الإمارات

محمد الفلاحي: 503 ملايين درهم تكلفة برامج «الهلال» داخلياً وخارجياً


بدرية الكسار (ابوظبي)- تجاوز عدد الأسر السورية التي استفادت من العمليات الاغاثية التي تنفذها هيئة الهلال الأحمر في كل من الاردن ولبنان، 44 ألفا و947 أسرة نازحة باجمالي 230 الف نازح، وفقا لاحصائيات الهلال الاحمر خلال الأزمة السورية بحسب الامين العام لهيئة الهلال الاحمر الدكتور محمد عتيق الفلاحي.
وقال الفلاحي في حوار مع «الاتحاد» إن الهيئة قدمت دعمها الانساني والاغاثي للنازحين السوريين في المخيمات الواقعة بعدد من المدن والقرى القريبة من الجوار السوري، حيث بلغ عدد الاسر المستفيدة من البرنامج نحو 32 الفا و974 اسرة في الاردن و12 الف اسرة في لبنان، وبلغت التكلفة الاجمالية لبرنامج توزيع الاحتياجات العاجلة للاسر نحو 42 مليونا و487 الف درهم حتى الآن، الى جانب المستشفى الاماراتي المتحرك الذي بلغ عدد المستفيدين منه نحو 30 الف مريض وبمعدل 500 شخص يوميا.
واكد أن تقديم هذه المساعدات يأتي تنفيذاً لتوجيهات القيادة الرشيدة بالدولة لتقديم كافة اشكال الدعم الانساني والاغاثي للاسر النازحة والعمل على تلبية احتياجاتها في ظل الظروف الانسانية التي تعاني منها هذه الاسر.
وأضاف أن هذه البرامج جاءت بناء على توجيهات القيادة الرشيدة للدولة ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر، لإعمار المناطق المتأثرة من الحرب في دارفور وتعزيز سبل العودة الطوعية للاجئين والنازحين وتهيئة الظروف الملائمة لاستقرارهم في مناطقهم الأصلية، واضاف الفلاحي أن قطاع المشاريع والإغاثة الخارجية حقق إنجازات واضحة وملموسة في الدول الخارجية، والدول التي تعرضت للكوارث والنزاعات الداخلية.
وفيما يتعلق بأعمال وانشطة الهيئة خلال العام 2012 داخل وخارج دولة الامارات، اوضح الفلاحي ان «الهلال الاحمر» قدمت مساعدات بلغت 503 ملايين و 684 ألفا و 164 درهما، حيث بلغت قيمة المساعدات التي قدمتها الهيئة داخل دولة الامارات خلال الفترة المعنية 146 مليونا و 400 ألف درهم، استفاد منها حوالي 421,7 الف شخص و175,9 الف اسرة، بينما تجاوزت قيمة الاغاثات والبرامج الإنسانية والمشاريع الخارجية خلال العام 357 مليونا و 284 ألفا و 164 درهما ، وشملت عمليات اغاثة في عدد كبير من الدول التي تقع في آسيا وافريقيا وأوروبا ودول الكاريبي.
واوضح الفلاحي أن برامج مشاريع المساعدات المحلية التي تقدمها الهيئة داخل الدولة تتنوع من ناحية الكم والكيف، ومنها برامج كفالة الايتام المحليين والمساعدات الطبية للمرضى والمساعدات المقطوعة، ورعاية المساجين ومساعدة طلبة العلم، اضافة الى المير الرمضاني وزكاة الفطر وتوزيع كسوة العيد وافطار الصائم، وتوزيع لحوم الاضاحي وتأهيل المعاقين، بالاضافة الى كفارة اليمين والاسعاف وسلامة المجتمع.
واضاف انه لمساعدة المرضى وطالبي العلاج قدمت الهيئة مساعدات طبية مختلفة بقيمة 17 مليون درهم داخل الدولة، مؤكدا بأن الهيئة لم تتوقف عن عطائها الخيري والانساني، حيث تفتح دوما باب المساعدة والعطاء للفقراء والايتام والمتعففين وغيرهم من الذين اصابتهم كوارث اينما كانوا.
مشاريع خارجية
وحول المشاريع الخارجية قال الفلاحي إن الهيئة تنشر مظلة من المساعدات وبرامج الاغاثة والتنموية في العديد من دول العالم في اسيا وافريقيا واوروبا وبعض دول الكاريبي المنكوبة التي تأثرت بالكوارث الطبيعية، منها مشاريع موسمية مثل حملة شهر رمضان حملة الاضاحي، بالاضافة الي المشاريع التنموية والاغاثية المختلفة التي يتم تنفيذها في 50 دولة حول العالم تشمل استراليا وافغانستان والاردن وألبانيا والبحرين البوسنة والجزائر السنغال السودان والصومال والصين والعراق والفلبين والمالديف المغرب النيجر الهند اليمن اندونيسيا اوغندة وغيرها.
