صحيفة الاتحاد

اليوم الوطني

سلطان الجابر: الإمارات.. مسيرة إنجازات تستحق التخليد

تحتفل الإمارات بيومها الوطني مخلدة تاريخاً مجيداً، أشرق على أرضنا الطيبة، معلناً انطلاق مسيرة البناء والإنجاز، ففي الثاني من ديسمبر 1971 أوقد المؤسسون شعلة الأمل، ووضعوا خريطة طريق الاتحاد، وركائز مجد الوطن، مستمدين عزيمتهم من إيمانهم بأن شعب الإمارات يستحق الأفضل، فكانت بلادنا، كما أرادوا، منارة تقدم وتطور، تمثل نموذجاً يحتذى به في المنطقة والعالم.
لقد من الله علينا في دولة الإمارات بالقائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، «طيب الله ثراه»، الذي تمكن بحكمته، ونفاذ بصيرته، وإيمانه بقدرات شعبه، من أن يضع الإمارات في ركب الدول المتقدمة، ويبني وطناً عظيماً راسخ الجذور، عالي البنيان، ولتتوالى الإنجازات وتتواصل، ولتحقق بلادنا في 46 عاماً ما عجزت عن تحقيقه دول أخرى في مئات السنين.
واليوم تستمر جهود البناء والتميز ومسيرة التمكين بقيادة سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، «حفظه الله،» وسيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، «رعاه الله»، وسيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو حكام الإمارات.
إن احتفالنا باليوم الوطني هو مدعاة للشعور بالفخر والعزة، ودافع للعمل على تحقيق المزيد من الإنجازات الجديدة والتقدم في المراتب العالمية على الصعد والمؤشرات كافة، ففي كل عام تضيف الإمارات إنجازات إلى إنجازاتها، وترتقي سلم المجد، متجاوزة كل التحديات والصعوبات، فقد علمتنا قيادتنا الرشيدة بأن التحدي فرصة للتقدم، وأن المستقبل أفضل لمن استعد له وحدد أهدافه، متسلحاً بالتخطيط الاستراتيجي، ولهذا أطلقت قيادتنا هذا العام «استراتيجية مئوية الإمارات 2071»، لأننا في دولة لا تنتظر مستقبلها بل تصنعه ليكون مشرقاً كما هو ماضيها، فالمسيرة متواصلة، والتميز مستمر. ولأن الإنجاز يحتاج إلى من يحميه ويحافظ على المكتسبات الوطنية، عملت قيادتنا على تسليح شعب الإمارات بالعلم والمعرفة والفكر الاستشرافي، وفي الوقت ذاته بالقوة والمنعة والقدرة على مواجهة التحديات، فبالعزم والتصميم تبنى الأمم، وبالقوة والتمكين تحافظ على بنيانها.
إن روح الاتحاد وقوة العزيمة والإرادة التي حفلت بها مدينة الشيخ زايد العسكرية ونحن نشاهد سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، قبل يومين، بين أبنائه منتسبي الدفعة الثامنة من الخدمة الوطنية، والدورة السادسة للإناث، كانت رسالة واضحة بأن شباب الإمارات مصدر فخرها وحماة مستقبلها، وهم خير من يصون الوطن ويدافع عن أمنه ورفعته واستقراره.
وكان التاريخ حاضراً في حفل التخريج، ففي المكان ذاته الذي وقف فيه سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد بين أبنائه المجندين والمتطوعات، كان القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان، رحمه الله، قد وقف فيه بين أبنائه الخريجين من الخدمة التطوعية في عام 1990، ليؤكد ذلك على ثبات الموقف والنهج، واستمرار حرص القيادة على رعاية الشعب وتسليحه وتمكينه للذود عن الوطن، وصون منجزاته ومكتسباته. لقد رسخت قيادتنا نهجاً يقوم على بناء الإنسان، وتزويده بكل القيم الوطنية، ومعاني المسؤولية، وإكسابه الخبرات والمهارات التي تمكنه من المساهمة الحقيقية في نهضة الوطن والدفاع عنه. ويأتي احتفالنا باليوم الوطني السادس والأربعين وقواتنا المسلحة الباسلة في جبهات العز والكرامة، يقدمون التضحيات، ويسطرون البطولات، دفاعاً عن الأمن والسلم والاستقرار، لتقدم دولة الإمارات نموذجاً للنظرة التكاملية، والعمل الشامل على المسارات كافة، فهي لا تغفل عن جانب لتبدع في آخر، بل تبني وترتقي بإنجازاتها، وفي الوقت ذاته تدافع عن الحق، وتنصر الشقيق، وتساعد الملهوف، بهمة شعب متسلح بالثوابت الوطنية والمبادئ والقيم الراسخة التي غرسها فينا القائد المؤسس الشيخ زايد، رحمه الله، وعززتها قيادتنا الرشيدة.
يحق لنا في الإمارات أن نفخر بمسيرتنا وإنجازاتنا، حيث إننا لا نحتفل بتاريخ بقدر ما نحتفل بعظمة إنجاز شهد له العالم، فنحن اليوم في المركز الأول عربياً والسابع عشر عالمياً في تقارير التنافسية العالمية، وهذا الإنجاز ما كان ليتحقق لولا الجهود الكبيرة والرؤية السديدة لقيادتنا، وتفاني أبنائنا، وحرصهم على أن تبقى الإمارات في الصدارة، لتكون مثالاً للنجاح والتميز، وصاحبة رسالة إلى العالم بأن منطقتنا قادرة على تقديم نماذج مشرقة، ومساهمات إيجابية فعالة للحضارة الإنسانية، تستحق أن يخلدها التاريخ لإنجازاتها ومواقفها المشرفة.
وتبقى المسيرة متواصلة، وتبقى الإمارات منارة عز وكرامة، وعهدنا متجدد بأننا الجنود الأوفياء، انتماؤنا للوطن راسخ، وولاؤنا للقيادة ثابت.

