الإمارات

«التربية» تحدد 8 خصائص لتقييم الطلبة في 2017-2018

دينا جوني (دبي)

حددت وزارة التربية والتعليم 8 خصائص لعمليات التقييم في المدرسة الإماراتية، والتي تمّ تحديثها ضمن السياسة الجديدة للتقييم للعام الدراسي 2017-2018.
واستندت السياسة الجديدة في تطويرها على التغذية المرتجعة من تطبيق سياسة التقييم في العام الدراسي الماضي، ومقترحات جلسات العصف الذهني في أبريل الماضي، بالإضافة إلى قرارات الوزارة المعنية بالخطة الدراسية والامتحانات.
ولفتت الوزارة إلى أن خطة تطوير التعليم التي تنتهجها وضعت الطالب الهدف الأساس من عملية التقييم ومحورها، وبالتالي فإنها وضعت خصائص أساسية تنسجم مع هذا التوجّه.
وتركز الوزارة على أن يكون تقييم الطلبة في الامتحانات تشاركياً، أي تتعاون فيه جميع الأطراف المعنية بالعملية التعليمية من معلمين، وطلبة، وأولياء أمور لضمان جودة تعلم الطالب.
وشددت على الجانب التشخيصي للتقييم، أي أن يظهر بوضوح نقاط الضعف ونقاط القوة في كل إنجاز يقوم به الطالب، ويقدم خطة مبدئية لتلافي نواحي الضعف وتعزيز نواحي القوة لديه وإثرائها.
ومن الخصائص أيضاً أن يكون مدمجاً مع المنهج، ليكون ارتقائياً وميسراً ومعززاً لتعلم الطالب، ومستنداً إلى جوانب مرتبطة بنتاجات التعلم من كفايات ومهارات.ويتسم إنسانياً بعلاقة طيبة بين المعلم والطالب، أساسها احترام شخصيته واستثمار قدراته ومهاراته ومراعاة خصوصيته وتوفير مناخ معزز لتعلمه.
وحقيقياً، بأن يأتي في سياق العملية التعليمية، ويقع في أطر طبيعية متنوعة ومحفزة وميسرة لإظهار قدرات الطالب ومهاراته وممارساته وتوجيهاته، ومعززاً لثقته بنفسه وتحقيقه لذاته وتقديرها.
كما يتميز التقييم بالطابع البدائلي الذي تتنوع فيه المصادر والأساليب والأدوات ويتيح للطالب إظهار طاقاته المتعددة.
وأن يكون كذلك أدائياً، يُعنى بإنتاج الطالب وما يتميز به من شمول وتكامل.