ثقافة

كل الفنون تحت علم واحد في احتفالات «الثقافة» باليوم الوطني

 «مسيرة الشعوب في حب الإمارات» شارك فيها 37 جالية بالملابس التقليدية (من المصدر)

«مسيرة الشعوب في حب الإمارات» شارك فيها 37 جالية بالملابس التقليدية (من المصدر)

دبي (الاتحاد)

وسط مظاهر الفرحة والسعادة، واصلت مراكز وزارة الثقافة وتنمية المعرفة، في مختلف إمارات الدولة، احتفالاتها باليوم الوطني الـ46 التي تستمر حتى الرابع من ديسمبر بتنظيم عشرات الفعاليات التي تنوعت بين حفلات غنائية وعروض فلكلورية عالمية وفنون شعبية ومعارض فنية وجداريات وأهازيج وأناشيد وقصائد شعرية وطنية، صدح بها الشعراء، بجانب العديد من الفعاليات المعبرة عن الحب والولاء للوطن.
ففي مركز أبوظبي الثقافي، أحيت المطربة الإماراتية حصة حفلاً غنائياً، تبعه مجموعة من العروض الفلكلورية لمجموعة من الدول الأوروبية والآسيوية، ثم مجموعة عروض الفرق الشعبية، وشهد السوق الشعبي للمنتجات الإماراتية والأكلات الشعبية وركن الحناء، تفاعلاً كبيراً من الجمهور، كما حرص الحضور على مشاهدة معرض السيارات الكلاسيكية، واستقبل المرسم الحر الذي تشرف عليه الفنانة الإماراتية خلود الجابري حضوراً كبيراً من الأطفال.
ونظم مركز الظفرة الثقافي العديد من الفعاليات، منها عروض اليوله وحفل غنائي وعروض الفنون الشعبية، بجانب عرض فيلم تسجيلي عن مسيرة الاتحاد، كما نظم المركز كرنفال الجاليات الذي ضم عروضاً لمجموعة من الجاليات الهندية والباكستانية والفلبينية والسودانية والمصرية والفلسطينية، بالإضافة إلى أنشطة خاصة بالأطفال.
وفي منطقة «السيتي ووك» بدبي وبحضور وفود 27 دولة عربية وأجنبية، وجمهور غفير يتجاوز 6 آلاف شخص، استمتع الحضور بعدد كبير من الأنشطة، جاء على رأسها «مسيرة الشعوب في حب الإمارات» التي ضمت أعداداً كبيرة من جاليات أكثر من 37 من الدول الشقيقة والصديقة، حيث تشارك في المسيرة بملابسها التقليدية، وتتقدم كل جالية الأعلام وفرقها الشعبية، كما قام فنانو الإمارات والعالم برسم وتصميم لوحاتهم في حب الإمارات، أما العروض الرئيسة، فتضمنت عروضاً فلكلورية وأخرى للأزياء التقليدية لأكثر من 7 دول، جنباً إلى جنب العروض الشعبية الإماراتية، كما استحوذ ركن الأطفال على اهتمام الأسر التي حضرت الفعاليات.
وعبر رؤساء وفود الدول المشاركة عن سعادتهم البالغة بمشاركة شعب وقيادة الإمارات فرحتهم بيوم الاتحاد، مؤكدين أن الإمارات أصبحت مثالاً عالمياً ليس في التقدم الحضاري والاقتصادي والمعرفي فقط، وإنما صارت نموذجاً للتسامح، والدعم والمساندة لقضايا السلام العالمي.
وقدم مركز عجمان مجموعة متنوعة من الأنشطة والفعاليات التي شارك فيها 46 مؤسسة حكومية لعرض منتجاتها الوطنية ما بين تراثية وزراعية واقتصادية، وانطلقت الفعاليات بمسيرة (عجمان الأمان) التي جابت أرجاء عجمان وتضمنت عدداً كبيراً من السيارات الحديثة والسيارات كلاسيكية والدراجات، تلاها تنظيم فقرة بعنوان (فوق هام السحب) شارك فيها 46 رسّاماً من الطلبة الموهوبين لرسم صورة ترمز لروح الاتحاد تحت إشراف الفنان إبراهيم العوضي، كما نظم المركز مبادرة (وطني في عيون الآخرين)، وهي عبارة عن تخصيص كل يوم فعالية لفئة معينة، ونظم المركز «برزة» بعنوان «سعادة وطن»، وهي جلسة حوارية ضمت عدداً من الشخصيات الإعلامية والمثقفة.
وفي مركز أم القيوين، نظم العديد من الفعاليات والبرامج الوطنية، منها مبادرة مشاريع الشباب لأصحاب المشاريع الابداعية والابتكارية، بجانب عروض فنية لجمعيات الفنون الشعبية وعروض طلاب المدارس على المسرح الخارجي.
وأعد مركز وزارة الثقافة وتنمية المعرفة برأس الخيمة مجموعة من الفعاليات المتميزة، أبرزها أوبريت في حب الوطن، بالتعاون مع مجموعة من مدارس رأس الخيمة وقرية (إمارات الخير)، وهو تصميم مدينة مصغرة تحتوي على معالم شهيرة لإمارات الدولة، مقسمة داخلياً لأركان تمثل إمارات الدولة، ومسرح تعرض عليه فعاليات الاحتفالات وعروض الفرق الشعبية والفلكلور.
فيما نظم مركز الوزارة في مسافي مجموعة من الفعاليات، ضمت عروض الفلكلور العالمي للعديد من الدول العربية والأوروبية على مسرح المركز، و«أوبريت» لمدارس منطقة مسافي، وواحة الإبداع والفنون، وهي عبارة عن ورش يومية في مجال الفن تستهدف جميع أفراد المجتمع، ومبادرة علوم الدار، وهو شاشة عرض بحجم كبير، يتم فيها تناول مواضيع عديدة عن الاتحاد، بمعدل موضوع كل يوم على مدى احتفالات اليوم الوطني، بالإضافة إلى الركن التراثي.
وحظي مركز الوزارة في الفجيرة ببرنامج حافل من الفعاليات والعروض المتنوعة الجاذبة للجمهور، منها مسيرة وطنية امتدت من الديوان بمشاركة الجمهور العام والمدارس و‏الجهات ?الاتحادية ?و?المحلية، بالإضافة إلى فعاليات عامة، وأخرى مخصصة للأطفال.
وقام المركز الثقافي بدبا الفجيرة بتنظيم قرية إمارة الخير، وهي منصة احتفالية تجميع بين التراث والحداثة عند مصلى العيد في دبا الفجيرة.