أخبار اليمن

«الهلال» يسرع وتيرة المشاريع التنموية والمساعدات إلى اليمن في نوفمبر

يمني يحمل مساعدات غذائية وزعها الهلال الأحمر الإماراتي (وام)

يمني يحمل مساعدات غذائية وزعها الهلال الأحمر الإماراتي (وام)

أبوظبي (وام)

واصلت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، خلال شهر نوفمبر الماضي، تنفيذ برامجها التنموية في المناطق المحررة باليمن والتي شملت قطاعات التعليم والبنى التحتية والصحة، إضافة إلى تعزيز تقديم المساعدات الإغاثية والإنسانية العاجلة للتخفيف من معاناة الأهالي الإنسانية ونجدة الأسر المعوزة.
وعكست جهود الهيئة وإنجازاتها حرص دولة الإمارات وقيادتها الرشيدة على مستقبل الشعب اليمني والتخفيف من معاناته جراء السياسة التدميرية للميليشيات الانقلابية، وذلك من خلال توفير المقومات الأساسية كافة، لإعادة دورة الحياة الطبيعية في هذا البلد الشقيق.
وخلال شهر نوفمبر الماضي واصلت الهيئة توزيع المواد الإغاثية والغذائية بوتيرة مرتفعة، وذلك استجابة للنداءات العاجلة التي أطلقتها السلطات والشخصيات الاجتماعية في العديد من المناطق المحررة للتدخل الإنساني العاجل والتخفيف من معاناة الأهالي الإنسانية ونجدة الأسر المعوزة فيها.
ودشنت الهيئة عملية توزيع خمسة آلاف سلة غذائية متنوعة على الأسر المعوزة والمحتاجة وذوي الدخل المحدود في مديرية مرخة السفلى في محافظة شبوة اليمنية لرفع المعاناة عنهم، كما واصلت أعمالها الإغاثية والإنسانية في حضرموت عبر تقديم مساعدات غذائية لأهالي العيص وفلك في مديرية المكلا بسبب الظروف الصعبة التي يمرون بها.
واستجابت الهيئة للنداءات الإنسانية العاجلة التي أطلقها أهالي مديرية رماه وثمود والقف بصحراء حضرموت، حيث توجه فريق ميداني تابع للهيئة لتلمس احتياجاتهم وتوزيع مساعدات إغاثية على المئات من السكان الذين يعانون من تدهور أوضاعهم الاقتصادية.
وشهد شهر نوفمبر الماضي وصول سبع قوافل إغاثية إلى مديرية مرخة العلياء في محافظة شبوة محملة بثلاثة آلاف و500 سلة من المواد الأساسية لأهالي المديرية التي تعاني أوضاعا مأساوية، ويعيش سكانها ظروفاً عصيبة في مختلف الجوانب الخدمية الصحية والتعليمية والمياه والطرقات التي تشهد تدهوراً كبيراً.
وقدمت الهيئة مساعدات غذائية عاجلة لأهالي منطقة الحوطة إحدى أهم مناطق مديرية «ميفعة» بمحافظة شبوة اليمنية، حيث وزعت أربعة آلاف سلة غذائية على الأهالي، كما قدمت مساعدات غذائية لطلاب محافظة شبوة في جامعة حضرموت القاطنين في سكن الريادة الجامعي بمدينة المكلا.
ونال سكان مدينة المحفد والقرى المجاورة في محافظة أبين اليمنية حصتهم من المساعدات الإغاثية التي شملت أربعة آلاف سلة غذائية.. كذلك أوصلت الهيئة ألفين و500 سلة من المكونات الغذائية الأساسية إلى أهالي مديرية حطيب في محافظة شبوة.
وفي لفتة إنسانية استجابت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي لمناشدة امرأة عدنية، أطلقتها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وتعمل في مجال التمريض بمستشفى باصهيب، تشكو حالها البائس جراء توقف راتبها لأكثر من 10 أشهر، حيث وفر فريق الهلال الأحمر الاحتياجات الأساسية للمرأة من مواد غذائية وثلاجة وغسالة وفرن ومكيف وشاشة تلفاز.
