صحيفة الاتحاد

الرياضي

بالصور..كيتل يحافظ على لقب طواف دبي الدولي



رضا سليم (دبي)

توج سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس نادي دبي الدولي للرياضات البحرية، الدراج الألماني مارسيل كيتل من فريق كويك ستيب البلجيكي بلقب النسخة الرابعة من طواف دبي الدولي للدراجات الهوائية الذي ينظمه مجلس دبي الرياضي برعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، ليحتفظ كيتل باللقب للمرة الثانية على التوالي، وسط مشاركة 128 دراجاً، يمثلون 16 فريقاً من مختلف أنحاء العالم من بينها 10 فرق عالمية مصنفة من الاتحاد الدولي للدراجات الهوائية، و4 فرق قارية محترفة، وفريق قاري واحد، إضافة إلى منتخبنا.
حضر مراسم التتويج، سعيد حارب، أمين عام مجلس دبي الرياضي، رئيس اللجنة العليا المنظمة، وأسامة الشعفار، رئيس اتحاد الدراجات، نائب رئيس اللجنة العليا المنظمة، وعدد من المسؤولين والرعاة.




جاءت صدارة كيتل بعدما نجح في الفوز بالمرحلة الخامسة والأخيرة، وحملت اسم «مراس»، وبلغت مسافتها 124 كيلو متراً، ومرت بعدد من معالم مدينة دبي، ومنها مضمار ميدان لسباقات الخيول الذي يستضيف سنوياً كأس دبي العالمي للخيول، ثم حديقة مشرف والممزر، والمنطقة التاريخية في ديرة، وميناء راشد وعلم الاتحاد، وكان ختام الطواف في قلب مدينة دبي بالقرب من برج خليفة في منطقة «سيتي ووك»، وسجل كيتل زمناً قدره 2.34.12 ساعة، وجاء في المركز الثاني الإيطالي إليا فيفياني دراج فريق سكاي البريطاني، وجاء في المركز الثالث الإيطالي ريكاردو نيمالي، دراج فريق استانا برو الكازاخستاني.



واحتفظ مارسيل كيتل بالقميص الأزرق الذي يرعاه بنك دبي التجاري لمتصدر الترتيب العام، مسجلاً 15.08.56 ساعة، وجاء في المركز الثاني الهولندي ديلان جورنويجون لاعب فريق لوتو جيمبو، والثالث الألماني جون ديجنكولب دراج فريق تريك سيجافريدو الأميركي.
كما احتفظ كيتل بالقميص الأحمر الخاص بتصنيف النقاط للدراج الأسرع وصولاً إلى نقطة النهاية، وترعاه طيران الإمارات، وسجل 75 نقطة، منها 25 نقطة في الجولة الأخيرة، وجاء في المركز الثاني مواطنه جون ديجنكولب في المركز الثاني برصيد 47 نقطة، والثالث ديلان برصيد 36 نقطة.





وحصل الإيطالي نيكولا بيوم دراج فريق باردياني الإيطالي على قميص علم الإمارات الذي ترعاه هيئة الصحة بدبي، ويحصل عليه الدراج الأكثر منافسة خلال مراحل الطواف، فيما فاز الهولندي ديلان جورنويجون لاعب فريق لوتو جيمبو، على القميص الأبيض الذي ترعاه هيئة الطرق والمواصلات الخاص بتصنيف الدراج الأصغر سناً لدراجين دون 25 سنة، ويحصل عليه أفضل دراج صاعد.
وعلى مستوى الفرق، حقق فريق الإمارات لقب الطواف بعدما فاز بالمرحلة الخامسة والأخيرة، مسجلاً زمناً قدره 7.42.39 دقيقة، ورفع المجموع العام إلى 45.28.21 ساعة، وتفوق الفريق على فرق عالمية عريقة، وجاءت الصدارة بفارق 3 ثوانٍ عن فريق أستانا برو الكازاخستاني وبفارق 6 ثوانٍ عن فريق «بي ام سي» الذي جاء في المركز الثاني، ويعد تصدر الفرق في الطواف إنجازاً عالمياً في أول موسم له في الطوافات العالمية.




