الرياضي

ستراسبورج ينهي أسطورة «الفريق الذي لا يُقهر»

ستراسبورج نجح في الفوز على باريس سان جيرمان (أ ف ب)

ستراسبورج نجح في الفوز على باريس سان جيرمان (أ ف ب)

باريس (رويترز)

مني باريس سان جيرمان بخسارته الأولى هذا الموسم في جميع المسابقات، عندما أنهى ستراسبورج الهالة التي صاحبت الفريق باعتباره لا يقهر، وتغلب عليه 2-1 في دوري الدرجة الأولى الفرنسي أمس الأول.
وكان من المتوقع أن يوسع باريس سان جيرمان الفارق، الذي يبلغ عشر نقاط في الصدارة أمام منافس بدأ المباراة وهو في المركز 17، لكنه تلقى صدمة كبيرة، وأنهى هدف ستيفان باهوكين في الدقيقة 65 مسيرة فريق العاصمة الخالية من الهزائم في 22 مباراة.
وقلص موناكو الفارق مع القمة إلى تسع نقاط بعد أن منحه هدف رادامل فالكاو المبكر الفوز 1-صفر بملعبه على أنجيه.
وتقدم ستراسبورج بعد 13 دقيقة عن طريق المتألق نونو دا كوستا، لكن باريس سان جيرمان بدا أنه سيستأنف تفوقه المعتاد، عندما أدرك له كيليان مبابي التعادل قبل ثلاث دقائق على نهاية الشوط الأول.
ورغم تعرض ستراسبورج الوافد الجديد لضغط هجومي شديد بعد أن منحه باهوكين المقدمة مرة أخرى، فإنه حافظ على أول انتصار لأي فريق على باريس سان جيرمان محلياً أو أوروبياً هذا الموسم بعد 13 انتصارا وتعادلين.
ومنحت الهزيمة بعض الأمل لملاحقي باريس سان جيرمان، ولا يزال رصيد الفريق الباريسي 41 نقطة يليه موناكو برصيد 32 نقطة، لكن أولمبيك مارسيليا يستطيع تقليص الفارق مع المتصدر إذا فاز على مستضيفه مونبلييه.
ورغم إراحة هداف الدوري إدينسون كافاني، استعداداً لمواجهة بايرن ميونيخ في دوري أبطال أوروبا غداً، فقد احتفظ سان جيرمان بقوته في وجود الموهوب مبابي.
لكنه استقبل هدفاً سريعاً بضربة رأس من لاعب الرأس الأخضر المتميز دا كوستا بعد ركلة حرة نفذها ديميتري لينارد وهو رابع أهدافه هذا الموسم.
وافتقد سان جيرمان الدقة في اللمسة الأخيرة، لكن مبابي سجل هدفه الخامس في الدوري هذا الموسم قبل أن يسدد خافيير باستوري في القائم قبل انتهاء الشوط الأول.
وأثناء بحث فريق المدرب أوناي إيمري عن التقدم استغل دا كوستا كرة من الحارس بنجورو كمارا، ليمرر إلى باهوكين الذي سجل هدف الانتصار.
ومن هذه اللحظة شعر مشجعو ستراسبورج البالغ عددهم 25 ألفاً في المدرجات بالخوف من فشل قصة كفاحه على يد نيمار ورفاقه، خاصة بعد اشتراك كافاني في آخر ربع ساعة.
وأتيحت فرصة أمام مهاجم أوروجواي في الدقيقة الثامنة من الوقت المحتسب بدل الضائع، لكن الحارس البديل ألكسندر أوكيديا، الذي شارك بعد إصابة كمارا، حرمه من متابعة تسديدة أدريان رابيو.
وحصل نيمار على إنذار مع تنامي خيبة الأمل ليخسر المهاجم البرازيلي للمرة الأولى مع باريس سان جيرمان منذ انتقاله من برشلونة في صفقة قياسية عالمية.
لكن اللحظة كانت رائعة بالنسبة لستراسبورج، وهو نادٍ من أيقونات كرة القدم الفرنسية الذي يعود الآن بعد سنوات من التعثر بدا فيها مستقبله مهدداً بسبب أزمة مالية.
ووضع فالكاو، ثاني هدافي الدوري بعد كافاني، موناكو في المقدمة بضربة رأس مسجلاً هدفه الـ 14 هذا الموسم في الدقيقة الثانية، قبل أن يجعل حامل اللقب الأمور صعبة على أنجيه صاحب المركز 19.
وهز وهبي الخزري وبنجامين أندريه الشباك في الشوط الثاني لصالح استاد رين ليفوز 2-صفر على إميان، وهو انتصاره السادس في سبع مباريات بالدوري، ليتقدم للمركز السادس في الترتيب.
وابتعد ليل عن منطقة الهبوط بعد أن سجل له نيكولا بيبي هدفاً في الدقيقة 63 ليتغلب 1-صفر بملعبه على تولوز.