ألوان

«ألعاب شعبية إماراتية».. في ثوب عصري

المعرض يحظى بإقبال واسع (من المصدر)

المعرض يحظى بإقبال واسع (من المصدر)

عمر الحلاوي (العين)

وثّقت دائرة السياحة والثقافة في أبوظبي، فعالية الألعاب الشعبية الإماراتية للأطفال للمرة الأولى، والتي تمثل جانباً مهماً من التراث والموروثات القديمة، حيث ابتكرت الدائرة مع فنانين إماراتيين وأجانب إعادة تصميم تلك الألعاب في مجسمات تعكس دلالة ومعنى اللعبة بنماذج عصرية، تربط بين حداثة التصميم والموروث الثقافي لفكرة اللعبة.
ونظمت الدائرة معرضاً مبتكراً يوثق 6 ألعاب قديمة في أعمال فنية رائعة تمثل لوحات تراثية، وذلك في مركز القطارة للفنون، حيث شارك في المعرض كل من الفنانة روضة الشامسي وعائشة المهيري وأيمن زيداني وأريب مسعود ومايكل رايس ومريم السويدي، ومن خلال المعرض حاول الفنانون دمج الماضي والحاضر ليظهر بشكل جديد ليصبح رمزاً لاستمرارية التراث ومرونته بغض النظر عن الطريقة التي توجه بها التكنولوجيا الحياة العصرية.
وتمثل الألعاب الشعبية إحدى أهم جوانب التراث الإماراتي، حيث يسلط المعرض، الأول من نوعه، الضوء على ست ألعاب شعبية وهي «التيلة، وحبيل الزبيل، والدسيس، والزبوت، والكرابي، والمريحانة».
وقالت سمية السويدي، مدير الفعاليات المجتمعية بدائرة السياحة والثقافة في أبوظبي، إن معرض الألعاب الشعبية الإماراتية الذي افتتح أمس الأول بمركز القطارة للفنون، نجح في توثيق هذه الألعاب والمحافظة عليها، لافتة إلى أن الدائرة حصرت الألعاب القديمة في 182 لعبة، حيث تم اختيار 11 لعبة منها باعتبارها أشهر الألعاب في الدولة، وتم توثيقها لدى اليونيسكو، ومن ثم تقسيمها إلى مجموعتين، الأولى تضم 6 ألعاب تم تحويلها إلى مجسمات في المعرض الحالي، وبقية الألعاب الخمس سيتم استعراضها العام المقبل.