الرياضي

61.5 % من أهداف الظفرة «ثابتة»!

عمرو عبيد (القاهرة)

اهتزت الشباك في الجولة العاشرة لدوري الخليج العربي 17 مرة، منها 6 مرات عبر الركلات الثابتة، بنسبة 35% من جملة أهداف الأسبوع، وتنوعت بين ركلتين ركنيتين وركلتي جزاء، مقابل هدف، عبر ركلة حرة مباشرة، وآخر من ركلة غير مباشرة، وهذا الأمر يقترب من المعدل العام للبطولة منذ انطلاقها، إذ سجلت الأندية 56 هدفاً عبر الركلات الثابتة من 186 هدفاً حتى الآن بنسبة 30%.
برز نجاح الفرق في استغلال الركلات الركنية بشكل كبير، حيث سجل اللاعبون 22 هدفاً بنسبة 39.3% من أهداف الألعاب الثابتة، فيما يمثل ما يقرب من 12% من الأهداف المسجلة حتى الآن، وبعدها جاءت ركلات الجزاء في المرتبة الثانية، بإحراز 18 هدفاً بنسبة 32% من أهداف الكرات الثابتة، واحتلت الركلات الحرة غير المباشرة المركز الثالث، بإجمالي 12 هدفاً، ونسبة 21.4%، في حين تراجعت معدلات التهديف عبر الركلات الحرة المباشرة، إلى 7.3% فقط، بعدما ندر استغلال تلك المهارة الخاصة، مقارنة بالموسم السابق الذي شهد في نهايته تسجيل 32 هدفاً من 179 هدفاً تم تسجيلها عبر الركلات الثابتة، ويذكر أن الموسم قبل الماضي 2015 - 2016، شهد تسجيل أهداف من ركلات حرة مباشرة، بنسبة 12.6% من أهداف الألعاب غير المتحركة.
ويتصدر الظفرة قمة أندية دورينا التي أحرزت أهدافاً عبر الركلات الثابتة بإجمالي 8 أهداف، يليه 4 فرق سجل كل منهما 6 أهداف، على رأسها «الإمبراطور» ثم «الإعصار» و«الفرسان الثلاثة» و«النواخذة».
أما عن الأقل استغلالاً لهذا النوع من الألعاب، تذيل الصقور «القائمة» بهدفين فقط، وسبقه «البرتقالي» بثلاثة أهداف، بالتساوي مع «فخر أبوظبي» و«العنابي»، في حين أحرز «الزعيم» 5 أهداف من الكرات الثابتة، مقابل أربعة أهداف لكل من «العميد» و«الملك»!
وعلى مستوى تأثير هذا النوع من الأهداف على القوة الهجومية للفريق، اعتمد الظفرة كثيراً على الكرات الثابتة، في إحراز 61.5% من أهدافه، ورغم أن ذلك الأمر ربما يبدو إيجابياً، إلا أن صاحب المركز قبل الأخير في جدول الدوري، سجل أكثر من ثلثي الأهداف عبر ركلات الجزاء، وهو ما يوضح أسباب تراجع الفريق في الجدول، حيث تتراجع كثيراً نسبة نجاحه في اللعب المتحرك، وتسجيل عدد أكبر من الأهداف، بجانب أن تلك الأهداف لم تنقذه من الخسارة في 4 مباريات، مقابل 5 تعادلات وفوز وحيد!
ويظهر عكس ذلك تماماً مع الوحدة المنافس بقوة على القمة هذا الموسم، وصاحب الهجوم الأقوى، حيث لم يسجل سوى ثلاثة أهداف، من إجمالي 23 هدفاً عبر ثلاث ركلات ركنية، شكلت نسبة 13% من جملة أهدافه، معتمداً بكل قوته على اللعب المفتوح والأهداف المتحركة، كما يؤكد ذلك المعدل المقبول لتلك النوعية من الأهداف مع فرسي الرهان الحاليين، «الزعيم» و«الإمبراطور»، إذ أحرز الأول ربع أهدافه فقط، بوساطة الكرات الثابتة، مقسمة إلى 3 ركنيات، وركلة جزاء واحدة، بجانب ركلة حرة غير مباشرة، مقابل الهيكل التهديفي نفسه للوصل بزيادة هدف فقط، عبر ركلة ركنية أخرى، وهو ما يمثل 28.5% من جملة أهدافه.