عربي ودولي

سوريا توافق على هدنة بالغوطة ودخول قافلة مساعدات

عواصم (وكالات)

أعلن مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا أمس، أن الحكومة السورية وافقت على إعلان وقف لإطلاق النار الذي اقترحته روسيا في الغوطة الشرقية، آخر معقل للفصائل المعارضة قرب دمشق والمشمولة باتفاق خفض التوتر، فيما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بدخول قافلة مساعدات إنسانية إلى الغوطة الشرقية المحاصرة، بينما قتل ثلاثة أشخاص في غارات جوية لقوات النظام على بلدة حمورية في المنطقة قبل دخول القافلة إليها.
وقال دي ميستورا أمس، «أبلغني الروس اليوم خلال اجتماع الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي بأن الروس اقترحوا، وأن الحكومة قبلت وقفا لإطلاق النار في الغوطة الشرقية، لأننا كنا وما زلنا قلقين بشأن الوضع هناك».
وأضاف، «الآن نحتاج لنرى إن كان هذا سيحدث، لكن ليس من قبيل الصدفة اقتراح ذلك والموافقة عليه في بداية هذه الجولة» من محادثات السلام في جنيف. وقال ينس لاركي المتحدث باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة أمس، إن «التنقل بين مدن الغوطة الشرقية محدود جداً بسبب الوضع الأمني في الأسابيع الأخيرة، ما يسبب معاناة إضافية للمدنيين الذين يواجهون أصلا تدهوراً سريعاً للظروف الإنسانية بسبب نقص المواد الغذائية والأدوية ومواد أساسية أخرى».
ورغم الوضع الأمني فقد تمكن برنامج الأغذية العالمي من توزيع مساعدة غذائية لأكثر من 110 آلاف شخص في الغوطة الشرقية منذ سبتمبر 2017. ويأتي إعلان وقف إطلاق النار بعد تمكن قافلة مساعدات تنقل الأغذية والأدوية من دخول المنطقة أمس بحسب الأمم المتحدة.
وصرحت المتحدثة باسم المكتب ليندا توم في تغريدة، بأن القافلة المشتركة «دخلت النشابية في الغوطة الشرقية المحاصرة لتسليم الطعام ومواد صحية وغذائية لـ72 ألف شخص يحتاجونها».
وقالت إن القافلة تحمل «مواد غذائية وأدوية لمكافحة سوء التغذية، وتتضمن المواد الصحية وعددا من أدوية علاج الصدمات، لكن لا معدات جراحية». ولفتت إلى أن «فرقنا ليست تابعة لأي مبادرة للإجلاء الطبي».
من جهته، أفاد المرصد السوري أن القافلة دخلت عبر معبر مخيم الوافدين عند أطراف الغوطة المحاصرة، وتضم تسع شاحنات تحمل مواد غذائية وطبية ومستلزمات أخرى. وأكد توجه القافلة نحو بلدة النشابية التي يسيطر عليها «جيش الإسلام» في منطقة المرج بالغوطة الشرقية.
وأكد أن 3 أشخاص قتلوا في قصف النظام للغوطة قبل وقت قصير من إعلان موافقة حكومة الأسد على الهدنة هناك.