ثقافة

نشاطات ثقافية منوعة في منارة السعديات بعد تجديدها

أبوظبي (الاتحاد)

بعد أن خضعت لعمليات تحديث شاملة، تستقبل منارة السعديات في العاصمة عشاق الفنون والابتكار بمجموعة واسعة من المبادرات والنشاطات الثقافية التي تغطي مجالات الفنون والتصميم والموسيقا والسينما والنشاطات التعليمية والترفيهية.
وكانت دائرة الثقافة والسياحة- أبوظبي قد أعادت إطلاق منارة السعديات مؤخراً، يرافقها تدشين مجموعة جديدة من الفعاليات المصممة لجميع أفراد المجتمع كالأطفال واليافعين والكبار والعائلات.
وبهذه المناسبة، قالت علياء بنت خالد القاسمي، مدير منارة السعديات: «تستقبل منارة السعديات الجمهور وعشاق الفنون والإبداع بشكل مبتكر، عبر ورش العمل الفنية التي يقدمها «استوديو الفنون». وستوفر المساحات الفنية متعددة التخصصات لاستقبال الجمهور متعدد الاهتمامات، حيث نقدم تجربة إبداعية أكثر ثراءً، من خلال برامج تشجع على التعلم والاستماع في نفس الوقت. ونسعى أن تكون منارة السعديات هي الوجهة المفضلة للجمهور الباحث عن تعزيز واستكشاف المهارات الإبداعية. لذلك حرصنا على الخروج ببرامج جذابة تلبي ذائقة جميع الأعمار».
يعد «استوديو الفنون» من أهم المرافق التي تم استحداثها في منارة السعديات، إذ تقام فيه ورش عمل ودورات تدريبية يومية، تغطي مجموعة واسعة من التخصصات الفنية، من بينها الرسم الحي (البورتريه)، ورسم صورة ذاتية،، وورشة الروبوتات لتطوير المهارات الهندسية للطلبة، والممارسات البديلة في الفن، وورشة «الفرشاة الديناميكية» لتعلم أساليب كبار الفنانين، وغيرها. ويقام البرنامج اليومي من التاسعة صباحاً إلى 9 مساءً، أما ورش العمل فتقدم مجموعة واسعة من الفعاليات التي تناسب جميع الأعمار بدءاً من سن الخامسة وما فوق.
وقالت رانيا كميل ناصر مديرة البرامج التعليمية في دائرة الثقافة والسياحة- بأبوظبي: «يتيح التعلم بالفنون التعرف على أبعاد أعمق من القضايا المعاصرة والتي تتعلق بالواقع الحياتي والمجتمعي، لذلك نحرص على توفير أساليب التعلم المتخصصة والشيقة لرفع الوعي الفني وفهم ما يحيط بنا بطرق تفاعلية، حيث لا يقتصر ذلك على الطلبة؛ إذ يمكن للكبار استكشاف مواهبهم الابداعية في منارة السعديات».
كما يقدم «استوديو الفنون» برنامجاً تدريبياً متخصصاً بعنوان «برنامج تطوير تعليم الفنون»، الذي تم تصميمه خصيصاً لتطوير المواهب لطلاب الجامعة والفنانين الناشئين، عبر منح دراسية وإشرافية. وقد تم إطلاق البرنامج عام 2013 بهدف تطوير كوادر من معلمي الفنون، يمكنهم ممارسة الفنون والعمل في المتاحف والمراكز الفنية والمدارس. حيث يمكن للفنانين العمل مع مجموعة من معلمي الفنون المحترفين، وتتوفر لهم فرص التعرف على شبكة واسعة من المعلمين والفنانين. ويقدم البرنامج مجموعة مختارة من الفنانين فرصة إنشاء مساحة فنية مزودة بجميع الأدوات والمعدات.
ومن بين المرافق التي طرأ عليها التطوير والتحديث مساحة «التراس» الخارجية لإقامة فعاليات مختلفة في الهواء الطلق، بالإضافة إلى المقهى الجديد «لارتي» الذي يقدم بأسلوبه الإيطالي المميز قائمة متنوعة من الأطعمة العصرية، ويقع بالقرب من الردهة المركزية للفعاليات والتي تتضمن مسرحاً يستوعب 250 مقعداً، وثلاث قاعات للمعارض المؤقتة.