ثقافة

راياتكِ الحبُّ يا أرضي

صورة جماعية من أمسية «كتاب الإمارات» في أبوظبي (من المصدر)

صورة جماعية من أمسية «كتاب الإمارات» في أبوظبي (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)

نظم اتحاد كتاب وأدباء الإمارات - فرع أبوظبي بمقره في المسرح الوطني أول أمس، احتفالية وطنية شارك فيها كل من الشعراء: عبد الكريم معتوق، هدى السعدي، طلال سالم، ربا شعبان، وقدم للأمسية الإعلامي عبد الرحمن نقي البستكي. والقصائد التي أنشدها الشعراء يجمع بينها موضوع حب الإمارات، والتغني بمكانتها المتميزة بالخير والازدهار والتسامح.
وقد ألقى الشاعر معتوق قصيدتين، الأولى بعنوان «خيمة الدار» وفيها يقول:
أكبرتُ فيكَ تواضعا لا يُقتفى/‏‏ قالوا خصالك، قلتُ إن هذي كفى
كما ألقى معتوق قصيدة بعنوان «في وحدة الدار» يتغنى فيها بالإمارات قائلاً:
راياتكِ الحبُّ يا أرضي إذا احتكوا/‏‏ ومنه فوق الذرى حطَّت لنا قدمُ
أما الشاعرة هدى السعدي، فقرأت قصيدة واحدة تتغني بشعبها الوفي والبلاد وتاريخها وطبيعتها الجميلة بشمسها وبحرها وصحرائها وجبالها، حيث تقول:
شعب جوارحه ولاءً تقسمُ/‏‏ وبه وفاءٌ في العروق عرمرمُ
وألقت الشاعرة ربا شعبان قصائد عدة، واحدة بعنوان «الحقيقة الأجمل»، وقد استهلتها بإهداء إلى الإمارات، حيث بذرت أولى خطواتي قمحا على أرضها... تقول فيها:
الملحُ في ريقِ البحار إذا روى/‏‏ يحكي حلاوةَ قصةٍ تترددُ
وقرأ الشاعر طلال سالم أيضاً قصائد عدة، بدأها بالتساؤل عن الشعراء ودورهم في الحياة قائلاً:
من ينصف الدنيا بلا وطن هنا/‏‏ تحيا به آفاقه إذ تعذبُ
من جهة أخرى، طافت القصائد الشعرية بمشاعرها العاطفية والوجدانية فضاء «كتاب رأس الخيمة» مساء أمس، وقد اجتمع كتابها وشعراؤها في أمسية خاصة لتبادل خلجات الفخر والاعتزاز ومعاني الانتماء، احتفاءً بذكرى إنجازات العيد الوطني في إطلالته السادسة والأربعين، ويوم الشهيد الوطني، وذلك في قاعة «جمعة الفيروز» في مبنى فرع الاتحاد، وبحضور كتاب ومثقفي الإمارة. وبعد الوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء العزة والكرامة، مع النشيد الوطني للدولة، تبادل المشاركون الحديث عن أهمية دور القيادة الرشيدة في تخصيص يوم للشهيد تقديراً وامتناناً وعرفاناً لمن قدموا أرواحهم الطاهرة فداءً للوطن، ودفاعاً عن قيمه ومبادئه في العدالة والكرامة وقيم السلام. وأكدت الكلمات أهمية المعاني والدلالات المضيئة في الاحتفاء باليوم الوطني في حياة كل مواطن إماراتي يرى يوماً بعد يوم كيف تمضي بلاده بجهود قادتها، وتلاحم أبنائها، خطوات مصقولة بنور العزيمة، وطاقة الإرادة على تخطي الصعاب، وتحقيق المعجزات يحفظها اليوم القلب والعقل، كما تدونها سجلات التاريخ درساً في عزيمة لا تلين في تحقيق الطموحات والإنجازات التي تعلو بنياناً في الإنسان والأرض. وألقيت ضمن الأمسية الخاصة باقات شعرية متنوعة بين النثري والعمودي والنبطي، شارك فيها عبدالله السبب وفاطمة المعمري وناصر بكر الزعابي وهيثم الخواجة، حملت نبضات صادقة من فرح الفخر والحب والاعتزاز وتجديد الولاء والعرفان لقادة الدولة ولشهدائها الأبرار، في اليوم الوطني للإمارات الـ«46».