الاقتصادي

الأسهم المحلية تستعيد زخمها بفعل مشتريات «القيادية»

مستثمران في سوق أبوظبي (تصوير حميد شاهول)

مستثمران في سوق أبوظبي (تصوير حميد شاهول)

حاتم فاروق (أبوظبي)

استعادت الأسهم المحلية زخمها مع بداية جلسات الأسبوع وسط حالة من التفاؤل بعودة مؤشرات الأسواق إلى مستوياتها السابقة بفعل ارتفاع أحجام وقيم السيولة الناجمة عن شراء المؤسسات والمحافظ واستمرار عمليات الشراء من قبل المستثمرين الأفراد لاستهداف الأسهم القيادية التي وصلت إلى مستويات سعرية مغرية مع عودة المحفزات والأخبار الإيجابية بالتزامن مع إعلان إدراج المزيد من الشركات الخاصة في السوق الثانوية في سوق أبوظبي للأوراق المالية.
وسجلت قيمة تداولات المستثمرين في الأسواق المالية المحلية بنهاية جلسة أمس، نحو 494 مليون درهم، بعدما تم التعامل على أكثر من 202 مليون سهم، من خلال تنفيذ 4642 صفقة، حيث تم التداول على أسهم 64 شركة مدرجة، ارتفع منها 33 سهماً، فيما تراجعت أسعار 19 سهماً، وظلت أسعار 12 سهماً على ثبات عند الإغلاق السابق.
وأنهى مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية تعاملات جلسة أمس، على ارتفاع بلغت نسبته 1.02% ليغلق عند مستوى 4326 نقطة، بعدما تعامل المستثمرون على أكثر من 41.5 مليون سهم، بقيمة بلغت 120.1 مليون درهم، عبر تنفيذ 1136 صفقة، حيث تم التداول على أسهم 28 شركة مدرجة، ارتفع منها 17 سهماً، فيما تراجعت أسعار 5 أسهم، وظلت أسعار 6 أسهم على ثبات عند الإغلاق السابق.
أما سوق دبي المالي، فقد شهد مؤشره ارتفاعاً بنسبة 0.34% مدفوعاً بعمليات شراء استهدفت عدداً من الأسهم القيادية لتصل كميات الأسهم المتداولة 160.8 مليون سهم، بقيمة بلغت 373.9 مليون درهم، من خلال تنفيذ 3506 صفقات، حيث تم التداول على أسهم 36 شركة مدرجة، ارتفع منها 16 سهماً، فيما تراجعت أسعار 14 سهماً، وظلت أسعار 6 أسهم على ثبات عند الإغلاق السابق.
وتعليقاً على أداء الأسواق المالية المحلية، قال محمد النجار مدير التداول في شركة «دلما» للوساطة المالية، إن الأسهم المحلية شهدت زخماً في بداية جلسة تداولات أمس، وسط حالة من التفاؤل من قبل المستثمرين والمؤسسات التي عاودت الدخول للشراء بعد فترة من إعادة هيكلة مراكزها المالية، متوقعاً استمرار الأداء الإيجابي في معظم الأسهم القيادية بعد وصول الأسعار إلى مستويات مغرية.
وأضاف النجار أن الأداء المضاربي مازال يسيطر على تعاملات المستثمرين والمحافظ المالية مما ساهم في تضيق فجوات الارتفاعات المنتظرة للمؤشرات المالية المحلية في انتظار سيولة جديدة تدفع المؤشرات إلى مستويات جديدة.
وفي سوق أبوظبي للأوراق المالية، تصدر سهم «الدار العقارية» مقدمة الأسهم النشطة بالكمية مع نهاية جلسة تعاملات أمس، مسجلاً كميات تداول تجاوزت الـ 7 ملايين سهم، بقيمة بلغت 15.5 مليون درهم، ليغلق مرتفعاً عند مستوى 2.23 درهم، رابحاً 3 فلوس عن الإغلاق السابق، فيما جاء سهم «اتصالات» في مقدمة أسهم النشطة بالقيمة، محققاً تداولات بقيمة بلغت 25.4 مليون درهم، ليغلق عند مستوى 16.6 درهم، رابحاً فلسين عن الإغلاق السابق.
وشهد سهم «جلفار» المدرج في سوق أبوظبي للأوراق المالية، ارتفاعاً بنسبة 14.9% ليصل إلى مستوي 2.47 درهم، متصدراً قائمة الأسهم الرابحة خلال جلسة تعاملات أمس، ما سجل سهم «إسمنت الاتحاد» ارتفاعاً بنسبة 11.1% ليغلق عند مستوى 1.40 درهم.
أما أسهم الأكثر نشاطاً في سوق دبي المالي، فقد تصدرها سهم «دريك أند سكل» مسجلاً أكثر الأسهم تداولاً بالكمية بعدما قام المستمرون بالتعامل على 29.2 مليون سهم، بقيمة بلغت 55.8 مليون درهم، ليغلق عند مستوي 1.9 درهم، بنسبة تراجع بلغت 0.52% خاسراً فلسا واحدا عن الإغلاق السابق، فيما جاء سهم «إعمار» في صدارة الأسهم النشطة بالقيمة محققاً تداولات بقيمة تجاوزت الـ 87 مليون درهم، بعدما تم التعامل على أكثر من 11.2 مليون سهم، ليغلق عند مستوى 7.76 درهم، بنسبة ارتفاع 2.78%، رابحاً 21 فلسا عن الإغلاق السابق.