عربي ودولي

دول عربية تبلغ واشنطن بخطورة نقل السفارة إلى القدس

نقلت صحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية اليوم الأحد عن مصدر فلسطيني مطلع أن الإدارة الأميركية تلقت رسائل عربية حول القدس، وليس من الجانب الفلسطيني فقط.

 

وبحسب المصدر، فقد أبلغت دول عربية الإدارة الأميركية بأن «ملف القدس مختلف وليس شأناً فلسطينياً فحسب، ولا يمكن تجاوز أي مس بها»، موضحة أن ذلك «قد يعرض مصالح الولايات المتحدة في المنطقة للخطر وعلاقاتها كذلك».

من جانبه، شدد صائب عريقات، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح، على أن أي اعتراف أميركي بالقدس عاصمة لإسرائيل سيعني انتهاء عملية السلام فوراً.

وأضاف عريقات للصحيفة: «أبلغنا الأميركيين بشكل واضح بأن نقل السفارة الأميركية للقدس أو الاعتراف بها عاصمة لإسرائيل سيعني إنهاء عملية السلام في المنطقة، وليس فقط انسحاب الولايات المتحدة كراعٍ لهذه العملية».

وجاءت التحذيرات الفلسطينية والعربية بعد ترجيحات بأن يعترف الرئيس الأميركي دونالد ترمب بالقدس عاصمة لإسرائيل في كلمة له يوم الأربعاء المقبل.

وكان ترمب قد تعهد في حملة الانتخابات الرئاسية العام الماضي بنقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس، لكنه أرجأ في يونيو الماضي تنفيذ ذلك قائلاً إنه يريد إتاحة الفرصة لمحاولة جديدة تقودها الولايات المتحدة لاتفاق سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين. لكن الفلسطينيين يرفضون أي إجراءات أميركية متعلقة بالقدس، باعتبارها أحد الملفات النهائية في المفاوضات. كما يريد الفلسطينيون القدس الشرقية عاصمة للدولة المرتقبة ضمن حدود 1967.