف فتح برامج تدريبية متنوعة للراغبين في تنمية مهاراتهم الوظيفية والمعرفية، والذي يضم مجموعة من المصادر المعرفية المتخصصة، وأجهزة الحاسوب لتوفير بيئة مشجعة على الإبداع والتطوير.
وألقى خليفة مطر الطنيجي المدير التنفيذي لإدارة الخدمات المساندة بديوان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة كلمة نيابة عن سلطان خلفان الرميثي وكيل ديوان سمو ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، أشار فيها إلى أن الملتقى يأتي ضمن المبادرات المستمرة من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة لترجمة جهود حكومة أبوظبي للارتقاء بالعنصر البشري.
من جانبه، قال الدكتور عبد الرحمن الحمادي مدير عام معهد أبوظبي للتعليم والتدريب المهني أنه من واجبنا تشجيع الطلبة المواطنين على التفكير الإبداعي والتعليم المستمر من خلال إقامة علاقات التعاون والشراكات المهنية بين قطاع التعليم والمؤسسات، وتوفير البرامج التعليمية والتدريبية المتميزة، والتكنولوجيا التطبيقية لمؤسسات القطاعين العام والخاص، ومجموعة واسعة من الحلول التجارية والتقنية.
وطالب المشاركون بضرورة وضع إستراتيجيات وآليات يشارك فيها الجميع من الحكومية والأهالي والمؤسسات التعليمية، ووسائل الإعلام لتنمية الوعي المعرفي لدى الطلاب حول أهمية القطاع الفني والمهني والذي يمثل المستقبل المشرق لقطاعات العمل في منطقة الظفرة، خاصة في ظل العجز الذي تعاني منه أغلب القطاعات الحكومية وغير الحكومية العاملة في منطقة الظفرة وكذلك وضع عوامل جذب وتشجيع للعاملين في تلك التخصصات، وأكد المعهد استعداده لتوفير المساقات التعليمية المختلفة التي تلبي احتياجات القطاعات والدوائر العاملة في منطقة الظفرة، كما نجح في توفير البرامج التعليمية المناسبة لطلاب برنامج قطار الاتحاد.