الرياضي

قرعة المونديال.. أنظار العالم تخترق أسوار الكرملين

محمد حامد (دبي)

تتأهب روسيا لجذب أنظار العالم بحفل قرعة مونديال 2018 والذي يقام بقصر الكرملين الجمعة، ويعد قصر الكرملين أيقونة حضارية ومعمارية وسياسية يعتز بها الروس، ما جعلهم يختارونه مقراً لمراسم القرعة، التي يترقبها الملايين حول العالم من عشاق وأنصار 32 منتخباً، نالوا شرف الحضور المونديالي، ومعهم الملايين من عشاق كأس العالم، حيث يحرص هؤلاء على متابعة كل التفاصيل التي تتعلق بالمونديال، دون النظر إلى هوية المنتخبات المشاركة، فالحدث يفرض نفسه على الجميع، بل إن الصين والهند، وهما القوتان العظميان على مستوى عدد السكان تختزلان اهتمامهما بكرة القدم في حدث واحد يقام كل 4 سنوات، وهو كأس العالم.
قصر الكرملين الذي يحتضن حفل القرعة يسع 6 آلاف مقعد، وتم افتتاحه عام 1960، وها هو يحتضن قرعة الحدث الرياضي والكروي الأهم على المستوى العالمي، بعد ما يقرب من 60 عاماً من تأسيسه، وفي سياق متصل كشفت روسيا عن البوستر الرسمي لمونديال 2018، والذي يظهر فيه الحارس الأسطوري ليف ياشين وهو يطير في الهواء ليتصدى لإحدى الكرات، وقد بدأ اللجنة المنظمة للمونديال في نشر البوستر في كافة أرجاء البلاد، وكان الافتتاح في محطات المترو، وجاء اختيار ياشين لأنه الاسم الأشهر في تاريخ الكرة الروسية، فقد شارك في 4 نسخ مونديالية أعوام 1958 و1962 و1966 و1970، وهو ملقب بالأخطبوط الأسود، نظراً لقدراته كحارس مرمى، وقد رحل ياشين عام 1990 عن عمر ناهز 60 عاماً.
وبالنظر إلى أن القرعة تقام في قصر الكرملين، وأن البوستر الرسمي للمونديال يظهر عليه ياشين، فإن الروس قد نجحوا في تكريم رموزهم حجراً وبشراً، ونجحوا في استغلال فرصة تعلق أنظار العالم بهم في تحقيق أفضل دعاية لأنفسهم، حيث لا يمكن القول إن روسيا سوف تتمكن من تحقيق الكثير بمنتخبها في كأس العالم، مما يجعل الدافع أكبر لتحقيق مكاسب دعائية من المونديال تفوق في قيمتها كرة القدم.
أما عن القرعة، فسوف يتم تقسيم 32 منتخباً داخل 4 أوعية، طبقا لمراكزهم في نسخة التصنيف العالمي للمنتخبات الصادرة عن الاتحاد الدولي الفيفا في منتصف أكتوبر الماضي، وسيتمثل الاستثناء الوحيد في وضع المنتخب الروسي في الوعاء الأول، وعلى رأس المجموعة الأولى، باعتباره ممثل البلد المنظم للبطولة، رغم أنه يحتل المركز 65 بالتصنيف العالمي.
وسوف يجرى حسم المجموعات الثمانية للدور الأول للمونديال، بحيث تضم كل مجموعة منتخباً واحداً من كل من الأوعية الأربعة، وستتضمن كل مجموعة من مجموعات الدور الأول في المونديال الروسي منتخباً واحداً على الأقل من القارة الأوروبية، التي يمثلها في البطولة 14 منتخباً، من بينهم المنتخب الروسي.
القارة الأوروبية بذلك هي الوحيدة التي يمكن وجود أكثر من منتخب واحد منها في مجموعة واحدة ولكن عدد المنتخبات الأوروبية في كل مجموعة لن يزيد على منتخبين اثنين، وبهذا، ستشهد 6 من المجموعات الثمانية وجود منتخبين فيها من القارة العجوز، فيما ستشهد كل من المجموعتين الأخريين منتخباً أوروبياً واحداً. ويوضع المنتخب الروسي المضيف على رأس المجموعة الأولى، حيث ستكون الكرة الحمراء التي تحتوي اسم الفريق هي أول كرة ستسحب خلال إجراء القرعة.

