عربي ودولي

قصف إسرائيلي يستهدف قاعدة إيرانية بريف دمشق

عواصم (وكالات)

أكدت تقارير إعلامية أن مقاتلات إسرائيلية قصفت الليلة قبل الماضية، القاعدة الإيرانية التي يجري بناؤها بمنطقة الكسوة بريف دمشق بصواريخ «جو أرض» من الأجواء اللبنانية، بينما أقر النظام السوري بالضربة التي استهدفت «أحد المواقع العسكرية» بمنطقة الكسوة قرب العاصمة، قائلة بحسب وكالة الأنباء الرسمية، إن دفاعاتها الجوية تصدت لها ودمرت صاروخين منها. وأضافت الوكالة الحكومية أن «الاعتداء الإسرائيلي الذي وقع في وقت متأخر مساء الجمعة، تسبب بوقوع خسائر مادية بالموقع العسكري دون أن تشير إلى قاعدة إيرانية قيد البناء. وقال التلفزيون السوري الرسمي، «العدو الإسرائيلي أطلق...عدة صواريخ (أرض أرض) باتجاه المواقع العسكري مضيفاً أن الاعتداء تسبب بوقوع خسائر مادية. من جهتها، امتنعت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي عن التعليق على تقارير عن شن مثل هذا الهجوم الليلة قبل الماضية.
وبدوره، أكد المرصد السوري الحقوقي أمس، أن الاعتداء الإسرائيلي أدى إلى وقوع انفجارات عنيفة هزت دمشق وضواحيها وريفها وانقطاع التيار الكهربائي عن عدد من المناطق. ولم يذكر المرصد أي معلومات حول حجم الأضرار الناجمة عن القصف، مشيراً إلى انقطاع التيار الكهربائي عن الكثير من المناطق الواقعة في ضواحي العاصمة وريفها. وأضاف المرصد أن القصف استهدف مستودعاً للأسلحة تابعاً للجيش النظامي أو «القوات المتحالفة» معه في إشارة إلى إيران و«حزب الله». وكانت صور نشرت مطلع نوفمبر الماضي، كشفت عن بناء قاعدة عسكرية إيرانية على مشارف دمشق. وزاد قلق إسرائيل بشدة من توسع نفوذ إيران وذراعها «حزب الله» خلال الصراع المحتدم منذ مارس 2011، وحذرت تل أبيب من أنها سترد على أي تهديد من طهران.
وفي تطور مواز، قال وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس في وقت متأخر الليلة قبل الماضية، إنه يتوقع أن يتحول التركيز إلى الاحتفاظ بالأراضي بدلاً من تسليح المقاتلين الأكراد السوريين، مع دخول العمليات الهجومية ضد «داعش» في سوريا مراحلها الأخيرة، لكنه لم يذكر ما إذا كانت الولايات المتحدة أوقفت عمليات نقل الأسلحة بالفعل.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أبلغ الرئيس التركي رجب طيب إردوغان في مكالمة هاتفية الأسبوع الماضي، بأن واشنطن تعدل الدعم العسكري للشركاء على الأرض في سوريا. وذكرت الرئاسة التركية في وقت سابق، أن الولايات المتحدة لن تمد «وحدات حماية الشعب الكردية» في سوريا بالأسلحة. وتقود الوحدات الكردية «قوات سوريا الديمقراطية» وهو تحالف كردي -عربي يقاتل «داعش» بدعم التحالف الدولي.