واشار الى برامج مساعدات ومشاريع الهلال في توزيع مكرمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، من التمور والمير الرمضاني وافطار صائم وكسوة العيد وزكاة الفطر وحملة الاضاحي، الى جانب برامج المساعدات المتنوعة والمقطوعة وبرامج الكفالات المتنوعة (الأيتام والاسر والمعاقين) .
واضاف أن هيئة الهلال الأحمر خصصت 6 ملايين درهم لمشروع الاضاحي للعام 1433 داخل الدولة, تم توزيعها على كافة فروع الهيئة لتستفيد منها كافة الفئات المستهدفة والمسجلة لدى الدولة وفروع الهلال الاحمر من الارامل والايتام وحاضناتهم والمطلقات والمتعففين والمعوزين.
اما خارج الدولة فقد قدمت الهيئة البرامج الموسمية (الاضاحي) فيما يقارب 50 دولة حول العالم استفاد منها مئات الالاف من المسلمين واسرهم.
وتطرق الفلاحي الى مشاريع الهيئة في باكستان، حيث تم افتتاح مدينة خليفة التي تضم 211 وحدة سكنية ومسجدين ومدرسة ومركزا صحيا بتكلفة 12مليون درهم في شهر مايو الماضي، كما تم تنفيذ مشروع لتوزيع الابقار المنتجة للاسر المتضررة من الفيضانات التي ضربت المنطقة مؤخرا، حيث تم تخصيص اكثر من 5,5 مليون درهم من الزكاة لصالح هذا المشروع بعد الحصول على فتاوى شرعية بهذا الخصوص، مشيرا الى انه من المتوقع ان يستفيد من المشروع اكثر من الف اسرة.
واشار الى أنه في دارفور بالسودان قدمت هيئة الهلال الاحمر مؤخرا 10 ملايين درهم لتمويل مجمعين خدميين، بهدف اعادة اعمار تلك المناطق وتشجيع النازحين للعودة لها، ويتوقع ان يستفيد منها نحو 60 الف نازح ولاجئ، وتشمل المشاريع مدارس ومراكز صحية وآبار مياه وخزانات جوفية ومساجد في ولايتي شمال وجنوب دارفور.
واوضح أن الهلال الأحمر قدمت نحو 126 مليونا و 415 الف درهم مساعدات للسودان منذ العام 1995 وحتى الآن منها مشاريع إغاثية وتنموية وإنشائية.
تسليم مساكن باليمن
وأوضح محمد الفلاحي انه بالنسبة لأعمال الهيئة في اليمن، فقد تم تسليم الدفع الاولى من مشروع المساكن والبالغ عددها 151 مسكناً.
وتعمل هيئة الهلال الأحمر على تنفيذ عدد من المشاريع الخيرية والإنسانية خارج الدولة منها مشاريع في اليمن، إندونيسيا، تايلاند، الهند، باكستان، أفغانستان، مصر، الصومال، السودان، تشاد، النيجر، توجو، أوغندا، غانا، البوسنة، اليابان وكازاخستان.
المساجد والآبار
وأضاف أن من أهم المشاريع بناء المساجد وتتراوح التكلفة بحسب السعة والبلد من 56 الف درهم حتى 455 الف درهم، ومشروع حفر آبار المياه وتتراوح التكلفة حسب العمق والبلد حيث تبدأ أسعارها من 3700 درهم.
إلى جانب مشروع إنشاء عيادات صحية وتختلف تكلفتها باختلاف البلد والمساحة، حيث تبدأ اسعارها من 66,3 الف درهم، ومن المشاريع أيضا بناء مدرسة وتتراوح التكلفة من 89570 درهماً إلى 385665 درهماً.
يذكر ان هيئة الهلال الاحمر تقدم مجموعة متنوعة من الإغاثات وتنفذ مشاريع خارجية ومساعدات عاجلة مختلفة تقدم في حالات الكوارث والنزاعات إلى جانب مشاريع أخرى في المناطق المنكوبة، وتسهم المشاريع الخيرية والإنشائية والتنموية ومشاريع إعادة الإعمار التي تنفذها هيئة الهلال الأحمر في الدول المنكوبة والمتأثرة بفعل الكوارث والأزمات، بقوة في تأهيل البنية التحتية وإعمار المرافق الحيوية وإزالة آثار الخراب والدمار التي تخلفها تلك الكوارث، خاصة في مجالات الصحة والتعليم والإسكان والمرافق العامة.
ويتم تنفيذ المشاريع التنموية في الدول المنكوبة عقب عمليات الإغاثة العاجلة والطارئة للضحايا والمتأثرين، والمساهمة في توفير الظروف الملائمة لاستقرار المتأثرين والمشردين بفعل تلك الكوارث والأزمات.

