يوم الشهيد

أسر شهداء: الأرواح غالية.. والوطن أغلى

آمنة الكتبي (دبي)

أكدت أسر الشهداء أنهم وأبناءهم جميعاً فداء للوطن، وسيكمل أبناؤهم من بعدهم المسيرة بالذود عن الحق وتلبية النداء، مهما كانت الخسائر، فالأرواح غالية، إلا أن الوطن أغلى، مبينين أن يوم الشهيد هو يوم تاريخي بالنسبة لجميع أفراد أسرة الشهيد، لأنه مناسبة تتجدد كل عام لتخليد ذكراه العطرة، وتتناقلها الأجيال طوال العمر في مناسبة لتجديد العهد بالحفاظ على الأوطان وحمايتها.
وأكد بلال عبدالله، شقيق الشهيد حسن عبدالله، أن يوم الشهيد هو يوم للوطن.. يوم عز وفخر وتوثيق لذكرى أبنائنا الشهداء الذين وهبوا أرواحهم لتظل راية دولة الإمارات عالية خفاقة، مبيناً أن شهداء الوطن هم الأبطال الذين نذروا أنفسهم لله وللقيادة الرشيدة، وللإمارات التي افتدوها بدمائهم وأرواحهم، وسيبقون خالدين في قلب وذاكرة الوطن.
وقال: «إن دماء الشهداء الزكية التي سالت خلال تأديتهم الواجب ومساندة الحق والدفاع عن الأشقاء، هي دماء طاهرة تمثل المعنى الحقيقي للوفاء لمبادئ الأخوة ونجدة الأشقاء، وهي عنوان للحرية والكرامة»، مشيراً إلى أن أبناء الإمارات يعرفون معنى حب الوطن والأمن والأمان والاستقرار.
وتابع: «لن ينسى شعب الإمارات شهداء الوطن الذين قدموا دماءهم وأرواحهم دفاعاً عن عزته وكرامته، وحظوا بشرف الشهادة، وهم يدافعون عن الحق ويساندون إخوانهم اليمنيين»، مبيناً أن الشهداء يعدون مثالاً مشرفاً لرجال الدولة الذين نذروا أنفسهم فداء للوطن، ودفاعاً عن ترابه.
وقال: «أشعر بالفخر والاعتزاز لأن أخي ضمن قائمة الأبطال الشهداء الذين ضحوا بأغلى ما لديهم، تلبية لنداء الواجب، من أجل إعلاء راية الإمارات وحماية مصالحها الوطنية العليا، ومن أجل الدفاع عن الحق والسلام والعدالة»، لافتاً إلى أن الشهادة شرف ليس للأسرة فحسب، ولكن لكل أبناء الإمارات الذين لا يبخلون على الوطن بأرواحهم.
وأشار إلى أن يوم الشهيد هو يوم يكرس افتخار دولة الإمارات، قيادة وشعباً بالتضحيات الجليلة التي قدمها شهداء الوطن، الذين لبوا نداء الواجب، فشكلوا بتضحياتهم علامة مضيئة في تاريخ الدولة، وفي سجلها المشرف في مختلف الميادين.
وقالت جميلة الزعابي، أرملة الشهيد خميس مصبح خميس بن خدوم السعدي: «إن أبناء الشهيد لديهم كل الاستعداد لاستكمال مسيرة والدهم والدفاع عن الحق ونيل الشهادة»، مبينة أن شهداء الوطن مثال يحتذى في التضحية والفداء والإيثار، فقد ضربوا أمثلة رائعة في الدفاع عن الحق وإعادته لأهله، وفي تحقيق الاستقرار في المنطقة، موضحة أن ذكرى شهداء الوطن لن تصبح مجرد صفحات يطويها كتاب، بل سلسلة من المبادرات الوطنية التي تتسم بقيم العطاء والبذل للوطن، ليبقى شامخاً، وفي أعلى مراتب الرفعة والتقدم.
وأضافت: «إن شهداءنا الأبرار أضاؤوا ببطولاتهم ميادين العز والفخر، وارتقوا إلى قمم شامخة من المجد والعزة، وهنيئاً للرجال الذين باتوا مدرسة في الإقدام والمروءة، ومنهل فخر لكل أبناء الوطن الغيورين على سيادة وطنهم وشرفه».
وقالت «سيظل شهداء الوطن الأبرار نماذج مضيئة في ذاكرة الوطن الخالدة، ليس فقط لأنهم قدموا أرواحهم ودماءهم فداء ودفاعاً عن وطننا الغالي، وإنما لأنهم يضربون المثل والقدوة في التضحية والانتماء والولاء، والدفاع عن الوطن، وإعلاء مبادئه في ميادين الحق والواجب».
وتابعت: «إن تضحيات شهداء الوطن الأبرار ترسم صفحة مضيئة في تاريخ الإمارات، تتجسد في قصص لأبطال قدموا أرواحهم فداء للوطن، وستظل مصدر إلهام للأجيال الحالية، تعلمهم كيف يكون حب الوطن والدفاع عنه شرفاً وفريضة، والانتماء إليه والدفاع عن مبادئه وقيمه النبيلة، فخراً واعتزازاً للجميع».