تصنيف أول

01 روسيا كرم الضيافة
ستبحث روسيا، الأقل تصنيفاً بين منتخبات كأس العالم، عن مفاجأة على أرضها لاجتياز الدور الأول للمرة الأولى بعد تفكك الاتحاد السوفييتي، في ظل تواضع خط الهجوم وعدم الاستقرار في حراسة المرمى وسط منافسة شرسة.
وشارك الفريق في النهائيات 13 مشاركة، فشل الفريق في بلوغ أدوار خروج المهزوم، وإذا نجح في نسخة 2018 على أرضه فسيكون إنجازاً للمدرب تشيرتشيسوف، وكرماً في ضيافة للمنتخبات التي تتواجد في مجموعته.


02 ألمانيا السلاح الرئيسي
لن ترضى ألمانيا المدافعة عن اللقب بأقل من حصد كأس العالم للمرة الخامسة في مسيرتها، فيما يشير المدرب يواكيم لوف، إلى أن سلاحه الرئيسي سيكون توافر مجموعة كبيرة من الخيارات المتاحة.
وحصد الألمان ثماراً رائعة لخطة الاستثمار في الناشئين تحت 15 عاماً، حيث إن أكثر من 30 لاعباً من العيار الثقيل، يتنافسون الآن على مكان في تشكيلة لوف للمشاركة في نهائيات كأس العالم.
ولم يعد الفريق يعتمد فقط على القوام الرئيسي، إذ اندفع لاعبو الصف الثاني ليثبتوا جدارتهم بإحراز اللقب.

03 البرازيل معجزة العودة
ستذهب البرازيل إلى روسيا في حالة أفضل كثيراً مما تخيل أي شخص، عقب الخسارة المذلة 7-1 أمام ألمانيا بكأس العالم 2014، وبوجود المدرب الجديد تيتي الذي حول كل شيء في الفريق وجعله مرشحاً بقوة لإحراز اللقب السادس.
وكانت خسارة البرازيل على أرضها أمام ألمانيا بمثابة الوصول إلى القاع،
إلا أن نجاح تيتي في تحقيق معجزات على مدار 17 شهراً في منصبه، كأول المتأهلين غير الأمور كثيراً.

04 الأرجنتين حد للمعاناة
اقتربت الأرجنتين من إنهاء ابتعادها عن إحراز الألقاب بالوصول إلى نهائي مونديال 2014، لكن مستواها لم يتطور كثيراً منذ ذلك الحين، وبات عبء التحسن على كاهل المدرب الجديد خورخي سامباولي.
ويعود آخر لقب كبير للأرجنتين إلى كوبا أميركا 1993، وزاد الوصول إلى 3 نهائيات في 3 سنوات، التفاؤل بقرب إنهاء هذه المعاناة، لكن التصفيات أظهرت شيئاً مختلفاً. وعانت الأرجنتين بفضل ثلاثية لميسي في الجولة الأخيرة أمام الإكوادور.

05 البرتغال التحلي بالحذر
يتوقع أن تستمر البرتغال بطلة أوروبا في التحلي بالحذر والاعتماد على كريستيانو رونالدو، خلال المونديال، وهو أمر لا تخفيه ولا تخجل منه.
ومع وجود لاعبين مثل ريكاردو كواريسما وبرناردو سيلفا وناني وجواو موتينيو وجونسالو جيديس، ودون الحاجة للحديث عن أفضل لاعب في العالم 5 مرات، فإن التشكيلة لا تخلو من أصحاب المهارة.
لكن المدرب فرناندو سانتوس يفتخر بأسلوبه الواقعي والفاعلية في تحقيق النتائج، فلم يخسر إلا مباراة في 24 مباراة رسمية منذ توليه المهمة سبتمبر 2014.

