الرياضي

الناموس «مشاغب»

ماراثون اليوم الوطني للهجن شهد مستويات فنية عالية بين المشاركين (من المصدر)

ماراثون اليوم الوطني للهجن شهد مستويات فنية عالية بين المشاركين (من المصدر)

رضا سليم (دبي)

أحرز غدير غلام البلوشي لقب النسخة الثالثة لماراثون اليوم الوطني للهجن الذي نظمه مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث بالتعاون مع نادي دبي لسباقات الهجن، أمس بمدينة دبي الدولية للقدرة بسيح السلم، ضمن فعاليات الاحتفال باليوم الوطني الـ 46، وخطف البلوشي الناموس على ظهر المطية «مشاغب» ليحصد الرمز وسيارة المركز الأول، مسجلاً زمناً قدره 1:05:00 ساعة، فيما جاء في المركز الثاني شقيقه شعفار غلام البلوشي، على ظهر «مولع»، فيما حصل على المركز الثالث خميس علي سعيد الملعاي.
حضر منافسات الماراثون وتوزيع الجوائز، سعاد إبراهيم بن درويش، مدير إدارة البطولات في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، وعلي سعيد بن سرود، المدير التنفيذي لنادي دبي لسباقات الهجن، ومحمد عبدالله بن دلموك، مدير إدارة الدعم المؤسسي في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، وعدد من أعضاء اللجنة المنظمة للحدث.
وأكدت سعاد إبراهيم درويش، أن الماراثون جاء مختلفاً هذا العام، ونحن راضون عما حققه من نتائج وزيادة الاهتمام بالرياضات التراثية، وتعزيز التراث الوطني وتناقله بين الأجيال والتعريف به على المستوى الإقليمي والعالمي، وأوضحت أن الماراثون تحول إلى مهرجان سنوي، وسعدنا بالمنافسة القوية حتى الأمتار الأخيرة ووصول أكثر من 12 هجناً لخط النهاية في زمن متقارب، وهو ما يؤكد الحماس والمنافسة على المراكز الأولى.
ووجهت الشكر إلى جميع الجهات المعاونة في مقدمتهم نادي دبي لسباقات الهجن، وشرطة دبي والإسعاف وغيرهم من الخدمات المعاونة للسباق، وقالت:«ردة الفعل متميزة من جانب المتسابقين، لم نكن نتوقع أن نصل إلى هذا العدد من المشاركين، وهو ما يحفزنا على العمل في النسخ المقبلة لتطوير الماراثون بالشكل الذي يخدم جميع المتسابقين، وندرس حالياً أن نقيم مسابقات تأهيلية بين المشاركين لاختيار أفضل الهجن للمشاركة في الماراثون، إلا أن الفكرة لا زالت تحت الدراسة، ولكنها تدخل في نطاق تطوير السباق في النسخة المقبلة».
وأعرب علي سعيد بن سرود، المدير التنفيذي لنادي دبي لسباقات الهجن، عن سعادته بنجاح النسخة الثالثة وقال: «بالفعل جاء السباق كما كنا نتوقع من حيث الإثارة والتحدي وعدد المشاركين، خاصة أن النسخة الثالثة أفضل من النسختين الماضيتين، ورأينا كيف استعدت الهجن وتجهيزها للسباق، والدليل على ذلك أن السباق جاء سريعاً عكس سباقات الماراثون، ووصلت السرعة إلى 41 كلم في الساعة، وهذا معدل سباقات السرعة».
وأكد أن هذه النجاحات محفزة لمشاركة عدد أكبر، ودون شك فإن تغير الصدارة من عام إلى آخر أيضاً يشجع على المشاركة في الماراثون، ونتوقع أن الاستعدادات ستكون مضاعفة في النسخة المقبلة، ولن تكون المنافسة في خط النهاية فردية، بل سنشهد دخولاً قوياً من عدد كبير من الهجن، وهو ما حدث هذا العام، حيث لم يحسم السباق إلا في الأمتار الأخيرة.
وأوضح ابن سرود أن هذا الماراثون يحتاج إلى عدة سباقات تأهيلية لتجهيز المتسابقين، وبالتالي تكون هناك حالة من الاستنفار للحدث الرئيسي، ونأمل أن تكون النسخة الرابعة أفضل بكثير من هذه النسخة، وإن كان التطور هو عنوان الماراثون في كل عام.

البلوشي: تدرب لمسافة 50 كلم للفوز بالسباق
دبي (الاتحاد)

أعرب غدير غلام البلوشي عن سعادته بفوزه الرمز، وناموس الماراثون، وقال: «السباق لم يكن سهلاً لكون المسافة تمتد إلى 25 كلم وهي أطول مسافة في سباقات الهجن، وقد تعودت على ركوب الهجن منذ أن كان عمري 6 سنوات».
وأضاف: «أتدرب على مدار العام لدرجة أنني قبل السباق كنت أتدرب لمسافة 50 كلم، من أجل أن تتحمل المطية مسافة السباق، وقال :«المطية التي شاركت بها وحقق معها الفوز من ذكور القعود واسمه «مشاغب»، هو يعتبر من الهجن المميزة، واخترت «مشاغب» لأنني جهزته قبل فترة من الناحية البدنية».
وأكد أن الفوز بالماراثون سيظل خالداً في ذاكرته لأنه ارتبط بمناسبة غالية على الجميع ألا وهي اليوم الوطني وإن كانت المشاركة في حد ذاتها تعتبر فوزا في هذه المناسبة.

فتح باب التسجيل مبكراً في النسخة المقبلة
دبي (الاتحاد)

قال محمد عبد الله بن دلموك، مدير إدارة الدعم المؤسسي في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث: النسخة الثالثة جاءت مختلفة من خلال ما رأيناه في السباق، حيث زاد عدد المتسابقين، بجانب استعدادات جميع المشاركين للسباق، وهو ما ظهر جلياً من خط الانطلاقة، حيث لم نشهد اندفاعات قوية من البداية، وتحرك جميع المتسابقين في سرب واحد هو دليل على التكتيك من أجل توفير الجهد المسافة الأخيرة.
وأضاف: «سنحرص خلال النسخة المقبلة على فتح باب التسجيل قبل شهرين من أجل منح الفرق لأكبر عدد من المشاركين للتسجيل وأيضاً التجهيز للسباق من خلال التدريبات المبكرة، وقد سعدنا بالتواجد الجماهيري الكبير خلال السباق وهو ما منح المتسابقين الحماس الكبير، وشعرنا بالتفاعل من الجميع، ورصدنا جوائز الماراثون للمراكز الأولى حتى العاشر، حيث حصل صاحب المركز الأول على الرمز وسيارة، وبقية المراكز جوائز نقدية.