رأي الناس

عرس الوطن

فرحةُ هذا العام بالعرس الوطني السادس والأربعين مُختلفة وعميقة سبقتها أحداث وتتويجات كانت فخراً ومجداً لكُل إماراتيّ ولكُل من تربى على أرض زايد الخير.
أوسمةُ المجدِ قلدت العُظماء في حفل أم الإمارات وأوائل الإمارات بتكريم أغلى محمدين «صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان»، كما تم تكريم المُبدعين والمتميزين في حفل أم الإمارات من الشباب ومقدمي البرامج المتميزة للمُجتمع، فيما تم تكريم أوائل الإمارات في حفلٍ استثنائي أضاف لهُ تكريم صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان بهجةً وتميزاً وتكريم 46 من أوائل الإمارات في مجال العمل الخيريّ والإنسانيّ ليتم اختتام عام الخير بحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لحفل تخريج الدفعة الثامنة للخدمة الوطنية من الإناث والذكور وسط فرحة وفخر أولياء الأمور والجمهور. في آخر يومٍ من نوفمبر تقفُ الإمارات وقفة إجلالٍ للشُهداء البواسل لتُحيي ذكراهم وتُرسل للأجيال وللعالم تضحياتهم التي باتت قدوة ومنبعاً للخير ومعنىً للولاء والانتماء والإنسانية ودقيقةُ دعاء يقفُ فيها الجميع تخليداً لذكراهُم ومواساةً لذويهم ورايةً خفّاقةً باتت مرفوعة بفضل تضحياتهم، وكما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد: «الوطن برمته يعيش روحاً جديدة بتضحيات شهدائنا الذين نحمل لهم في أعماقنا الاعتزاز والتباهي بصنيعهم وعطائهم».
استقبلت البيوت الإماراتية والشوارع والمؤسسات والحدائق؛ العيد الوطني السادس والأربعين ببهجةٍ غامرة، فهو يوم ينتظرونه بصبر نافد بعباراتٍ تدعو للعمل والخير وتُبشر بالمزيد من التقدُم كالتي زيّنت الشوارع مثل كلمة «دولة الابتكار» وزينة تتلألأ من خلالها المباني والطُرقات كبيتِ عروسٍ تستعدُ لزفافها ونحنُ عروسُنا ولؤلؤتُنا وضياء عيننا «الإمارات» وكُلُ ولائنا وانتمائنا وطاعتنا «لحكّامنا وشيوخنا الكِرام»، هذا هو عرسُ الوطن «الإمارات»، وهذهِ مآثرُنا وهذا مجدُنا الخالد.. عرس الوطن «مجد وفخر».
نوف سالم - العين