اليوم الوطني

جمال سند السويدي: الأوطان تُبنَى بتضحيات أبنائها

جمال السويدي

جمال السويدي

أبوظبي (الاتحاد)

احتفل مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية بمناسبتَي يوم الشهيد، واليوم الوطني السادس والأربعين، وذلك في قاعة الشيخ زايد بمقر المركز في أبوظبي.
وقد بدأ الحفل بالنشيد الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، ثم تبعته كلمة سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام المركز، قال فيها، إن دولة الإمارات العربية المتحدة تحتفل بمناسبتين من أقدس مناسباتها الوطنية، وأكثرها إجلالاً واعتزازاً، وهي «أكثر تماسكاً ووحدةً ومَنَعَةً وتطوراً من أي وقت مضى، بفضل السياسات الحكيمة التي تنتهجها قيادتنا الرشيدة، وعلى رأسها، سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وسيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وسيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والتي جعلت دولة الإمارات العربية المتحدة نموذجاً يُقتدَى به لكلِّ الساعين إلى الوحدة والتطور والاستقرار، ورمزاً للسلام والتسامح والتعايش والتنمية».
وقال إن «يوم الشهيد» هو يوم نحتفي فيه جميعاً بكوكبة من أبناء هذا الوطن المعطاء الذين جادوا بأعزِّ ما يملكون، بـ«أرواحهم» الطاهرة الزكية، من أجل أن تبقى راية الإمارات عالية شامخة، ضاربين أروع الأمثلة في التضحية والفداء والولاء لهذا الوطن العزيز، والوفاء لقيادته الرشيدة.
وأضاف أن تزامن الاحتفاء بـ«يوم الشهيد» مع احتفالات دولة الإمارات العربية المتحدة بيومها الوطني السادس والأربعين لا يخلو من دلالات وطنية مهمَّة، فالأوطان تُبنَى بتضحيات أبنائها وسواعدهم وجهودهم الدؤوبة، للحفاظ على بقائها وتطوُّرها ونهضتها. وقد ضرب المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيَّب الله ثراه، المثل والقدوة والنموذج في كيفية بناء الأوطان، وتأسيسها على أسس وطنية راسخة من التوافق والتضامن والتعايش المشترك بين أبناء الوطن الواحد، على نحو ما جسَّدته تجربة اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة في الثاني من ديسمبر عام 1971، والتي مثلت ولا تزال، واحدةً من أعظم التجارب الوحدوية في المنطقة والعالم، وأكثرها نجاحاً وتماسكاً.
وبعد ذلك، تم عرض فيلم وثائقي عن تضحيات الشهداء، ومراحل نشأة دولة الاتحاد، وكيف أصبحت الإمارات، بفضل جهود قادتها وسواعد أبنائها، يُشار إليها بالبنان عند الحديث عن التنمية وسرعة الإنجاز والتحضُّر.