الدكتور مطر راشد الدرمكي
الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة»
مسيرة عظيمة
يوم الثاني من ديسمبر يعتبر تاريخاً عظيماً لوحدة شعب وحدثاً استثنائياً في المنطقة والعالم التقت فيه الإرادة والعزيمة قبل أن يتوحد المصير والهدف، كتب ذلك اليوم بمداد من ذهب وتضحية وبناء وتنمية ونهضة، فاليوم الوطني ليس مجرد احتفالية فحسب، بل هو مسيرة عطاء سطرها زايد الخير ورسمها التاريخ في أبهى صفحاته لنباهي العالم بإنجازات الآباء المؤسسين الذين أرسوا الركائز الأساسية للمسيرة الاتحادية ورسموا العزة والشموخ لهذا الوطن بعزمهم وإرادتهم وإيمانهم بقوة الاتحاد حتى أصبحت سيرتهم وتجربتهم دروساً تنهل منها الأجيال في وطن يفخر بماضيه ويتباهى بحاضره ويستشرف المستقبل بسواعد أبنائه.
في هذه الأيام تمر علينا ذكرى وطنية عظيمة على قلوبنا تمتزج فيها فرحة شعب ومسيرة وطن في رحاب دولة الخير والعطاء حاملة بين أركانها كل مفاهيم الوطنية والانتماء.
ويشكل يوم الاتحاد فخراً لكل إماراتي غيور، يعزز هويتنا فنفتخر بالإنجازات العظيمة التي رسمتها قيادتنا الرشيدة، كما يشكل صوراً للوفاء أبدع في وضع ركائزها القائد والمؤسس باني النهضة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، نجدد فيها العهد والولاء بالوفاء والعطاء للوطن ولقيادته.
في هذا اليوم يقف وطننا الغالي صفاً واحداً للاحتفاء بإنجازات 46 عاماً في ملحمة وطنيه غالية تعكس أجمل معاني التلاحم والترابط بين الوطن وقيادته وتحثنا على المضي قدماً في دروب المجد والرخاء، حيث نؤكد من خلالها العزم على العمل ومضاعفة الجهود في ظل دولة حرصت قيادتها على أن رفاهية شعبها في كل الميادين وعلى جميع الأصعدة حتى أصبح الإمارات اليوم نموذجاً فريداً يحتذى به.
لذلك نبارك لأنفسنا ولشعب الإمارات ولقيادته الرشيدة احتفالهم باليوم الوطني السادس والأربعون وبلادنا تزهو بالخير عاماً بعد عام.