وتوج الدراج الإماراتي يوسف ميرزا بجائزة «الدراج المقاتل»، وهي الجائزة التي تقدم للمرة الأولى ضمن جوائز طواف دبي الدولي للدراجات الهوائية، وتمنح للأداء العالي الذي يقدمه الدراجون، حيث يتم اختيار أفضل 3 دراجين من كل مرحلة.
وأعرب كيتل عن سعادته بالاحتفاظ بالطواف للعام الثاني على التوالي، وقال: «جئت إلى دبي من أجل المحافظة على اللقب، وهو ما خططت له عندما فكرت في المشاركة، وسيكون هذا الفوز دافعاً كبيراً لي من أجل بقية السباقات طوال الموسم، خاصة أن طواف دبي هو افتتاحية لكل الطوافات العالمية، ومن المهم أن أبدأ الموسم بالفوز بطواف كبير يضم عدداً كبيراً من نجوم اللعبة في العالم».
وأضاف: «المرحلة الأخيرة كانت الأصعب والأسرع في الطواف، ولكني راقبت السباق من البداية من أجل القفز للأمام في خط النهاية، وفريقي كويك ستيب سعيد بهذه النتيجة، ولأنها محفزة كبيرة للمرحلة المقبلة».



وحول إلغاء مرحلة حتا واستفادته من ذلك، قال: «ما أسهل الكلام عن استفادتي من إلغاء مرحلة حتا، ولكن قرار اللجنة المنظمة كان حكيماً لأن الرياح كانت قوية، والطقس كان سيئاً، ومن المهم المحافظة على حياة الدراجين، بجانب أنني في الموسم الماضي خضت مرحلة حتا، ولم أخسر سوى ثوانٍ قليلة، بل ساعدتني على الفوز بلقب الطواف في نهايته».



156 دورية مرور في خدمة السباق
دبي (الاتحاد)

نجحت لجنة تأمين الفعاليات بشرطة دبي في تأمين الطواف على مدار 5 أيام، حيث رصدت اللجنة 156 دورية شرطة بواقع 120 دورية مرور و35 دورية طوارئ، إضافة إلى دورية تتقدم الطواف بمسافة بين 50 و100 كم مهمتها مسح الطريق وتأمين المسار.
وتضم لجنة تأمين الفعاليات أعضاء دائمين من مؤسسة إسعاف دبي والدفاع مدني وهيئة الطرق والمواصلات، مجلس دبي الرياضي، وأمن المواصلات، والطوارئ ومراكز الشرطة المختصة إلى جانب أعضاء غير دائمين يمثلون الجهات المنظمة للفعالية.
ويتميز تطبيق الفعاليات في دبي بوجود إشعارات ترسل للمستخدمين باللغتين الإنجليزية والعربية بشكل مباشر عن الإجراءات المتعلقة بالطواف، مثل الانطلاق وإشغالات الطرق.
ويتواجد أعضاء لجنة تأمين الفعاليات في قرية الطواف وفي مواقع أخرى من خلال فريق من الكوادر الوطنية الذين يعملون على مدار الساعة من أجل ضمان أفضل الخدمات للجماهير، والمساهمة في تنظيم حدث يليق بمكانة الدولة ودبي ذات الريادة في مجال إقامة أكبر وأضخم الأحداث الرياضية والمجتمعية.
وكشف راشد بن عتيق منسق اللجنة عن تفاصيل التأمين وقال: «الإعداد للطواف بدأ قبل 3 أشهر بدراسة خط السير كاملا لجميع المسارات في دبي مرورا بالشارقة وعجمان ورأس الخيمة وأم القيوين، مشيرا إلى أن الاجتماعات التنسيقية بين أعضاء اللجنة المنظمة وأعضاء لجنة تأمين الفعاليات كانت مستمرة بشكل دائم لإعداد الخطط الأمنية، وتجهيز الخطط البديلة في الحالات الطارئة والتي من بينها تغيير انطلاقة الطواف إلى حتا بسبب سوء الأحوال الجوية قبل أن يتم إلغاء هذه المرحلة نهائيا». وأضاف: «مع كل فعالية يتمّ ضبط قائمة الأخطار التي يمكن أن تواجهها مثل التغيّر المفاجئ في حالات الطقس، وتغيير مسار المرحلة الرابعة بكامله إلى منطقة حتا كان أمرا متوقعا لأن اللجنة لديها معلومات من المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل حول تغيّر حالة الطقس وهبوب رياح قوية على المناطق الساحلية، لذا تم تجهيز مسار بديل في المنطقة الجبلية لمدينة حتا قبل أن يتم إلغاؤه قبل الانطلاق بسبب سوء الأحوال الجوية».
وأكد أنه يتم متابعة خط سير السباق بوساطة التصوير الجوي الذي يؤمنه فريق متخصص باعتماد الطائرات دون طيار إلى جانب التصوير من الأرض لضمان سلامة الجمهور والمتسابقين وإسعادهم، ولجنة تأمين الفعاليات تحرص على إعلام الجمهور بجميع التفاصيل عن طريق التطبيق الذكي أو مختلف مواقع التواصل الاجتماعي لشرطة دبي.












