ألوان

«حكايا مسك» 3 أيام من الإبداع في حديقة أم الإمارات

فعاليات «حكايا مسك» ركزت على تبادل الخبرات (تصوير عمران شاهد)

فعاليات «حكايا مسك» ركزت على تبادل الخبرات (تصوير عمران شاهد)

فاطمة عطفة (أبوظبي)

شهدت فعاليات «حكايا مسك» ثلاثة أيام حافلة بالأنشطة والفعاليات من ورش العمل في محترف الكتابة للموهوبين والباحثين عن تنمية مهاراتهم، إضافة إلى العمل في فضاء الرسم والإلهام البصري الذي يغني مخيلة الفنانين الهواة والمحترفين.
الفعاليات التي استضافتها أبوظبي، خلال الاحتفالات باليوم الوطني لدولة الإمارات، بدعوة من مركز الشباب العربي في إطار شراكته الاستراتيجية مع «مؤسسة الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز الخيرية»، وحضر هذه الفعاليات جمهور كبير من محبي المعرفة الحديثة والإبداع الفني من هواة ومحترفين وطلاب معرفة.
وجرى تبادل الخبرات والأدوات والأفكار، إلى جانب الورش التي أنجزت أشغالها وتدريباتها في معمل الأنيميشن الذي أتاح فرصة مهمة لمعرفة التقنيات الفنية للحركة والحوار والفعل في صناعة أفلام الأنيميشن، وتعلم إعداد السيناريو والقيام بالإخراج والإنتاج في المسرح والسينما والأفلام المتحركة والفيديو.
وقالت خديجة السعيدي من جناح الإنتاج في الفعاليات: نتعاون مع مؤسسة توفورتي 54 بأبوظبي، حيث تركز مؤسستنا على إنتاج البرامج المقروءة والمرئية الخاصة بالأطفال مثل برامج «الكرتون»، ومنها «حمدون»، و«اسمي المفقود»، وهو من تأليف خلود الشرهان وأخيها عبدالله الشرهان، والكتاب مخصص لأي طفل، بحيث يتأمل الطفل الصور والشخصيات المرسومة في الكتاب، ويستوحي منها تشكيل قصة بما يساعده على إطلاق خياله بأن يجمع أحرف اسمه في كتابة قصة تتناسب مع أفكاره.
وفي جناح «رسم الكلمات» صب الفنان الإماراتي أحمد يوسف، إبداعه على رسم زخارف الخط العربي باللغتين الإنجليزية والعربية، حيث أوضح أن زخرفة الخط الفني هواية وأصبحت حرفة، وأشاد بمثل هذه البرامج المتنوعة التي تنظم في الأماكن العامة، مثل «حكايا مسك»، حيث حضر جمهور كبير، وشهد إقبالاً شديداً، ما يؤكد أهمية هذه الفعاليات الفنية.
وفي زيارة استوديو التصوير، قال الفنانان الأخوان سعيد وفيصل عبود وعبد الله الشعيل، وفيصل محمد «من المملكة العربية السعودية»: عمل التصوير ممتع لمن يقوم به، نحن جميعاً نعمل بشكل جماعي، بدءاً من تقديم الفكرة أو الإدارة الفنية والقيام بالتنفيذ، كما نقدم تجهيزات لجميع المناسبات الفنية، وننجز جداريات أو صور بورتريه، إضافة إلى الإعلانات، ونحن للمرة الأولى في أبوظبي، وسوف يكون لنا تواصل دائم.

العمل بروح الفريق
يشارك مجموعة من شباب وشابات المملكة العربية السعودية في الفعاليات، ويعملون بشكل جماعي في «فريم استديو» منهم ندى المالكي، ومشاعل العتيبي، إضافة إلى المؤسسين للمشروع الأخوين ظافر وإبراهيم العصيمي، حيث يقول ظافر: نحن نشكل عائلة واحدة تعمل معاً تضم 25 شخصاً من شباب وبنات، يعملون جميعاً في التصوير والمونتاج. وأثنى العصيمي على كفاءة الشابات في العمل، ما أدى إلى إسناد مهمة الإدارة إلى إحدى الشابات، مؤكداً أن المرأة أثبتت جدارتها بالإدارة، إضافة إلى أنها أيضاً موهوبة ومبدعة ومحفزة، وقال: نحن جميعاً نفتخر بها، فهي الأم والأخت والبنت، لذلك سلمناها الإدارة، كما أن نصف عدد العاملين في الاستديو من الشابات.
ولفت إلى أهمية العمل في مجال التصوير، وما فيه من إبداع وحرية وانضباط بالوقت نفسه.
وكشف نايف الخير الله، مؤسس شركة «comics»، أنه انتقل من العمل في الاقتصاد إلى الرسم وإصدار الكتب المصورة، مثل سلسلة كتبه «قيود سوداء».