الإمارات

«وطني الإمارات» تصدر «قراءة في أقوال وأفعال الشيخ زايد»

زايد بنى دولة عظيمة ( الاتحاد)

زايد بنى دولة عظيمة ( الاتحاد)

ريم البريكي (أبوظبي)

يعرض التقرير الذي أصدرته مؤسسة وطني الإمارات، قراءة في «أقوال وأفعال الشيخ زايد» المرتبطة بقيم الوطنية والأخلاق ومؤشرات التنمية والتعليم والسعادة والتعايش ونبذ التطرف، كما يعرض التقرير المراكز العالمية التي تحتلها دولة الإمارات في مجالات إسعاد الإنسان، وتوفير الأمن والسلام والمساواة.
وأشار إلى أن المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، هو صانع الاتحاد من حلم إلى حقيقة ملموسة، بعد أن أثمرت حكمته وعزيمته القوية عن استنهاض وحدة الإماراتيين التاريخية، وإقامة دولة حديثة في الخليج العربي، مستندة إلى وحدة الأرض على المستوى الجغرافي والسكاني ووحدة التاريخ والمصير، حدث ذلك تحت قيادة هذا الرمز الوطني الإماراتي الكبير في زمن الصعاب والتحديات.
ولفت التقرير إلى أن هناك حقائق أساسية عن الإنجاز الاتحادي للمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والتي وضعت بعين الاعتبار، ومن أبرزها، أن المغفور له بإذن الله هو مؤسس ورائد نهضة الإمارات والقائد الأول لمسيرة دولة الإمارات العربية المتحدة، وما تلا مرحلة قيام الدولة من نمو وازدهار سمعة عالمية وارتقاء شامل للأهداف والغايات المتصلة برخاء الشعب الإماراتي.
وأوضح التقرير أن المغفور له بإذن الله له أقوال عظيمة في ضرورة قيام الاتحاد ومنها: «إن الاتحاد ما قام إلا تجسيداً عملياً لرغبات وأماني وتطلعات شعب الإمارات الواحد وبناء مجتمع حر كريم يتمتع بالمنعة والعزة، وبناء مستقبل مشرق وضاح فوقه راية العدالة والحق، وليكون رائدا ونواة لوحدة عربية شاملة».
ونجح المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في تكوين دولة شامخة غنية بشعبها وتاريخه الأصيل، حيث أثمرت حكمته عن تكوين وتوحيد هذه الأمة القوية، بعد أن لملم الشتات وصنع دولة عالمية احتلت المراكز الأولى في أهم المؤشرات التنافسية، وحسب تقرير التنافسية العالمي لسنة 2017 تصدرت الإمارات المركز الأول في مؤشر «كفاءة الإنفاق الحكومي»، وصنفت ضمن أفضل 20 اقتصاداً تنافسياً، والأولى في جودة القرارات الحكومية ومرونة السياسات الحكومية ودعم البيئة التشريعية لتطبيق التكنولوجيا.
وأشار التقرير إلى أن المغفور له الشيخ زايد كان يتمتع بطبيعة أبوية بينه وبين أبناء المجتمع في الإمارات، حيث أثمرت هذه المسحة الأبوية التي تسري بين القيادة والشعب على منح الشعور بالمسؤولية لدى القادة تجاه أفراد الشعب طاقة مضاعفة وقدراً كبيراً من الاهتمام، مثل الذي يوليه رب الأسرة تجاه أفراد عائلته.
والحال كذلك ينعكس على عامة الشعب الذين يبادلون إخلاص القائد وجهوده من أجلهم بالوفاء والعمل الجاد والمثمر، ولعل هذا التلاحم هو ما يفسر لنا سبب استمرار صعود نهضة الإمارات وانتقالها في كل عقد إلى مرحلة أرقى من سابقتها.
وانطلاقاً من هذا المبدأ الإنساني العظيم أكد الشيخ زايد في أقواله على أهمية خدمة الناس وإسعادهم قائلاً :«إن الشخص الذي يرى مصالح العامة وخدمة الجموع سوف يجد مني ومن الحكومة على التشجيع والمساندة، لأن مثل هذا الشخص اعتنى بمصالح الآخرين، ومن هنا فإنه يستحق كل التقدير والاحترام والوقار، لأنه يصبح بالنسبة لإخوانه وأهله كالملاذ تماماً، كما يلجأ ربان السفينة إلى الميناء ليتقي شر الطوفان».
وعلى هذا النهج سارت دولة الإمارات في طريق السعادة وتوفير الخدمات وحسب تقرير السعادة العالمي 2016 الذي أعدته شبكة حلول التنمية التابعة للأمم المتحدة، أن الإمارات حققت إجمالي 6.573 نقطة على مؤشر السعادة لتكون الأولى إقليمياً والـ28 عالمياً.
زايد والتعايش السلمي
تشهد الأوسمة والجوائز العالمية والألقاب التي منحت للشيخ زايد على ازدهار قيم التسامح والتعايش السلمي في دولة الإمارات، فقد اختير الراحل زايد ضمن قائمة 10 من زعماء العالم ممن ساهموا في إعادة صنع بلدانهم في عام 2009، كما منح الوثيقة الذهبية، تقديراً لجهوده الإنسانية من قبل المنظمة الدولية للأجانب في جنيف.
وانطلاقاً من فلسفة زايد في التعايش والسلام ونبذ التطرف والفكر الظلامي عملت الإمارات على إرساء قواعد التسامح الذي جعلها تحتل المركز الأول إقليمياً والثالث عالمياً في مؤشر التسامح، حسب تقرير الكتاب السنوي العالمي لعام 2016، كما تعتبر دولة الإمارات الوجهة الأولى عربياً والـ10 عالمياً للمغتربين، وذلك حسب استبيان عالمي أجراه بين «إتش إس بي سي» في سنة 2017.
كما أصدر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، مرسوماً بقانون بشأن مكافحة التمييز والكراهية، والذي يقضي بتجريم الأفعال المرتبطة بازدراء الأديان ومقدساتها، ومكافحة كافة أشكال التمييز ونبذ خطاب الكراهية.