06 فرنسا وفرة الخيارات
سيكون على ديدييه ديشامب مدرب فرنسا، اتخاذ بعض القرارات الصعبة حول اختياراته الهجومية، عندما يعلن تشكيلة بلاده المشاركة في روسيا مع وجوده من بين المرشحين للقب.
ومع وفرة الاختيارات في الهجوم ربما يغيب أنطوني مارسيال أو كينجسلي كومان عن النهائيات، حيث من المرجح أن يشارك كيليان مبابي للمرة الأولى في كأس العالم، كما يبدو أن أوليفييه جيرو ضمن مكانه؛ إذ يتألق دائماً مع المنتخب، وربما ينضم إليه في الرحلة ألكسندر لاكازيت زميله في أرسنال.

07 بولندا ماكينة الأهداف
ستعتمد بولندا، التي تتوق لاستعادة بريق الماضي، على خدمات كبير هدافيها روبرت ليفاندوفسكي لتعويض ما فات في المونديال بعد 12 عاماً.
وبمجهود فردي قاد مهاجم بايرن ميونيخ بلاده لبلوغ النهائيات، بعدما سجل 16 من 28 هدفاً لبولندا في 10 مباريات بالتصفيات لتتصدر مجموعتها.
وأصبح ليفاندوفسكي أول لاعب على الإطلاق يسجل هذا الكم من الأهداف بمشوار تصفيات أوروبية واحدة مؤهلة لكأس العالم.

08 بلجيكا ضغوط الارتقاء
أخفق ما أطلق عليه «الجيل الذهبي» لبلجيكا حتى الآن في الارتقاء لمستوى التوقعات، لكن المدرب روبرتو مارتينيز يؤمن بقدرته على إضافة تحسينات على أداء الفريق، ليقدم عروضاً أفضل من مشاركته في آخر بطولتين كبيرتين عندما ينافس في روسيا.
وتفاخر بلجيكا بوجود العديد من اللاعبين البارزين في الدوري الإنجليزي، مثل إيدين هازارد وروميلو لوكاكو وكيفن دي بروين ويان فرتونن، إضافة إلى دريس ميرتنز لاعب نابولي، وكلهم باستطاعتهم قيادة بلادهم إلى مراحل متقدمة بكأس العالم المقبلة.

تصنيف ثاني

09 كرواتيا فريق المواهب
رغم بلوغها النهائيات بعد مشوار مهتز، شهد إقالة المدرب أنتي تشاتشيتش، فإن كرواتيا ستذهب إلى روسيا وسط آمال في تكرار مستواها في 1998 عندما وصلت إلى الدور قبل النهائي.
ووصلت كرواتيا إلى نهائيات 10 بطولات كبرى، لكنها لم تترك بصمات مؤثرة مثلما حدث بمونديال 1998.
وجاء ظهور كرواتيا في كأس العالم للمرة الخامسة ليمنح الجماهير تفاؤلاً أكبر في ظل تألق لاعبين موهوبين مثل لوكا مودريتش وماريو مانزوكيتش، مع إجراء مدربها زوران داليتش تغييرات أضافت الحيوية للفريق.

10 إسبانيا الدماء الجديدة
كان سقوط منتخب إسبانيا المثير من حامل للقب إلى وداع «المجموعات»، إحدى القصص الرئيسية في مونديال البرازيل، لكن تحت قيادة المدرب يولن لوبتيجي يبدو أقرب للفريق الفائز بثلاث بطولات كبرى.
ورحل الحرس القديم ومنهم تشافي هرنانديز وتشابي ألونسو وإيكر كاسياس، الذين قادوا إسبانيا لإحراز لقبها الوحيد.
ويمتلك لوبتيجيفريقاً تجددت دماؤه بجيل جديد من المواهب ومنهم إيسكو وتياجو ألكانتارا وألفارو موراتا، إضافة للواعد ماركو أسينسيو.

