اليوم الوطني

زايد قائد ملحمة البناء

الشيخ زايد يتفقد كورنيش أبوظبي بعد توسعته (عام 1977)

الشيخ زايد يتفقد كورنيش أبوظبي بعد توسعته (عام 1977)

إعداد : حسين رشيد

لم يكن الشيخ زايد قائداً عادياً فحسب، لذلك لم تكن إنجازاته إنجازات عادية، ولعل أبرزها وأكثرها قرباً إلى نفسه ونفس كل عربي هي تلك الوحدة التي حققها مع إخوانه حكام الإمارات، والمحافظة عليها بأهداب العيون، حتى أصبحت الإمارات أيقونة النجاح والتميز والتفرد لكل العالم.
ترك لنا المغفور له بإذن الله الشيخ زايد إرثاً، وثروة من القيم، تضيء طريق المستقبل، وما كرسه المؤسس وباني الدولة من نهج ورؤى هي دروس ونبراس للأجيال المقبلة، فهو نموذج فريد في العطاء والإنسانية، ورمز الحكمة والعطاء، والإنجازات الكبيرة التي تحققت في عهده، ما زال ينهل منها الكبير والصغير على أرض الإمارات، بل في المنطقة والعالم، فقد امتدت أياديه البيضاء تنشر الخير والسلام للبشرية كافة.
مؤسس الإمارات وباني نهضتها «زايد الخير» أبهرت إنجازاته العالم، وهو رمز العطاء الذي تحولت على يده الصحراء إلى جنات خضراء، حمل تواضع العلماء، وهيبة الحكماء، وذكاء ابن البادية، وكرم العربي، إنه صانع التاريخ، المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، فقد كان السادس من أغسطس عام 1966، بداية لمرحلة تحول إيجابية طالت مناحي الحياة كافة.
مهما فعلنا فإنَّنا لن نوفيه ولو جزءاً بسيطاً من حقوقه علينا، ولن نرد له ولو القليل من الجميل الذي استحق له في أعناقنا، ولعل تخصيص عام 2018 ليكون «عام زايد»، إنَّما هو تنويه بسيط بما قدمه هذا القائد الفذ الحكيم لوطنه وأمته العربية والإسلامية والعالم كافة.
«عام زايد»، يحمل في طياته الكثير من المعاني الإنسانية النبيلة الرائعة التي ستكون ملهماً ومحركاً لنا في كل مواقع العمل، لنواصل العمل الجاد، والجهد الموصول، لنحقق ما أراده لنا فقيدنا، وملهمنا، في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، (حفظه الله).