حمد خميس المنصوري
المدير التنفيذي في مستشفيات الظفرة
الوطن المعطاء
اليوم الوطني السادس والأربعون لدولة الإمارات العربية المتحدة، هذا اليوم المجيد من أيام الوطن، والذي نسجل فيه اعتزازنا وفخرنا بأننا ننتمي لهذا الوطن المعطاء، وهذا عهد منا بأن نشحذ الهمم ونحافظ على قيمنا الوطنية المشرفة في الولاء والانتماء والإخلاص، وبأن نستلهم العبر من شيوخنا الكرام وشهدائنا الأبرار لاستكمال بناء الوطن والذود عنه.
أسال الله أن يتقبل شهداء الوطن، وأن يحفظ دولتنا بشعبها وترابها وإنجازاتها ومكتسباتها من كل مكروه، وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان.

د. فايزة اليافعي
نائب المدير التنفيذي في مستشفى الكورنيش
مكانة المرأة
تمكنت المرأة الإماراتية، وبفضل القيادة الحكيمة، ودعم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، المتواصل لدور المرأة من أن تأخذ مكاناً متقدماً لها في جميع الميادين العملية، وأننا ومن خلال احتفالاتنا باليوم الوطني الـ46 لدولة الإمارات العربية المتحدة نجدد عهد الولاء والإخلاص لقيادتنا الرشيدة ونعبر عن سعادتنا بهذا اليوم الوطني المهم والعزيز على قلوب جميع المواطنين والمواطنات الذين يسعون بكل جهد لتنمية وطنهم والارتقاء به إلى مصاف الدول المتقدمة.

الدكتور عارف علي الشحي
المدير التنفيذي في مدينة الشيخ خليفة الطبية
رفعة الوطن
اليوم، ونحن نحتفل باليوم الوطني السادس والأربعين لدولة الإمارات العربية المتحدة، نعاهد قيادتنا الرشيدة على بذل الغالي والنفيس لرفعة وسمو هذا الوطن، نعاهد على الوفاء ونعاهد على العطاء.. نعاهد على التمي،ز ونحن للتميز أهل، كما كنا وكما يريد لنا قادتنا، نعاهد على الحفاظ على مكتسبات الاتحاد، وأن نعمل بجد لنسهم بفاعلية في تنفيذ كافة خطط قيادتنا الرشيدة للوصول معاً لرؤيتها المستقبلية.

يوسف الذيب الكتبي
المدير التنفيذي للعمليات في مستشفى توام
أسعد شعب
إن ما تشهده الدولة في هذه الأيام من فرحة وبهجة ماهي إلا دليل على ما حققته حكومتنا الرشيدة في جعل هذا الشعب«أسعد شعب في العالم» تأتي ذكرى يوم الاتحاد كل عام لتذكرنا بفضل ودين هذا الوطن الغالي علينا، لنبذل كل ما بوسعنا لنحقق أعلى المراكز في كل المجالات، ولنعمل معاً بداً بيد من أجل رفعة دولتنا وسموها.

عيسى الرميثي
المدير التنفيذي في مستشفى الرحبة
مناسبة غالية
في هذه المناسبة الغالية على قلوبنا جميعاً، أتوجه بالتهنئة لكل مواطن إماراتي، وكل مقيم على أرض الدولة، ويشرفني أن أرفع التهنئة لقيادتنا الرشيدة، لقد كان اتحاد إمارات الدولة إيذاناً بانطلاق مسيرة تطور وعمل وإبداع تكاد تكون منقطعة النظير، فما حققته الدولة من تحولات جذرية على جميع الصعد جعل منها وفي مدة قياسية دولة حديثة عصرية أصبحت محط أنظار العالم، وتحتل مكانة مرموقة بين الدول وتنافس البلدان المتقدمة على المراكز الأولى في مؤشرات التنمية والتطور والرخاء.. نسأل الله العلي القدير أن يحفظ دولتنا الحبيبة.