11 المكسيك الجيل الذهبي
شقت المكسيك طريقها بسهولة في التصفيات، لكن الضغط سيزداد الآن على مدربها خوان كارلوس أوسوريو ولاعبيه لتحقيق الآمال الضخمة لمشجعيها المتحمسين. ويدرك أوسوريو أن عليه استخراج أفضل ما في لاعبيه، إذا أراد تجاوز هذه المرحلة لأول مرة منذ الظهور عام 1986.
ولحسن حظ المدرب الكولومبي فإنه يمتلك مجموعة من اللاعبين تعد الأكثر موهبة في تاريخ المكسيك ليختار منها تشكيلته، وعلى رأسها «تشيتشاريتو»، الهداف التاريخي بـ 49 هدفاً في 100 مباراة دولية.

12 إنجلترا سنوات الحرمان
بعد فوز إنجلترا بكأس العالم 1966 للمرة الوحيدة في تاريخها على أرضها، انتهت معظم المحاولات التالية بخيبة أمل كبيرة، لكن هذا الإخفاق لم يمنع البلاد من تكرار الحلم والاهتمام بالمنتخب الوطني.
ويتحلى الانجليز بالواقعية مع تشكيلة تضم عدة مواهب واعدة مثل ديلي آلي لاعب توتنهام، وراشفورد مهاجم يونايتد، وجون ستونز مدافع السيتي.
وذلم بعد النجاح في الفوز بكأس العالم تحت 17 عاما ومونديال تحت 20 عاماً هذا العام.

13 كولومبيا المزيج المناسب
أشرك خوسيه بيكرمان مدرب كولومبيا 45 لاعباً في 18 مباراة في التصفيات، في إشارة واضحة لمعاناته من أجل العثور على المزيج المناسب لفريقه المتأهل لدور الثمانية في نهائيات البرازيل 2014.
وفي 6 أعوام قاد خلالها المنتخب الكولومبي أعاد المدرب الأرجنتيني للفريق كرة القدم الهجومية التي ميزته في تسعينيات القرن الماضي. وأصبح بيكرمان بطلاً وطنياً في كولومبيا بعد أن قادها لتقديم أفضل أداء لها في 2014، حيث كانت واحدة من أمتع الفرق، لكن المنتخب الكولومبي في تراجع بعدها.

14 سويسرا حصد الثمار
يظهر أحد أفضل الأجيال على الإطلاق في تاريخ سويسرا، عندما يحل موعد المونديال، وهو ما يزيد من الآمال في إمكانية بلوغ دور الثمانية في بطولة كبيرة عقب انتظار دام لأكثر من 60 عاماً.
وتجني الكرة السويسرية الآن ثمار العمل الجاد الذي حدث على صعيد الناشئين قبل 10 سنوات، والذي ارتكز على قدرات المواهب من الجيل الثاني من المهاجرين اليوغسلاف.
وظهرت البصمات الأولى في عام 2009، عندما فازت سويسرا بكأس العالم تحت 17 عاماً في نيجيريا.

15 بيرو الحلم المؤجل
قبل 32 عاماً سجل ريكاردو جاريكا هدفاً حرم بيرو من بلوغ نهائيات مونديال 1986.
وتقدمت بيرو 2-1 على الأرجنتين وكان يفصلها 9 دقائق عن التأهل، بفضل هذه النتيجة قبل أن يدرك جاريكا التعادل للأرجنتين.
واضطرت بيرو لخوض الملحق وخسرت أمام تشيلي، لتنتهي حقبة مميزة شهدت تأهلها 3 مرات بـ 4 نسخ، لتدخل في سلسلة محبطة فشلت خلالها في بلوغ النهائيات 8 مرات. لكن بعد هذا الغياب الطويل عادت بفريق يقوده جاريكا نفسه.

