الإمارات

حمدان بن زايد: استدامة العطاء الإماراتي تصدرت أولويات «عام الخير»

حمدان بن زايد خلال ترؤسه الاجتماع الرابع لمجلس إدارة «الهيئة» (الصور من وام)

حمدان بن زايد خلال ترؤسه الاجتماع الرابع لمجلس إدارة «الهيئة» (الصور من وام)

أبوظبي (وام)

أشاد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس هيئة الهلال الأحمر بالاهتمام الذي تحظى به أنشطة وبرامج «الهلال الأحمر» من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وثمن سموه دعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة مشاريع «الهلال الأحمر» لجوانب العمل الإنساني كافة داخل الدولة وخارجها. كما أكد سموه أن استدامة العطاء تصدرت أولويات عام الخير الإماراتي؛ بفضل توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ومبادرات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وكان سموه قد ترأس، بقصر النخيل مساء أمس الأول، الاجتماع الرابع لمجلس إدارة «الهيئة» للعام الحالي، بحضور الدكتور حمدان مسلم المزروعي رئيس مجلس إدارة «الهيئة» وأعضاء مجلس الإدارة.
وقال سموه، إن المبادرات الإنسانية التي تتبناها القيادة الرشيدة ترسخ مكانة دولة الإمارات، باعتبارها دولة رائدة في العمل الإنساني على المستويين العربي والعالمي، مشيراً سموه إلى أن مساعدة الدولة المحتاجين والمتضررين من الكوارث والنكبات مبدأ أصيل في سياسة الدولة، وانعكاس حقيقي للقيم التي أرساها ديننا الحنيف.
ودعا سموه إلى التعاون والتنسيق مع المنظمات الدولية والإغاثية في دعم وتنسيق جهود الإغاثة وتنفيذ المشاريع الإنسانية والخيرية.
واطلع المجلس على عدد من المشاريع الإغاثية المحلية التي تنفذها «الهيئة» وبعض المشاريع الخارجية في كل من السودان جزر القمر وسوقطره والمكسيك وبورتوريكو وبنجلاديش «الروهينجا».
كما قال سموه - بمناسبة افتتاح «الهيئة» عدداً من المشاريع التنموية التي نفذتها للمتأثرين من الفيضانات التي اجتاحت عدداً من ولايات السودان العام الماضي- إن الإمارات تصدرت قائمة الدول الأكثر عطاءً، والأوسع انتشاراً في تنفيذ المشاريع التنموية والإنسانية حول العالم، من خلال ما تقدمه للبشرية من مبادرات نوعية توفر الحلول الملائمة للكثير من القضايا الإنسانية العاجلة والملحة. وجدد سموه التزام الدولة بمسؤولياتها الإنسانية تجاه المتأثرين من الأزمات والكوارث ومواصلة دورها الريادي في التصدي لآثارها على حياة المدنيين الأبرياء من خلال حزمة من البرامج الإنسانية والعمليات الإغاثية والمشاريع التنموية التي تفي بمتطلبات الحياة الكريمة للمتضررين من تداعياتها.
وقال سموه، إن جهود الدولة في هذا الصدد تأتي ضمن توجهاتها الإنسانية العالمية تجاه المتأثرين من الأزمات والكوارث حول العالم وامتداداً لنهج الإمارات الإنساني والذي سارت عليه قيادتها الرشيدة، وترسخت معالمه عبر تاريخ طويل من البذل والمبادرات التي ساهمت في تعزيز الجهود الدولية للحد من تداعيات الكوارث والأزمات على المتأثرين والضحايا.
وأكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، أن هذه المشاريع جسدت اهتمام دولة الإمارات وقيادتها الرشيدة بالأوضاع الإنسانية الناجمة عن تداعيات الفيضانات في السودان وتداعياتها على سكان المناطق المتضررة، وقال سموه: إنه من حسن الطالع أن يتزامن افتتاح هذه المشاريع الحيوية ونحن على أعتاب عام زايد 2018، وفي خواتيم عام الخير الذي يجسد عالمية الرسالة التي تتبناها الإمارات في سبيل إسعاد البشرية، وتخفيف وطأة المعاناة الإنسانية. وافتتح وفد هيئة الهلال الأحمر الإماراتية الموجود حالياً في الخرطوم برئاسة الدكتور محمد عتيق الفلاحي الأمين العام وعضوية فهد عبدالرحمن بن سلطان نائب الأمين العام لقطاع المساعدات الدولية، عدداً من المشاريع التي نفذتها «الهيئة» في ولايات الخرطوم ونهر النيل وكسلا، أكثر الولايات تضرراً من فيضانات العام الماضي.