صحيفة الاتحاد

الإمارات

سلطان القاسمي: مستقبل دولتنا واعد بالعلم والمعرفة

الشارقة (الاتحاد)

قال صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة في كلمة وجهها عبر مجلة درع الوطن، بمناسبة اليوم الوطني الـ46 تطل علينا الذكرى الـ 46 لليوم الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، ونحن نعيشُ ثمار ما عملنا عليه والآباء المؤسسون. تطل علينا ذكرى هذا اليوم الذي كان عنوانه في العام 1971 نوايا صادقة وجهداً كبيراً وتعاوناً مثمراً، فكان الحصادُ ما نراه اليوم من رخاء ونعمة وتنمية ومستقبل واعد بإذن الله.
وأضاف سموه، كان الحصاد هذا الوطن العزيز على قلوبنا جميعاً، نعيش فيه بكل كرامةٍ وعزةٍ وفخر، ونواصل العمل ليل نهار، تحت راية الاتحاد الظليلة الوارفة، لتأتينا ذكرى هذا اليوم الأغرّ برداً وسلاماً على القلوب والأفئدة التي تنبض بحب الوطن، وتحتفل بيومه، لنا وللأجيال المقبلة. وتقدم سموه بالتهاني والتبريكات إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإلى إخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات، وإلى جميع أبناء وبنات دولة الإمارات العربية المتحدة، متمنيا أن تعود علينا ذكرى هذا اليوم كل عام، ونحن نرفلُ في رخاءٍ وسعادةٍ وأمنٍ واستقرار.
وقال سموه، تمر كل عام علينا ذكرى الثاني من ديسمبر لتكون وقفةً مع النفس. وقفةً نسترجعُ فيها تلك اللحظة التاريخية التي قرر فيها أبناء الوطن وقياداته في ذلك الوقت الاتحاد معاً، ووضع الأيدي ومن قبلها القلوب بعضها فوق بعض، وعقدوا العزم والنية الصادقة للعيش معاً، وبناء وطنٍ واحدٍ متحدٍ ومتوحد.
وأضاف صاحب السمو حاكم الشارقة، تلك اللحظة التي يسجلها العالم بأجمعه اليوم، وهو يرى إنجازات دولتنا العزيزة والحمد لله. هي لحظة بدأ فيها تاريخ الإنجازات الحقيقية، في مجتمع دولتنا المتحاب والمترابط، والذي نظر إلى المستقبل تحدوه الآمال الكبيرة والطموحات اللامحدودة، بكل عزمٍ وتصميمٍ وإرادةٍ كاملةٍ، مجتمع يرفرفُ الحب والتعاون فوقه، وتظلله المودة والرحمة.
وأكد سموه أن الثاني من ديسمبر لحظةٌ تجمع فيها كل تاريخ الأجداد، ليرنو ويشير بكل ثقةٍ إلى مستقبل زاهر، وضع حجر أساسه من استظلوا بظل الشجرة في ذلك اليوم، متحدي القلوب والرؤى، ينظرون إلى ما نحن عليه اليوم، بعريض الآمال، وعظم المسؤولية، وقوة العزيمة، فكان لهم ما أرادوا، ولنحتفل نحن وأبناؤنا كل عام بذكرى هذا اليوم المميز.
وقال سموه كل عام تمر علينا ذكرى هذا اليوم المشهود في تاريخ حضارتنا الحديثة، نعتبرها فرصةً أمام أجيال بلادنا من الأبناء والأحفاد، وهم يرون ما تحقق من إنجازاتٍ عظيمة، وفي فترةٍ زمنيةٍ لا تحتسب بمقياس الشعوب والدول.
هذه الذكرى هي فرصةٌ للتعرف على تاريخ بلادنا، وما كان عليه الآباء المؤسسون من عزم صادقٍ واجتهاد لا محدود، للسير بمجتمعنا إلى الأمام، بكل تجردٍ ونكران ذات، كان ديدنهم خدمة الوطن وأبنائه، والنظر إلى المستقبل، متسلحين بإيمانهم الكامل بأهلهم ومجتمعهم. هذه الصفات هي ما مثلت سرّ تفوق المؤسسين، وعظمة ما أنجزوه، وهي ما نودها أن تكون نصب أعين الأجيال المقبلة، لتتواصل الإنجازات في المجالات كافة، لخير دولتنا، وأهلنا، ومستقبلها الواعد، بالعلم والمعرفة، لا غيرهما.
وقال سموه، كل التهاني والتبريكات مرة أخرى بهذا اليوم العظيم، داعين الله سبحانه وتعالى أن يوفق بلادنا وينعم عليها بالأمن والاستقرار والرخاء والعزة.