16 أوروجواي مؤشرات إيجابية
لو كان مشوار التصفيات مؤشراً لما سيحدث في النهائيات، فإن أوروجواي ستذهب إلى روسيا العام المقبل، وسط تفاؤل كبير للمرة الأولى منذ فترة طويلة.
ووصلت أوروجواي للنهائيات هذه المرة دون أي مشاكل تذكر، وجاءت ثانية مسجلة أهدافاً أكثر من أي منتخب آخر باستثناء البرازيل صاحبة الصدارة.
ويعود سبب التفاؤل لقدرة الفريق على هز الشباك، بجيل يضم لويس سواريز وإدينسون كافاني، إلى جانب وجود المدرب المخضرم أوسكار تاباريز.

تصنيف ثالث

17 الدنمارك السجل المشرف
سيحمل صانع اللعب كريستيان إريكسن، الذي سجل 8 أهداف مهدت الطريق أمام الدنمارك لبلوغ نهائيات كأس العالم، ومنها ثلاثية في الفوز 5-1 على إيرلندا في ملحق التصفيات، آمال بلاده في التألق في روسيا العام المقبل.
ومنذ مشاركتها الأولى في مونديال 86 احتفظت الدنمارك بسجل مشرف في النهائيات واجتازت دور المجموعات 3 مرات، رغم افتقار التشكيلة الحالية للمواهب وللقوة مقارنة بأجيال سابقة، في ظل الالتزام الخططي للمدرب هاريده والاهتمام بالتفاصيل.

18 أيسلندا الحلم الكبير
ستصبح أيسلندا أصغر دولة على الإطلاق تشارك في النهائيات، عندما تسافر إلى روسيا مع استمرار قصة النجاح الكروي، لبلد يبلغ تعداد سكانه أكثر بقليل من 300 ألف نسمة.
وبعد أن اجتذب أنظار العالم في يورو 2016 مطيحاً بإنجلترا من دور الـ16، سيسعى المنتخب الآيسلندي لتقديم أداء مماثل مجدداً.
وستتوقف الحياة في الجزيرة الصغيرة ليسافر المشجعون لروسيا، لأداء رقصاتهم الشهيرة على المسرح العالمي.

19 كوستاريكا إنجاز آخر
كونها واحدة من مفاجآت مونديال 2014.. تتوجه كوستاريكا إلى روسيا بتشكيلة معظمها من الوجوه المألوفة بعد أن تأهلت بسهولة عن «كونكاكاف».
ولم يكن أحد يتوقع الكثير من كوستاريكا في البرازيل بعد أن أوقعتها القرعة في مجموعة واحدة مع أوروجواي وإيطاليا وإنجلترا، لكن الفريق بقيادة خورخي لويس بينتو تصدر الترتيب، وفاز على اليونان بالترجيحية في دور الـ16.
قبل أن تخرج بركلات الترجيح أمام هولندا، ليبحث الفريق عن إنجاز جديد في المشاركة المقبلة.

20 مصر نهاية الإحباط
أنهت مصر سنوات من الإحباط والتعثر في تصفيات كأس العالم وبلغت النهائيات لأول مرة منذ 1990.
وجاء تأهل مصر بعدما عانى المنتخب على مدار سنوات في تصفيات كأس العالم، بينما كان على النقيض يتألق في كأس الأمم الأفريقية ويحقق الأرقام القياسية، حيث توج باللقب القاري 3 مرات متتالية بين 2006 و2010.
وكان صلاح هداف ليفربول هو كلمة السر بالنسبة لمصر خلال التصفيات وتصدر قائمة الهدافين برصيد 5 أهداف.

21 تونس الفوز الثاني
كان طريق تونس سهلاً نسبياً إلى مشاركتها الخامسة في المونديال، لكنها شقت طريقها ببراعة في التصفيات الأفريقية مما ينبئ بظهور جيد في النهائيات. وتونس هي أول دولة أفريقية تفوز بمباراة في كأس العالم، عندما هزمت المكسيك 3-1 في روساريو عام 1978 لكن في 11 مباراة بعد ذلك في 1998 و2002 و2006 لم تحقق أي انتصار.
وسيكون الطموح الأكبر أمام المنتخب التونسي هو الفوز بمباراة، يتبعه التفكير في الحصول على مكان بالدور الثاني.

