الرياضي

سيتي «العلامة الكاملة» يتحدى شاختار في «ميتاليست»

السيتي أكد تأهله بالفوز على فينورد ويبحث عن العلامة الكاملة (أرشيفية)

السيتي أكد تأهله بالفوز على فينورد ويبحث عن العلامة الكاملة (أرشيفية)

لندن (أ ف ب)

سيكون ليفربول الإنجليزي، المتألق محلياً في الآونة الأخيرة، بحاجة إلى نقطة من مباراته وضيفه سبارتاك موسكو الروسي، لكي يضمن بطاقة تأهله إلى الدور الثاني من مسابقة دوري أبطال أوروبا.
وفي ظل الأداء الهجومي اللافت الذي يقدمه مؤخراً رجال المدرب الألماني يورجن كلوب، بقيادة المصري محمد صلاح، لا يبدو الفوز بعيداً عن متناولهم، في مباراة الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة الخامسة، وفي حال تحقق ذلك سيحسم «الحمر» الصدارة لصالحهم بغض النظر عن نتيجة المباراة الأخرى.
ويتصدر ليفربول الترتيب برصيد 9 نقاط، وبفارق نقطة أمام إشبيلية الإسباني، الذي أجبر فريق كلوب على التعادل 3-3 في الجولة السابقة، بعدما كان متخلفاً بثلاثية نظيفة وأجل بذلك تأهله، فيما يحتل سبارتاك موسكو المركز الثالث برصيد 6 نقاط، ما يعني أن الفريق الروسي بحاجة إلى الفوز في «آنفيلد» ليحصل على بطاقته «تعادل مع ليفربول ذهاباً 1-1».
وتبدو جميع الظروف ملائمة لكي يحجز ليفربول بطاقته إلى الدور الثاني للمرة الأولى، منذ موسم 2008-2009، لا سيما أنه قدم أداءً مماثلاً لذلك الذي قدمه في مباراتيه الأخيرتين في الدوري المحلي، حين اكتسح ستوك سيتي 3-صفر وبرايتون 5-1.
وبعد تحقيقه 5 انتصارات في مبارياته الست الأخيرة، عاد ليفربول إلى المركز الرابع في الدوري الممتاز للمرة الأولى منذ أغسطس.
ويقدم فريق كلوب أداءً هجومياً لافتاً بعدما وجد طريقه إلى الشباك 25 مرة في مبارياته الثماني الأخيرة في جميع المسابقات، وتألق ليفربول على الصعيد الهجومي ليس محصوراً بالوافد الجديد محمد صلاح الذي سجل 12 هدفاً في مبارياته الـ15 الأولى في الدوري، هو أمر لم يحققه لاعبون مثل الأوروجوياني لويس سواريز أو الإسباني فرناندو توريس في صفوف «الحمر»، و17 في 22 مباراة خاضها في جميع المسابقات، أو صانع الألعاب المميز البرازيلي فيليبي كوتينيو، بل يتألق أيضاً مواطن الأخير روبرتو فيرمينو الذي سجل ثنائية في مباراة السبت، رافعاً رصيده إلى 11 هدفاً في جميع المسابقات.
كما يضم هجوم ليفربول السنغالي المميز ساديو مانيه الذي سيكون في التشكيلة الأساسية للفريق في مباراة سبارتاك موسكو، بحسب ما أكد كلوب الذي أجرى 54 تغييراً على تشكيلته الأساسية في المباريات الـ15، التي خاضها الفريق في الدوري، بهدف تجنب ما حصل الموسم الماضي، عندما دخل «الحمر» إلى الشهر الأول من العام الجديد وهم مرهقون، ما جعلهم يكتفون بفوز يتيم في 10 مباريات.
وفي المباراة الأخرى، سيكون إشبيلية بحاجة أيضاً إلى التعادل أمام مضيفه ماريبور السلوفيني لكي يضمن تأهله، كما أنه سيتأهل في حال الخسارة، شرط عدم فوز سبارتاك على ليفربول.
كما سينهي النادي الأندلسي الدور الأول في الصدارة في حال فوزه وتعثر ليفربول.
وبعدما ضمن تأهله وصدارة المجموعة السادسة، يحل مانشستر سيتي، متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز، ضيفاً ثقيلاً على شاختار دانييتسك الأوكراني على ملعب «ميتاليست ستاديوم» في خاركيف المعتمد من قبل أصحاب الأرض، نظراً للوضع الأمني في دانييتسك وشرق البلاد، ويسعى سيتي للفوز لتحقيق العلامة الكاملة بالمجموعة.
ويحتاج شاختار إلى تجنب الهزيمة أمام رجال المدرب الإسباني جوسيب جوارديولا ليحسم البطاقة الثانية، أو إلى تعثر نابولي الإيطالي أمام مضيفه فيينورد روتردام الهولندي.
ولن تكون مهمة شاختار سهلة أمام فريق متألق فاز بجميع مبارياته الخمس في المسابقة حتى الآن، وخرج أيضاً منتصراً من مبارياته الـ13 الأخيرة في الدوري المحلي الذي يتصدره بفارق 8 نقاط عن أقرب ملاحقيه، بعدما حصد 43 نقطة من أصل 45 ممكنة.
ويتطلع نابولي إلى سيتي لكي يسدي له خدمة بالفوز على مضيفه الأوكراني، لكن على الفريق الإيطالي الذي خسر صدارة الدوري المحلي في نهاية الأسبوع لمصلحة إنتر ميلان بسقوطه على أرضه أمام يوفنتوس «صفر-1»، التركيز أولاً على مباراته مع فيينورد الذي سيحاول توديع البطولة بفوز شرفي بعدما فشل في الحصول على أي نقطة من مبارياته الخمس.
وفي المجموعة السابعة، يتصارع الألماني لايبزيج لانتزاع البطاقة الثانية، بعدما حسمت الأولى والصدارة لمصلحة بشكتاش التركي.
وتبدو الأفضلية لمصلحة بورتو الذي يحتاج للفوز على أرضه ضد موناكو بطل فرنسا الذي فقد الأمل، حتى في الحصول على المركز الثالث ومواصلة مشواره القاري في «يوروبا ليج» كونه يملك نقطتين فقط، أو إلى تحقيق نفس نتيجة لايبزيج مع ضيفه بشكتاش، لأن الفريق البرتغالي يملك أفضلية المواجهتين المباشرتين مع الوافد الجديد إلى البطولة القارية.
وعلى ملعب «سانتياجو برنابيو»، يتواجه ريال مدريد الإسباني، بطل النسختين الأخيرتين، مع ضيفه بروسيا دورتموند الألماني في قمة هامشية، وذلك لأن النادي الملكي حسم تأهله كوصيف للمجموعة الثامنة خلف توتنهام الإنجليزي الذي ضمن الصدارة بفارق المواجهتين المباشرتين.
وسيحاول دورتموند الذي عانى الأمرين محلياً وقارياً، أن ينقذ موسمه ورأس مدربه الهولندي بيتر بوس ومواصلة المشوار القاري في «يوروبا ليج»، وهذا الأمر يتحقق حتى في حال تلقيه هزيمته الرابعة على يد ريال، شرط خسارة أبويل نيقوسيا القبرصي على ملعب ويمبلي أمام توتنهام.