مشروع الغدير

أبوظبي (الاتحاد) - من المبادرات الرائدة لدعم شرائح معينة من السيدات المواطنات اللاتي يتم تدريبهن على تصنيع المنتجات والمشغولات اليدوية التراثية المحلية المتميزة من الخامات المحلية ومن ثم عرضها للبيع في منافذ متفق عليها أو المشاركة بها في المعارض والفعاليات التراثية المعروفة ويعود ريعها المادي لدعم الأسر محدودة الدخل وإيجاد مصدر دخل لهم للنهوض بوضعها الاقتصادي وتحسين مستوى معيشتها.


3550 متطوعاً ينفذون برامج «الهيئة»
أبوظبي (الاتحاد) - قال محمد الفلاحي إن عدد المتطوعين في هيئة الهلال الاحمر بلغ 3550 متطوعا من الذكور والاناث يعملون على تنفيذ برامج الهيئة داخل وخارج الدولة.
وأضاف: تقوم الهيئة بتنظيم دورات تأهيلية وتدريبات في طرق وكيفية الاسعافات الاولية، ويتم منح بطاقة متطوع لكل منهم للمشاركة في الكوارث والأزمات والبرامج الاخرى، وتم مؤخرا اقامة حفل لتكريم المتطوعين حيث تم تكريم 237 متطوعا و17 جهة داعمة.
والى جانب ذلك قدمت هيئة الهلال الأحمر مساعدات نقدية لطلاب العلم والدارسين في المراحل الدراسية الأساسية بالاضافة للدورات الدراسية المختلفة في مجال السكرتارية والحاسوب وتقنية المعلومات للطلاب في مختلف مدن الدولة، وتعد هذه المساعدات من ضمن المساعدات المحلية للطلاب غير المواطنين داخل الدولة.
ورصدت الهيئة لطلاب العلم والدورات الدراسية خلال العام 2012 مبلغ 5,2 مليون درهم لمساعدة طلاب العلم داخل الدولة، اما خارج الدولة فقد قدمت الهيئة مبلغ 184500 درهم لمساعدة طلاب العلم ومن ضمنها الحقيبة المدرسية وما تحتويه من أدوات وقرطاسية.
وتحصل الهيئة على مساهمات المحسنين من خلال مجموعة من الوسائل منها صناديق التبرعات التابعة للهلال الاحمر والمنتشرة في مختلف مناطق الدولة، حيث يبلغ عددها حوالي 5115 صندوقا موزعة على المراكز والمحال التجارية والمرافق العامة والمطارات والمستشفيات والمكاتب الحكومية والمدارس والكليات الجامعية وغيرها.
وأضاف الفلاحي، كما فتحت هيئة الهلال الأحمر باب التنافس الخيري لكل من يعيش على ارض الدولة للتبرع وتقديم الصدقات المختلفة لمستحقيها من الفئات المستهدفة، ويتم تقديم هذه الكوبونات من خلال 170 مندوبا على مستوى الدولة، وقد تعددت الكوبونات التي تطرحها الهيئة على المنصات المتواجدة في العديد من المرافق العامة منها كوبونات حفر الابار ومشروع حفظ النعمة ومشروع السعادة بر الوالدين وصندوق المرأة اللاجئة وغيرها.