وفي قطاع البنية التحتية تابعت الهيئة جهودها الحثيثة في دعم مشاريع إعادة الإعمار وتطوير واستحداث مشاريع البنى التحتية الأساسية في اليمن التي تدمرت بفعل الحرب التي يشنها الانقلابيون، حيث واصلت دعمها لقطاع الكهرباء في اليمن من خلال توفير المشتقات البترولية الضرورية لضمان استمرار وتحسين خدمة التيار الكهربائي.
وزودت الهيئة مؤسسة كهرباء مدينة الحوطة بمديرية ميفعة في شبوة اليمنية بمقطورة تحتوي على 36 ألف لتر من مادة الديزل لتغطية احتياجات المحطة من الوقود اللازم، من أجل استمرار عملية تشغيل التيار الكهربائي الذي يستفيد منه بشكل مباشر نحو 25 ألف منزل.
وأبرمت الهيئة اتفاقية لتنفيذ مشروع مياه «الفيش صعيد باقاد»ر في مديرية ميفعة بمحافظة شبوة، والذي يستفيد منه نحو خمسة آلاف نسمة.
ونصت الاتفاقية على تنفيذ حفريات وربط الآبار بخزان المياه في المنطقة، وتأهيل الشبكات الداخلية، وتركيب محطات الضخ وإنشاء شبكات مياه، إلى جانب تزويد المواقع بمحطات ضخ وخزانات.
وسلمت الهيئة آلات رش لمكافحة البعوض مع مستلزماتها إلى مديرية شبام الواقعة بوادي حضرموت، وذلك حرصاً على وقاية سكان المديرية من الأمراض التي تسببها هذه الحشرة، خصوصاً بعد خوف الأهالي من تفشي بعض الأمراض كالملاريا وغيرها من الأوبئة الناتجة عن تكاثر الحشرة.
وواصلت الهيئة جهودها في دعم قطاع التعليم باليمن خلال شهر نوفمبر الماضي الذي شهد توقيع اتفاقية إنشاء وتشييد 12 فصلاً دراسياً، وصيانة وإعادة تأهيل 12 فصلاً آخر في ثانوية الشهيد محمد عبدالله بن عديو بمنطقة الخبر في مديرية حبان في المحافظة.
كما وقعت الهيئة اتفاقية تمويل تنفيذ مشروع صيانة وتأهيل مدرسة الكودة في مديرية تريم بوادي حضرموت، واتفاقية لإعادة تأهيل وصيانة مبنى ثانوية رماه في صحراء حضرموت المتوقفة عن النشاط لأكثر من عشر سنوات.ووزعت الهيئة هدايا ومستلزمات مدرسية على أطفال روضة «القارة» في مديرية غيل باوزير وروضة الحدبة بمنطقة العيص في محافظة حضرموت.. كما افتتحت قاعة الاجتماعات والمرافق الصحية في ثانوية تريم للبنين بحضرموت بعد صيانتها وتأهيلها وتزويدها بالأثاث اللازم.
وتابعت الهيئة تقديم الدعم للقطاع الصحي في اليمن، حيث دشنت «المخيم الجراحي المجاني الأول في مديرية عتق عاصمة محافظة شبوة، ضمن برامج المساعدات الإماراتية التي تنفذها الهيئة على الساحة اليمنية.
ويهدف المخيم إلى مساعدة المرضى من ذوي الدخل المحدود والمعسرين على إجراء العمليات الجراحية لاستئصال اللوزتين بالمجان.
ويعد المخيم الجراحي الأول على مستوى محافظة شبوة، حيث استقبل في أول أيامه أعداداً كبيرة من المرضى أجريت لعشر حالات منها عمليات جراحية، وتم تسجيل 80 حالة معاينة.
وتضمنت جهود الهيئة في اليمن أيضاً دعم الأنشطة الرياضية، ومنها بطولة «شهداء الإمارات» التي انطلقت منافساتها في محافظة شبوة اليمنية تحت شعار «شهداؤكم شهداؤنا».
وخصصت الهيئة جوائز نقدية بمبلغ 600 ألف ريال يمني لكل من الفريق الفائز بالبطولة والنادي الوصيف، فيما تم تحديد مبلغ 50 ألف ريال لكل من هداف البطولة وأفضل لاعب ومثلها لأفضل حارس مرمى.