22 السويد استكمال المفاجأة
فاجأ يان أندرسون مدرب السويد ولاعبوه، النقاد في بلادهم، بتجاوز عدة عقبات صعبة والتأهل إلى المونديال منذ 2006 بعد الفوز على إيطاليا في جولة فاصلة مثيرة.
وعندما حل أندرسون محل إيريك هامرين بعد الخروج المخيب من مجموعات يورو 2016، لم يتوقع كثيرون أن ينجح في قلب الأمور رأساً على عقب بهذه السرعة، خاصة مع اعتزال
الهداف التاريخي زلاتان إبراهيموفيتش والحارس أندرياس إيزاكسون ولاعب الوسط كيم كالشتروم.

23 السنغال بصمة 2002
نجح منتخب السنغال في مشاركته الوحيدة السابقة في كأس العالم 2002، في الفوز على فرنسا حاملة اللقب في المباراة الافتتاحية وشق طريقه بعد ذلك بنجاح إلى دور الثمانية.
وتمتلك السنغال جيلاً يزخر بالمواهب ويستعد لخطف الأضواء في روسيا العام المقبل.
وأصبحت السنغال ثاني دولة أفريقية تصل إلى دور الثمانية، عندما حققت هذا الإنجاز في 2002، لكنها فشلت في البناء على هذا النجاح وغابت عن النهائيات في ألمانيا وجنوب أفريقيا والبرازيل.

24 إيران الدفاع المحكم
تأهلت إيران إلى النهائيات للمرة الثانية على التوالي، لأول مرة في تاريخ البلاد بعدما قاد المدرب كارلوس كيروش فريقه إلى النهائيات للمرة الخامسة بسهولة كبيرة.
وكانت إيران أول دولة آسيوية تتأهل، حيث قادها الدفاع المحكم والقدرة الهجومية لساردار أزمون إلى صدارة مجموعتها متفوقة على كوريا الجنوبية. وجدد المدرب السابق لريال مدريد والبرتغال، والذي تولى المسؤولية2011، دماء الفريق على مدار السنوات الأربع الماضية.

تصنيف رابع

25 السعودية استعادة الأمجاد
تعود السعودية إلى نهائيات المونديال لأول مرة منذ 2006، في محاولة لاستعادة أمجاد الماضي في روسيا.
وتراجع أداء السعودية تماماً بالمونديال بعد مشاركته في 94، ولم تتمكن في مشاركاتها التالية في 1998 و2002، حيث خسرت 8-صفر أمام ألمانيا، و2006 من اجتياز دور المجموعات.
وشهدت السنوات الأخيرة فشل الكرة السعودية والمنتخب في ترك بصمة على أي جانب، حتى تولى الهولندي بيرت فان مارفيك تدريب الفريق في 2015، لينجح في بناء الثقة وقيادة الفريق لروسيا.

26 بنما سحر جوميز
إذا لم يسبق لبلدك التأهل لكأس العالم في تاريخه، فعليك الاستعانة بخدمات المدرب هرنان داريو جوميز.
وأصبح جوميز بطلاً قومياً في الإكوادور عندما قاد منتخبها للظهور لأول مرة في تاريخه في كأس العالم 2002.
وبعد 16 عاماً كرر الساحر الكولومبي الأمر ذاته لكن مع بنما.
ولسنوات طويلة كانت كرة القدم اللعبة الشعبية الرابعة في بنما، بعد الملاكمة والسلة والبيسبول، لكن شعبية اللعبة في تنامي مع هذا الإنجاز.

