الرياضي

لمسات أطفال «الأولمبياد الخاص» تضيء «دبي كلاسيك»

يونج تتوسط المشاركات في الحصة التدريبية (من المصدر)

يونج تتوسط المشاركات في الحصة التدريبية (من المصدر)

دبي (الاتحاد)

نظمت اللجنة المحلية للأولمبياد الخاص جلسة تدريبية للاعبين المشاركين في دورتي الألعاب الإقليمية للأولمبياد الخاص 2018 والألعاب العالمية للأولمبياد الخاص 2019 على ملعب المجلس في نادي الإمارات للجولف، في مبادرة إنسانية رقيقة أضاءت موقع الحدث الذي يترقب اليوم انطلاق النسخة 12 لبطولة «دبي ليدز كلاسيك» للجولف، البطولة الختامية لموسم الجولة الأوروبية لجولف السيدات التي ستتواصل حتى السبت المقبل، بمشاركة أفضل لاعبات العالم اللواتي يتنافسن للظفرة بجوائز مالية تبلغ 500 ألف دولار وتحصل البطلة منها على 75 ألف دولار.
وتولت كيم ساي يونج اللاعبة الكورية الجنوبية صاحبة لقب البطولة الأميركية المفتوحة، تدريب مجموعة من اللاعبين الأطفال في نادي الإمارات للجولف دبي، بهدف صقل مهاراتهم وتدريبهم على تسديد الكرات بدقة وبطريقة محترفة تساعدهم على كسب المزيد من النقاط في منافسات الألعاب الأولمبية.
وسادت أجواء مميزة ورائعة أثناء الحصة التدريبية وحظي اللاعبون بلحظات حماسية لا تنسى مع كيم ساي يونج التي أضحت سفيرة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص.
وتشكل الألعاب الإقليمية والألعاب العالمية للأولمبياد الخاص جزءاً من رؤية الإمارات 2021 التي تدعم اندماج فئة ذوي الاحتياجات الخاصة بالمجتمع لممارسة حياتهم اليومية بشكل طبيعي، كما ستكون دورة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص، الحدث الرياضي الأكثر وحدة وتضامناً في تاريخ الأولمبياد الخاص، الذي سيقدم تجربة شاملة للرياضيين من ذوي الإعاقة الذهنية أو الأشخاص المتطوعين على حد سواء.
من جهة أخرى، ستكون بطولة «دبي كلاسيك» على وقع انتظار ظهور بطلة جديدة بسبب غياب الصينية شانشان فينج التي سيطرت على اللقب في السنوات الثلاث الماضية، لكن عدم وجودها هذه المرة لظروف خاصة، سيسمح لبقية اللاعبات بالحلم للجلوس على عرش البطولة التي تحتل مكانة بارزة على أجندة الجولة الأوروبية، وتمثل القلب النابض لجولف السيدات في المنطقة.
وسيكون ملعب المجلس، مسرحاً للمنافسات التي تشارك فيها 108 لاعبات من مختلف دول العالم، وتبرز في قائمة المرشحات للفوز باللقب الإنجليزية لورا ديفيز التي تحمل في سجلها 45 لقباً في الجولة، والأميركية بيث ألن صاحبة المسيرة الحافلة بمشاركتها في 167 بطولة في الجولة الأوروبية، والبريطانية شارلي هول المصنفة الأولى في بريطانيا ووصيفة النخسة الماضية للبطولة، والأميركية الصاعدة بريتني لينسيكومي التي قد تلعب دور «الحصان الأسود» في البطولة.
كما ستكون الكورية الجنوبية إن كيونج كيم مرشحة للعب دور مهم في السباق نحو اللقب، حيث سبق لها الفوز في نسخة عام 2009، ونجحت العام الحالي في حصد لقب بطولة بريطانيا المفتوحة، لكنها تتطلع أن تضيف لقباً ثانياً في دبي.
وتبرز الهندية آديتي آشوك التي توجت بلقب كأس «الشيخة فاطمة بنت مبارك للجولف» الشهر الماضي في أبوظبي، فيما ستكون المغربية مها الحديوي العربية الوحيدة في البطولة.
ويتوقع أن تدخل الإنجليزية جورجيا هول على خط المنافسة، وهي اللاعبة التي تصدرت ترتيب اللاعبات في الجولة الأوروبية الموسم الحالي بعدما جمعت أكثر من 363 ألف يورو جوائز مالية في 9 بطولات.
سيتم إقامة مبادرة «الجمعة الزهرية» أو «بينك فرايدي» التي تكتسي فيها البطولة وقمصان اللاعبات وأدواتهن باللون الزهري للتوعية بمخاطر سرطان الثدي وتعزيز الجهود للوقاية منه بالتعاون مع مركز أبحاث مؤسسة الجليلة، وهو مركز الأبحاث المستقل الأول من نوعه على مستوى الإمارات بتخصصاته المتعددة.
وتوقع ديفيد سبينسر مدير البطولة أن تكون هذه النسخة واحدة من الأقوى على صعيد تقارب مستويات اللاعبات المشاركات، وقال: لن يتم حسم اللقب قبل الجولة الأخيرة بالتأكيد، وهذا ما يتطلع إليه الجمهور الذي فتحنا أبواب النادي له للدخول مجاناً، ونتطلع أن تشكل هذه البطولة مبادرة مهمة لتعزيز رياضة المرأة في الدولة والمنطقة، ومواصلة إبراز الحدث على المستوى العالمي بروعة التنظيم المعتاد في دبي في جميع الألعاب الرياضية، وتحديداً رياضة الجولف التي تزدهر سنوياً بفضل الدعم الذي تحظى به، وهو ما انعكس بوصفه أكثر الألعاب ذات المردود على اقتصاد دبي بحسب تقرير متخصص من ديلويت.