الخامسة.. 5 نجوم
دبي (الاتحاد)

وجه أسامة الشعفار رئيس اتحاد الدراجات الشكر إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي على دعمه الكبير للطواف، مؤكداً أن حضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في المرحلة الافتتاحية للطواف، زاد من قيمة وأهمية الحدث.
وأكد أن طواف دبي واصل نجاحه وتألقه من نسخة إلى أخرى، وذلك بسبب التنظيم الرائع من قبل مجلس دبي الرياضي الذي ساهم في إخراج الحدث في أبهى صورة، موجهاً الشكر لأعضاء اللجنة العليا المنظمة التي عملت على تقديم أفضل ما لديها من أجل تحقيقه للنجاح.
وتابع: أصبح السباق من أسرع الطوافات حول العالم وذلك بفضل الدراجين العالميين المشاركين فيه من مختلف الدول ومن أصحاب الأرقام القياسية في العديد من الطوافات العالمية.
ونوه إلى أن إلغاء مرحلة من مراحل الطواف أمر وارد جداً في كل الطوافات العالمية، وكان من الصعب إقامته وكان قرار الإلغاء صائباً، لدرجة أن جميع الدراجين أيدوا القرار حفاظاً على سلامتهم ولو أننا أقمنا السباق وحدثت مشاكل سيكون له تأثير سلبي على الطواف في المستقبل وهو ما ندركه جيداً، وأضاف أن النسخة المقبلة من الطواف ستكون 5 مراحل كما كان مخططا في الدورة الحالية.

«تقنية دراجة مارسيل».. حديث المشاركين
دبي (الاتحاد)

خطفت دراجة الألماني مارسيل كيتل من فريق كويك ستيب البلجيكي، الأضواء بين المشاركين في الطواف، خاصة في ظل التقنية الجديدة التي لجأ إليها مارسيل والمعروفة بالمكابح القرصية، والتي استخدمها الدراج الالماني مارسيل كتيل قائد فريق كويك ستيب، وحقق بها التفوق في الطواف.
وتتميز هذه الدراجة بوجود الكابح القرصي الذي يعتبر تطوراً جديداً في صناعة دراجات السباق، وأبدى عدد من الدراجين المعروفين حرصهم على الاستعانة بالتقنية الجديدة في السباقات المقبلة، فيما تحفظ البعض.
وأجرى موقع «سايكلينج نيوز» استطلاعاً واسعاً وسط الدراجين المشاركين في طواف دبي حول الدراجة الجديدة التي شارك بها كيتل، حيث أكد إيليا فيفياني قائد فريق سكاي أن فريقه لا يفكر في استخدام التقنية الجديدة في الوقت الراهن.
وقال: «يجب أن ننتظر قليلاً لنقيم التجربة ونتعرف عليها أكثر، ربما تكون هناك بعض المشاكل الفنية والتقنية، وقد تظهر بعض العيوب التي تحتاج إلى علاج، خلال طواف باريس العام الماضي استخدم 30 دراجاً هذه التقنية وعانوا بعض المشاكل».
وأضاف «المكابح القرصية بالتأكيد تطور مهم في صناعة دراجات السباق، والكل سيكون سعيداً بنجاح التجربة، لكن يجب علينا أن نوازن بين التحديث المطلوب، وأمن وسلامة الدراجين، يجب أن نتأكد أنها لن تؤثر على سلامتنا».
من جانبه، كشف دانيال بونيتي من فريق «موفيستار»، أنه جرب التقنية الجديدة خلال المعسكر الإعدادي في الشتاء، مبيناً أنه أحب الفكرة وارتاح لاستخدام المكابح القرصية، لكنه عاد ولفت إلى أهمية المساواة بين الدراجين في أي سباق، مضيفاً أن اختلاف التقنيات المستخدمة في الدراجات قد يخل بمبدأ عدالة المنافسة. وأشاد بونيتي بالدراجين الذين بادروا باستخدام التقنية الجديدة خلال فترة التجربة التي أعلنها الاتحاد الدولي للدراجات الهوائية، لأن التجربة يمكن أن تكشف الكثير، وتمكن القائمين على الأمر من تحديد مدى صلاحية هذه التقنية، وإمكانية استخدامها بعد معالجة سلبياتها.
وقال مات بريمي من فريق «اكوا بلوستار»، إن التقنية الجديدة مميزة، وهو يتمنى استخدامها والاعتماد عليها، مؤكداً دعمه الكامل لها، لكنه عاد وشدد على أهمية المساواة بين الدراجين، وتوفير مبدأ عدالة المنافسة بينهم في أي سباق، وقال «يجب مراعاة الكثير من الأمور المهمة، وعلى رأسها سلامة الدراجين، يجب أن يستمع المسؤولون إلى آرائنا قبل اعتماد أي تطور جديد في رياضتنا المفضلة».