أحمد عبدالرحمن الجنيبي
المدير التنفيذي لتقنية المعلومات في شركة «صحة»
منجزات حضارية
تحتفي دولة الإمارات العربية المتحدة في هذا اليوم بالذكرى الـ 46 ليومها الوطني.. هذا اليوم الذي لن يُنسى في ذاكرة التاريخ الذي سطر فيه - المغفور له بإذن الله - الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - طيب الله ثراه - أروع الدروس في وحدة الأوطان ونهضة الإنسان.
هي ذكرى تحمل في ثناياها المنجزات الحضارية الباهرة وأرقى معاني العزة والفخر والانتماء لدولة الإمارات والتي بلغت أسمى مراتب النماء والمجد والأمن والأمان في ظل قيادتنا الرشيدة، وكشعب دولة الإمارات، نحرص على التعبير عن عميق الحب والولاء والعرفان لحكومتنا الرشيدة.

يونس محمد أحمد كاظم
المدير التنفيذي للشؤون الطبية والفنية في شركة «صحة»
الريادة والإبداع
بكل الفخر والاعتزاز، وبكل الحب والتقدير، نبارك لحكام دولة الإمارات العربية المتحدة.. إمارات العز.. الخير.. العطاء..ولشعبها الكريم.. الذكرى الميمونة السادسة والأربعين ليومها الوطني المجيد.. في ظل قيادتها الحكيمة التي يشهد لها التاريخ بالريادة والإبداع لتسمو راية الإمارات خفاقة عالية واعدة.. حفظ الله الإمارات وحكامها الأجلاء وشعبها الكريم، وأدام على الجميع نعم الأمان والسلام والرخاء.

مديحة عبدالواحد المرزوقي
مدير إدارة تخطيط وتطوير الموارد البشرية في شركة «صحة»
في القلب
«يبقى الثاني من ديسمبر من كل عام تاريخاً محفوراً في القلب، وشهادة قيام ورفعة دولة خاضت تجارب متعددة للوصول للريادة على كافة المستويات، بداية تحت ظل مؤسسها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وفي ظل قادتنا ذوي النظرة الحكيمة والرشيدة والتي دفعت عجلة التقدم للتميز العالمي وليس الإقليمي فقط، أهنئ دولتنا الحبيبة قيادة وشعباً، وأهنئ نفسي بيومنا الوطني الـ 46 أدامه الله علينا بالأمن والأمان.

أنور وجدي سلام
نائب المدير التنفيذي للشؤون الطبية والفنية في شركة «صحة»
رَغد العيش
في الثاني من ديسمبر من عام 1971 ولدت دولة الإمارات، وأخذت سفينتها تخوض عِباب التاريخ، ومن ذلك الحين ودولتنا الفتية تسطر أروع الأمثلة في القيادة الرشيدة ورَغد العيش الذي ينعم به القاصي والداني.
في هذه المناسبة أتوجه بتحية إكبار وإجلال لباني هذه الدولة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ولكل من ساهم ويساهم في رفع مجد هذه الدولة وعزها.

محمد حسن الزعابي
المدير التنفيذي للعمليات في شركة «صحة»
ازدهار وتقدم
نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى قيادتنا الرشيدة وإلى شعب الإمارات بمناسبة اليوم الوطني الـ46 لدولة الإمارات العربية المتحدة، متمنين لدولتنا الحبيبة دوام التقدم، داعين الله أن يحفظها ويحفظ أهلها وجميع المسلمين. وأن يعيد ذكرى هذا اليوم على وطننا الغالي، وعلى قيادة الدولة وشعبها بالمزيد من الازدهار والتقدم . في هذا اليوم نجدد العهد والولاء لقيادتنا الرشيدة للمضي قدماً نحو تحقيق أفضل الإنجازات وأعلى المراتب لرفع اسم دولتنا في مختلف المحافل الإقليمية والدولية.