الرياضي

المدربون بالإجماع: عمر عبدالرحمن «ميسي الخليج»

عمر عبدالرحمن خطف الأضواء في البطولة الخليجية ليستحق لقب أفضل لاعب عن جدارة (تصوير أنس قني)

عمر عبدالرحمن خطف الأضواء في البطولة الخليجية ليستحق لقب أفضل لاعب عن جدارة (تصوير أنس قني)

نال عمر عبد الرحمن الشهير بعموري، لاعب المنتخب الأول، لقب ميسي الخليج، وذلك باتفاق الجماهير التي تابعت «خليجي 21» على مدى الأيام التي شهدت تألق اللاعب والمنتخب «الأبيض» البطل الجديد، بعد فوزه على العراق في المباراة النهائية أمس الأول، واحتشد في ملعب ستاد البحرين الوطني مستضيف النهائي الخليجي، ما لا يقل عن 29 ألف متفرج، وبلغت جماهير الإمارات أكثر من 23 ألفاً بناء على معلومات من اللجنة المنظمة، بخلاف أكثر من 8 آلاف مشجع احتشدوا خارج ستاد المباراة لامتلاء المدرجات، وبات «عموري» حديث الصباح والمساء بالبطولة، ليس فقط بسبب هدفه في مرمى العراق الذي سجله أمس الأول بمهارة فردية لا مثيل لها، ولكن لأنه الأكثر قدرة على مراوغة المنافسين واختراق أصعب التحصينات الدفاعية في البطولة، خاصة أمام الكويت والعراق.
وأثبت عمر عبد الرحمن أنه لاعب من «طينة الكبار»، فهو يتحرك في كل مكان بالملعب ويراوغ في أضيق المساحات ويصنع الخطورة في أي كرة يلمسها، ويهئ التمريرات الخطرة لزملاء اللاعبين وكان مصدر إزعاج دائماً للمنتخبات كافة التي واجهت «الأبيض» خلال البطولة.
ونال مهاجم المنتخب الفذ لقب أفضل لاعب بالبطولة، وذلك بعد تألقه في النهائي، وتسجيله هدفا من الطراز العالمي، بعدما راوغ دفاع العراق ذهاباً وإياباً قبل أن يودع الكرة الشباك بتسديدة قوية.
وعلى الجانب الآخر اتفق خبراء ومحللون ولاعبون قدامى، على أن «عموري»، هو ظاهرة البطولة، وأحد الوجوه التي قدمت كموهبة فذة، تستحق المتابعة، خلال مستقبله في الملاعب وأنه يستحق أن يكون «ميسي الخليج»، وقال سلمان الشريدة مدرب المنتخب البحريني الأسبق «عموري يستحق اللعب في أوروبا، فهو لاعب مهاري، وقادر على التألق في أي دوري أوروبي يلتحق به».
ودعا الشريدة إدارة نادي العين لمساعدة الموهبة الإماراتية في الانطلاق بالمحافل العالمية، وتشريف الكرة الإماراتية والعالمية، وقال «لو لعب «عموري» في الدوري الإسباني أو الإيطالي أو حتى الانجليزي أوالفرنسي، فسوف ترى لاعباً من طينة الكبار وأحد اللاعبين الذين سوف تطاردهم الأندية العالمية مستقبلاً، ولكنه يحتاج للثقة والدعم».
فيما وصفه الصربي جوران مدرب المنتخب الكويتي باللاعب «المعجزة»، وأكد أنه كان أخطر اللاعبين الذين يخشى منهم خلال المواجهة التي جمعته بالمنتخب الإماراتي، لذلك وضعه تحت الرقابة المشددة.
وقال جوران «هذا اللاعب لفت الأنظار منذ المباراة الأولى، وهو بالفعل لاعب متميز ويستحق لقب الأفضل في البطولة كلها، كما أنه يجيد القيام بالمهام التكتيكية بكل ذكاء رغم صغر سنه، وأتمنى له التوفيق في مسيرته، كما أتمنى له التفكير في الاحتراف الأوروبي حتى يطور من مستواه».
وشدد جوران على أن خليجي 21 شهدت تقديم وجوه متميزة في كل المنتخبات سواء الإماراتي أو البحريني أو حتى الكويتي والعراقي، ما يعكس أن مستقبل الكرة في المنطقة مبشر ويضم العديد من المواهب.
حكيم شاكر مدرب المنتخب العراقي وصف عموري «بالخطير»، وأكد أنه سر تفوق المنتخب الإماراتي في العديد من مباريات البطولة، وقال أعتقد أن عموري، وطارق همام، هما الأفضل في البطولة ولكن عموري أخطر على المرمى وهو مؤهل للاحتراف الخارجي.
أما توم سينتفيت مدرب المنتخب اليمني فوصف عموري بالمعجزة الإماراتية، وشدد على أن اللاعب يملك إمكانيات الكبار، ولفت إلى أن موهبته قليلة الظهور في الملاعب، ليس فقط العربية ولكن العالمية، وقال «هو لاعب مهاري، ما يتمتع به يعتبر موهبة خاصة، لا تتوافر للكثير من اللاعبين».
وكشف توم أنه تلقى اتصالات من أحد أصدقائه المدربين بالدوري البلجيكي، يستفسر عن اللاعب ويجمع عنه معلومات، وقال «أحد المدربين من أصدقائي بالدوري البلجيكي أبدى إعجابه الشديد بموهبة عموري، وهو لم يفصح عما إذا كان يرغب في ضمه لفريقه من عدمه، ولكني أتفق معه على أنه افضل من قدم كرة مهارية بالبطولة ويستحق لقب الأفضل».
وأكد أحمد علي أحد المنظمين للمباراة النهائية أن عموري بات الفتى الأول لدى عشاق الساحرة المستديرة في الخليج، وقال «أعشق منتخب الإمارات من أجل عمر عبد الرحمن، هو لاعب هداف وله أسلوب الأرجنتيني ميسي».
فيما قالت مريم البلوشي المشاركة في تنظيم البطولة «عموري يستحق لقب ميسي الخليج، فهو لاعب من طينة الكبار، وهو يتمتع بقدرات فنية عالية، أنا أحب متابعة كرة القدم وأشجع برشلونة وبالفعل أرى فيه لاعبا من الطراز العالمي».