عربي ودولي

السائحون يغادرون بالي بعد تناثر الرماد البركاني

أرسلت شركات طيران رحلات جوية إضافية إلى منتجع بالي السياحي الإندونيسي، اليوم الخميس، حتى يتسنى لآلاف الركاب الذين تقطعت بهم السبل لأيام بسبب بركان ثائر العودة إلى ديارهم بعدما تغير اتجاه الرياح فنثرت الرماد بعيدا.



لكن عمودا من الدخان والرماد لا يزال يتصاعد من جبل "أجونج"، اليوم الخميس، وما زالت فوهة البركان تستعر.

وأعيد فتح مطار بالي، أمس الأربعاء، بعد إغلاقه يوم الاثنين.

وقال سائح أميركي يدعى ديفيد ستراند "نحن سعداء لأننا نستطيع المغادرة الآن. كان نشاط البركان أمرا مثيرا لكننا قطعا نتمنى ألا يسبب المزيد من الضرر للناس في بالي".



وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) أن شركتي الطيران (تشاينا ساذرن إيرلاينز) و(تشاينا إيسترن إيرلاينز) أرسلتا طائرات لإعادة ما يربو على 2700 سائح صيني من بالي.



وقالت شركة (كوريان إير) إنها أرسلت رحلة طيران عارض. وذكرت شركة (جتستار) أنها ستعيد 3800 راكب على متن عشر رحلات جوية وست رحلات إغاثة إلى أستراليا، اليوم الخميس. كما شجعت الشركة من يعتزمون السفر إلى بالي حتى السابع من ديسمبر على التفكير في تغيير وجهاتهم.

ويطل جبل "أجونج" على شرق بالي بارتفاع يتجاوز ثلاثة آلاف متر. وفي آخر ثوران للبركان في عام 1963، قتل أكثر من ألف شخص وسوي عدد من القرى بالأرض.