الرياضي

5 أسباب تعجل برحيل كوزمين

دبي (الاتحاد)

بعد مسيرة 3999 يوماً على رأس الجهاز الفني لشباب الأهلي، يغادر الروماني أولاريو كوزمين «صائد البطولات»، في مشهد حزين، بعد اهتزاز صورته وتواضع العمل الفني في الموسم الجديد، ومن المشاهد التي سبقت انتهاء مشوار كوزمين، ما حدث بعد مباراة الظفرة، عندما هاجمت الجماهير المدرب، وصبت جام غضبها على الجهاز الفني، بسبب تدهور نتائج الفريق.
وعجلت 5 أسباب واضحة برحيل كوزمين، (1) عدم ثبات تشكيلة شباب الأهلي، منذ انطلاقة الموسم، من خلال التغييرات المستمرة في اللاعبين، بصورة حالت دون حصول الانسجام والتفاهم، وظهر المدرب متذبذباً في اختياراته بصورة أثارت استغراب المتابعي.
(2) تسبب سوء توظيف الأجانب في حرمان شباب الأهلي من الاستفادة من هذه العناصر، رغم إمكانياتها الجيدة، وكلف المالدوفي لوفانور بمهام جديدة في غير مركزه، الأمر الذي أثر سلباً على عطائه، بالإضافة إلى الاعتماد على موسى سو وماكيتي ديوب في الأدوار الهجومية نفسها، مما عطل أداءهما وأضعف كثيراً من إمكانيات ديوب في الخط الأمامي، إلى جانب الإبقاء على الكوري موون على «دكة البدلاء» وحتى عند الدفع به، يتم توظيفه بطريقه غير مناسبة.
(3) تسبب كوزمين في اهتزاز معنويات وثقة اللاعبين القادمين من الشباب ودبي، حيث تعرضوا إلى موجة انتقادات حادة، وتشكيك في إمكانياتهم، الأمر الذي انعكس على عطائهم في الملعب، وتسبب في إبعادهم عن التشكيلة، وغيبهم المدرب عن الظهور في الجولات الأخيرة.
(4 ) يكمن السبب الرابع في انشغال كوزمين بجوانب إدارية، وانتقاد لجنة الدمج في اختياراتها المتعلقة بالفريق الأول، مما جعله بلا تركيز حقيقي في عمله الفني، ودوره للارتقاء بالمستوى والأداء وتصحيح الأخطاء، خاصة أنه يملك أفضل عناصر، سواء على مستوى المواطنين أو الأجانب بالدوري.
(5) يتعلق السبب الأخير باهتزاز صورة المدرب أمام الجماهير، إلى درجة أنها طالبت بإقالته في أكثر من مباراة، ووجهت انتقاداً حاداً، بعد سلسلة النتائج السلبية، مما أفقده مكانته لدى المشجعين، وأصبحت إقالته الحل المناسب في مسيرة التصحيح.