الرياضي

خرج الأحمر

بعد أن خالف كل توقعاتنا، وقدم مستوى لم يكن في الحسبان، خرج يوم أمس الأول منتخب البحرين لكرة القدم من الدور النصف نهائي، ضمن دورة كأس «خليجي 23» المقامة حالياً على أرض «وطن النهار»، دولة الكويت الشقيقة، بعدما تغلب علينا المنتخب العُماني الشقيق بهدف دون رد.
أعتقد الآن، وبعد خروجنا من بطولة، لا بد أن نقف على الأمور كافة التي صاحبت منتخبنا الوطني، عن نفسي لم أتوقع إطلاقاً أن يقدم منتخبنا الوطني ما قدمه من مستويات جيدة، نالت استحسان جميع النقاد والمحللين وكل الإعلاميين، خاصة المحايدين منهم.
الحقيقة وقبل شد الرحال إلى الكويت الحبيبة، كنت أظن أننا سنخرج من الدور الأول، وبمستوى هزيل جداً، نظراً وعطفاً على الأداء الذي خرج عليه منتخب البحرين بتصفيات الملحق الآسيوي، ناهيكم عن عدم الرضا التام على الأسلوب الذي كان ينتهجه المدرب التشيكي سكوب، وأيضاً بسبب عدم اختيار بعض اللاعبين الذين كان بإمكانهم صنع الفارق خلال البطولة.
نعم.. لقد فوجئت بالأداء والرجولة التي خرج بها لاعبو منتخب البحرين، ولولا الحظ الذي عاندنا، من خلال لقائنا من الشقيق المنتخب العُماني، خصوصاً في شوط المباراة الثاني، لكنا اليوم ممن وصل إلى النهائي.
قدر الله وما شاء فعل، المهم اليوم أن نرى ما هو قادم، وهناك بعض السلبيات والنواقص التي لا بد من تقيمها ووضع الحلول لها، كما يتعين على المسؤولين على الكرة إعلان خريطة الطريق لمستقبل منتخب البحرين، وليس الوقوف عند ما انتهينا عليه بالبطولة.
كلها أيام ونعود إلى أرض مملكتنا الغالية البحرين، حينها سنتحدث وبشكل أوجز عن كل السلبيات التي لا بد أن نقف عليها، وأيضاً سيكون لنا رأي حول مستقبل منتخبنا الوطني من الناحية الفنية والإدارية وأفراد المنتخب من اللاعبين.
بشكل عام ورغم خروجنا، إلا أن هناك شبه رضا تام عن المستوى الفني الذي خرج به منتخب البحرين، «وأهل مكة أدرى بشعابها»؛ لذا لن يصعب علينا المشاركة في عملية التقييم وإبداء الرأي من باب المشاركة وأداء الواجب، وإنّ غداً لناظره قريب.