نسبة التوطين بـ «الهيئة» ترتفع إلى 59% خلال 2012
أبوظبي (الاتحاد)- أكد الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر أن الهيئة تعمل بالتنسيق مع مجلس أبوظبي للتوطين لاستقطاب الكوادر الوطنية للعمل في الهلال الأحمر مما ساهم في تحقيق الأهداف المشتركة بين الجانبين، مشيرا إلى أن نسبة التوطين في الهيئة سجلت خلال العام 2012، زيادة ملحوظة، وارتفعت الى 59% مقارنة مع 49% في العام 2011.
واكد محمد عتيق الفلاحي الامين العام للهيئة وجود اهتمام كبير بتعزيز دور العناصر المواطنة في مختلف اعمال الهيئة خلال الفترة المقبلة، وان ذلك يأتي ضمن اولويات الخطط والاستراتيجيات التي تطبقها الهيئة في هذا الشأن.
وأوضح أن نسبة التوطين بالوظائف القيادية في الهيئة بلغ 100% و90% بالوظائف الاشرافية فيما بلغت النسبة 38% في الوظائف الفنية التخصصية.
واوضح أن هيئة الهلال الأحمر عملت ايضا على تمكين العنصر النسائي في مواقع مختلفة، مشيرا الى أن المرأة اصبحت تشكل نحو 20% من الوظائف القيادية و36% بالوظائف الاشرافية.
وأكد محمد الفلاحي الأهمية الكبيرة التي تحظى بها العناصر النسائية في عمل الهيئة، خصوصا ان جانبا كبيرا من اعمالها يكون في مجالات انسانية واغاثية للاسر، وهو ما يتطلب وجود عناصر نسائية مدربة وذات كفاءة عالية، مشيرا الى ان الهيئة طبقت نظام الحوكمة خلال العام 2012 وهو نظام هيكلة الوظائف والاقسام.
ويهدف المشروع الى وضع آليات التقييم للموظفين وتحديد الاوصاف الوظيفية وغيرها.


اتفاقيات لتطوير القدرات
أبوظبي (الاتحاد)- أوضح الدكتور محمد عتيق الفلاحي أن الهيئة وقعت مؤخرا عددا من الاتفاقيات للتطوير وتعزيز القدرات مع بعض المؤسسات، حيث وقعت عقدا مع شركة رونالد برجر للاستشارات الاستراتيجية لدراسة وتنفيذ البرامج التطويرية للهيكل التنظيمي واللوائح والنظم المعمول بها حاليا، ويشمل نطاق عمل مشروع التطوير خمسة محاور رئيسية تتضمن تطوير وإعداد نماذج العمل الإستراتيجية والهيكل التنظيمي والموارد البشرية إضافة إلى العمليات التشغيلية والأنظمة والتمويل والرقابة والتسويق والعلاقات العامة، ونص العقد على قيام الشركة بمراجعة وتطوير لوائح هيئة الهلال الأحمر ونظمها المطبقة حاليا واستحداث نظم ولوائح لبعض القطاعات إضافة إلى مراجعة وتحديث الهيكل التنظيمي للهيئة بما يتناسب مع عمل قطاعاتها وإداراتها وأقسامها المختلفة إلى جانب وضع الوصف الوظيفي للوظائف التي ترد بالهيكل المقترح وتحديد صلاحيات الوظائف والتفويض واقتراح التطوير المطلوب سواء للكادر الوظيفي أو للهيئة بصفة عامة من خلال تدريب الموظفين على النظم واللوائح المستحدثة، ووضع مؤشرات الأداء القياسية وذلك وفقا للخطة الإستراتيجية والتشغيلية للهيئة واسترشادا بلوائح ونظم الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بناء على الطبيعة الخاصة لعمل الهيئة.
وفي محور آخر قال الفلاحي إن هيئة الهلال الأحمر وقعت مع وزارة المالية اتفاقية تعاون لتطبيق النظام المالي الاتحادي الالكتروني بالهيئة تنفيذا لقرار المجلس الوزاري للخدمات رقم 164 / 12 خ / 9 لعام 2010 بشأن ضم الهيئات الاتحادية المستقلة للنظام المالي للحكومة الاتحادية ( أوراكل )، بما يتفق مع هيكل الحسابات الموحد المعتمد من وزارة المالية ، وتمكن الاتفاقية هيئة الهلال الأحمر من الاستفادة من المكونات الأخرى للنظام المالي والمتمثلة في أنظمة الأستاذ العام والمدفوعات والمقبوضات والمشتريات والإدارة النقدية.
وأشار إلى أنه تم توقيع اتفاقية مع مصرف أبوظبي الإسلامي يقوم البنك بموجبها بتوفير سيارات مؤمنة لنقل الأموال من الهيئة وفروعها إلى مقراته و تقديم خدمات عدها وإصدار المستندات الخاصة بها وإيداعها في حسابات الهيئة.