27 أستراليا.. جيل جديد
تذهب أستراليا إلى النهائيات بمدرب جديد بعد استقالة إنجي بوستيكوجلو عقب أسبوع واحد من الصعود، الذي تولى المسؤولية بعد إقالة هولجر أوسيك قبل 8 أشهر من مونديال 2014، بطموح ترك بصمة في المنافسات العالمية، بعدما صارت بطلة للقارة الصفراء. ورغم الإخفاق في انتزاع بطاقة التأهل المباشر، وموجة الانتقادات الحادة للمدرب رغم الفوز على سوريا وهندوراس بالملحقين الآسيوي والعالمي، فإن «الكنجارو» يمتلك جيلاً شاباً ينتظر الظهور بشكل جيد في المونديال.

28 اليابان.. طموح مختلف
ربما تكون اليابان من أقل المنتخبات تصنيفاً في المونديال، لكنها تتسلح بطموحات كبيرة قبل المشاركة في سادس نسخة على التوالي الصيف المقبل.
وتصدرت اليابان مجموعتها الثانية الصعبة في التصفيات الآسيوية بعد التفوق في الترتيب على السعودية وأستراليا.
لكن البوسني وحيد خليلوجيتش مدرب اليابان سيكون تحت ضغط كبير من بلد يتوقع عشاق كرة القدم فيه أن يتخطى الفريق دور المجموعات على أقل تقدير رغم وجوده في التصنيف الرابع قبل سحب القرعة.

29 المغرب.. بصمة زياش
لعبت يد ممدودة بالسلام في أحد مقاهي أمستردام دوراً حاسماً في عودة المغرب المتأخرة والنجاح في بلوغ نهائيات كأس المونديال للمرة الأولى منذ 1998 في فرنسا.
وسافر المدرب هيرفي رينارد إلى هولندا لمقابلة حكيم زياش لاعب الوسط الموهوب، والذي ابتعد عن المنتخب المغربي.
وترك زياش، المولود في هولندا الذي يبلغ 24 عاماً، بصمته على الفور في عودته للفريق، إذ سجل هدفين في نقطة الانطلاق بالفوز بسداسية على مالي.

30 نيجيريا المواهب الواعدة
سيكون منتخب نيجيريا الوحيد الذي شارك في النسخة السابقة من بين ممثلي أفريقيا، وسيتطلع لنتيجة أفضل من تلك التي حققها في البرازيل عندما تأهل لدور الـ16 ويضم أكبر بلد أفريقي من حيث عدد السكان نخبة من المواهب الواعدة قبل المشاركة في الحدث للمرة الخامسة في تاريخه، لكن المحصلة كانت ضعيفة في المرات السابقة.
ويمثل الجيل الجديد لنيجيريا أسماء مميزة مثل إيهيناتشو وأيوبي وهنري أونيكورو وموزيس سايمون.

31 كوريا الوجه الحقيقي
قدمت كوريا الجنوبية عروضاً متواضعة خلال التصفيات، لكنها نالت ثقة كبيرة بتقديم عروض قوية في مباريات ودية أمام منتخبات كبيرة، لذا سيكون من الصعب على أي شخص أن يتوقع أي وجه سيظهر به الفريق خلال النهائيات في روسيا العام المقبل.
وتقريباً لم يقدم الكوريون، الذين بلغوا قبل نهائي كأس العالم 2002 عند استضافة البطولة مناصفة مع اليابان، وتأهلوا للنهائيات للمرة التاسعة على التوالي، ما يمنح الحماس للمشجعين بعد الوصول إلى نهائي كأس آسيا قبل ثلاث سنوات.

32 صربيا تشكيلة شابة
تشكيلة شابة لا تعاني من ضغوط حقيقية لبلوغ الأدوار الإقصائية بعدما وصلت إلى أول بطولة كبرى في ثماني سنوات كدولة مستقلة، تذهب بها صربيا إلى النهائيات. وانفصلت صربيا عن المدرب سلافوليوب موسلين بعد التأهل لكأس العالم 2018، بداعي تقديم عروض غير مقنعة، لكنها لم تعلن عن التعاقد مع مدرب جديد بعد، في ظل وجود ترشيحات عديدة بأن يتولى المدرب المؤقت ملادن كريستايتش المسؤولية بشكل دائم.