الرياضي

«الأبيض» الأغزر تمريراً في البطولة بـ 1673 لمسة

الكويت (الاتحاد)

بهدف «النيران الصديقة»، ارتفع إجمالي أهداف البطولة الخليجية إلى 23 هدفاً، ليتراجع المعدل إلى 1.64 كل مباراة، وهو ما حدث مع نسبة الفوز في مباريات هذه النسخة التي تقلصت إلى 64.3%، بعد انتهاء مواجهة واحدة من مباراتي نصف النهائي بالفوز، في حين كانت ركلات الترجيح هي الحاسمة في المباراة الثانية، واستمر هجوم العراق في صدارة خطوط منتخبات البطولة، رغم خروجه على يد «الأبيض»، حيث سجل «أسود الرافدين» 6 أهداف، جاءت كلها في مباريات الدور الأول، في حين بلغ منتخبنا المباراة النهائية، من دون أن يتعرض لأي خسارة أو يتلقى أي هدف، وهو اعتراف تام بكفاءة منظومتنا الدفاعية التي لا تقهر، وعلى الجانب الآخر تصدر المنتخب العُماني قائمة الأكثر فوزاً في تلك النسخة بثلاثة انتصارات قادته بنجاح لبلوغ النهائي!
وبقي المنتخب السعودي في مقدمة الفرق الأكثر حصولاً على بطاقات ملونة بـ7 بطاقات في حين ارتفع العدد لـ«الأبيض» إلى خمس بطاقات بالتساوي مع «أسود الرافدين» و«الأحمر البحريني»، بينما يدخل منتخب عمان المواجهة النهائية، وهو صاحب العدد الأقل من البطاقات حيث حصد 4 إنذارات فقط.
هدفان ذاتيان شكلا نسبة 8.7% من جملة أهداف البطولة، وكانا لمصلحة عُمان، الأول فتح الطريق نحو الفوز على السعودية، والتأهل إلى نصف النهائي، والثاني منح «الأحمر» مقعداً في المباراة النهائية، وارتفعت نسبة التهديف في الشوط الثاني من المباريات إلى 56.5% مقابل 43.5% لأهداف الشوط الأول، وظل ربع الساعة الأول من الشوط الثاني الأغزر أهدافاً باهتزاز الشباك خلاله 6 مرات!
يظل الجانب الأيمن الجبهة الأبرز في البطولة، بعدما أسهم في إحراز 52% من الأهداف، كما زادت الأهداف المسجلة، من داخل منطقة الجزاء، لتصل نسبتها إلى 95.6%، وهو نفس ما حدث مع معدل الأهداف المسجلة من ركلات ثابتة التي تشكل نسبة 39% حالياً، وتبقى الغلبة لأهداف الهجمات المنظمة بنسبة 87%، وهو الأمر ذاته مع الهجمات السريعة ذات العدد القليل، من التمريرات بـ65%، وتشكل التمريرات العرضية نسبة 43.5% من جملة الأهداف، في حين أن ألعاب الهواء تسببت في هز الشباك بنسبة 26%.
ورغم تراجع نسبته في الاستحواذ مقارنة بمواجهات الدور الأول، يبقى العراق صاحب أعلى متوسط لمعدل السيطرة على المباريات بـ 58%، وأيضاً أغزر منتخبات «خليجي 23»، من حيث التسديد والمحاولات على المرمى، حيث بلغ عدد تصويباته 52 كرة، منها 22 مرة بين القائمين والعارضة، ويملك منتخب عُمان أقوى منظومة لإرسال التمريرات العرضية، بعدما مرر لاعبوه 84 كرة، في حين أن «الكاتيناتشو الإماراتي» الأقوى، من حيث الضغط على المنافسين، واستخلاص الكرات التي بلغت 738 كرة، كما أن منتخبنا هو الأغزر تمريراً في البطولة بـ1673 كرة، يليه العراق بـ 1657 ثم عُمان بـ 1154 تمريرة.
استمر أيمن حسين مهاجم العراق في صدارة اللاعبين، من حيث عدد التسديدات بإجمالي 15 «تصويبة» على المرمى، لكنه لم ينجح في هز الشباك على الإطلاق، وبات زميله سعد عبد الأمير هو الأكثر ارتكاباً للأخطاء بـ 13 مرة، في حين تصدر عمر عبد الرحمن نجم «الأبيض» قائمة الأكثر تعرضاً للخشونة، حيث ارتكب منافسوه 22 خطأ ضده، في محاولة لإيقافه بأي وسيلة، لكنه ظل الأكثر لمساً للكرة بـ801 لمسة، وأخيراً حافظ خالد عيسى الحارس الأمين للعرين «الأبيض» على نظافة شباكه لمدة 390 دقيقة بعدما تصدى لـ13 تسديدة خلال أربع مباريات.